الدار البيضاء - جميلة عمر
تمكنت سيدة من كشف هوية سفاح إنزكان الذي تلذذ أجساد الضعفاء وزهق روحهم وذلك بعدما ارتكب 8 جرائم بشعة في حق متشردين قهرتهم الحياة.
جاءت البداية بتقدّم شخص خمسيني معروف في منطقة إمنتانوت بصفة عسكري، إلى بقالة يوجد محلها في الحي الإداري لإمنتانوت، طالبها بأن تمكنه بكسة خبز من أجل يسد به رمق جوعه.
و أقدمت البقالة على طرده ، خصوصًا و أن عيناه كانت تتطاير بالشر، ولكن ولتوسلاته لها قبلت طلبه ومنحته رغيفًا وضعت له فيه جبنة ، و جلس قرب محل البقالة و أخد يأكل بطريقة غريبة وكانت بين الحين والأخر يتفوه بأسماء المتشردين الذين تم العثور عليهم جثث هامدة.
حاولت البقالة الاقتراب منه أكثر فلاحظت تصرفات تتير الشك ، وتأكدت أنه الجاني ، وقامت على الفور بالاتصال بعناصر الأمن و أشعرتهم أنها تشك في شخص قد يكون هو الجاني .
وانتقلت رجال الشرطة إلى عين المكان وقامت بتطويقه أمنيًا، ليتم اعتقال المشتبه فيه في ارتكابه جرائم قتل عدد كبير من المتشردين في إنزكان، واقتياده إلى أقرب مركز الشرطة.
وتم اتخاذ التدابير القضائية اللازمة، و الاستماع إلى الخمسيني في مساطر قانونية، حيث أظهرت التحقيقات ، أنه كان يعمل عسكريًا قبل أن يتقاعد، واعترف بدم بارد بقتله مجموعة من الضحايا من دون الكشف عن عددهم ولا هوياتهم .
وكانت آخر جريمة ارتكبها ، يوم الخميس ما قبل الماضي، بعدما راح ضحيتها متشرد بواسطة حجر "القاتل الغامض"، وسط مدينة إنزكان
وعثر المواطنون على جثة المتشرد وعليها آثار تعذيب ودماء كثيرة، قبل أن تكتشف أن عملية القتل كانت بواسطة حجرة كبيرة، ليتم إخطار السلطات الأمنية في الحين والتي طوقت المكان من أجل تحديد هوية المقتول والقاتل المفترض.
واستفزت الجريمة المشابهة للجرائم المرتكبة خلال الأسبوع ما قبل الماضي وبنفس الطريقة والتي راح ضحيتها 7 متشردين، جميع الأجهزة الأمنية والسلطات المحلية في الإقليم، حيث تم مسح مسرح الجريمة وأخذ عينات البصمات وحجز الحجرة الأداة التي استعملت في الجريمة