القدس المحتلة - المغرب اليوم
فيما تتواصل الهدنة المؤقتة التي أعلن عنها قبل 3 أيام في لبنان، هدد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس بأن إسرائيل ستستخدم "كامل قوتها" رغم الهدنة مع حزب الله، اذا تعرّض جنودها للتهديد.
كما جدد التأكيد خلال مراسم في مستوطنة بالضفة الغربية المحتلة اليوم الأحد أن القوات الإسرائيلية ستدمّر المنازل التي تتهم حزب الله باستخدامها في القرى الحدودية.
وقال كاتس "أوعزت ورئيس الوزراء بنيامين نتانياهو إلى الجيش الإسرائيلي لاستخدام كامل القوة سواء على الأرض أو من الجو، حتى خلال الهدنة، من أجل حماية جنودنا في لبنان من أي تهديد".
إلى ذلك، أضاف أن الجيش تلقى أوامر "بإزالة المنازل في القرى القريبة من الحدود التي كانت، من جميع النواحي، تُستخدم كنقاط تمركز إرهابية تابعة لحزب الله وهددت المجتمعات الإسرائيلية".
كما أوضح أن "الهدف الشامل للحملة في لبنان هو نزع سلاح حزب الله وإزالة التهديد عن بلدات شمال إسرائيل، من خلال مزيج من الإجراءات العسكرية والدبلوماسية". وحذر قائلاً "إذا استمرت الحكومة اللبنانية في عدم الوفاء بالتزاماتها، فإن الجيش الإسرائيلي سيواصل ذلك عبر العمليات العسكرية".
أتت تلك التصريحات بعدما أعلن الجيش الإسرائيلي أمس السبت أنه أقام "خطاً أصفر" فاصلاً في الجنوب اللبناني على غرار الخط الذي يفصل قواته عن المناطق التي تسيطر عليها حركة حماس في غزة، مشيراً إلى قتل عناصر من حزب الله على مقربة منه.
فيما شدد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بعيد إعلان وقف إطلاق النار على أن تل أبيب ستبقي قواتها في منطقة بعمق 10 كيلومترات في جنوب لبنان.
وكانت الحكومة اللبنانية تعهدت سابقاً بحصر السلاح في يد "الشرعية"، وحظرت أنشطة حزب الله.
يذكر أن الحرب الأخيرة اندلعت في الثاني من مارس بعدما أطلق حزب الله صواريخ على إسرائيل رداً على مقتل المرشد الأعلى في إيران علي خامنئي خلال الموجة الأولى من الضربات الإسرائيلية الأميركية على إيران.
لترد إسرائيل بشن غارات واسعة النطاق في مناطق لبنانية عدة، واجتياح بري لمناطق في الجنوب محاذية للحدود.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
يسرائيل كاتس يوجه الجيش الإسرائيلي بتدمير كافة الأنفاق في قطاع غزة
الجيش اللبناني يعلن نزع سلاح حزب الله جنوب الليطاني وسط تشكيك إسرائيلي وتهديدات تصعيد