الرباط - رشيدة لملاحي
نجح سعد الدين العثماني ، رئيس الحكومة المغربية الجديد ، في فكّ أزمة تشكيل الحكومة، بعد مفاوضات صعبة، عقب بعد مرور أكثر من خمسة أشهر على انتخابات التشريعية الأخيرة ، حيث قدّم العثماني لائحة وزراء الأحزاب المغربية المشاركة في التحالف الحكومي، إلى الديوان الملكي في الدار البيضاء.
ومن المرتقب أن يحسم العاهل المغربي الملك محمد السادس، في اختيار أسماء الوزراء قبل تنصيب الحكومة، قي الساعات المقبلة ، ويُنتظر أن يتم الإعلان عن الحكومة الجديدة بداية هذا الأسبوع، لتنتهي أزمة تشكيل الحكومة المغربية التي عصف بإعفاء رئيس الحكومة السابق عبد الإله بن كيران بقرار ملكي،على خلفية ما وصفه الديوان الملكي بـ"التأخر في تشكيل الحكومة"، بعد رفض بن كيران دخول الاتحاد الاشتراكي لتحالفه الحكومي.
وأعلنت وزارة القصور الملكية والتشريفات والأوسمة ، أن الملك محمد السادس استقبل سعد الدين العثماني ، عن حزب العدالة والتنمية المغربي، وكلّفه بتشكيل الحكومة الجديدة، بمقتضى الدستور، بعد أن أكّد الديوان الملكي، إعفاء عبد الإله بن كيران، بسبب تأخره في تشكيل الحكومة المغربية.
وأوضح الديوان أن الملك محمد السادس، سبق أن بادر بالإسراع، بعد 48 ساعة من الإعلان عن نتائج الانتخابات التشريعية الأخيرة، بتعيين عبد الإله بن كيران رئيسًا للحكومة، وأن الملك حثّ رئيس الحكومة المعين ، مرات عدّة ، على تسريع تشكيل الحكومة الجديدة ، وبعد عودة العاهل المغربي إلى أرض الوطن، بعد الجولة التي قادته إلى عدد من الدولة الأفريقية الشقيقة، أخذ علمًا بأن المشاورات التي قام بها رئيس الحكومة المعين، لمدة تجاوزت الخمسة أشهر، لم تسفر، عن تشكيل أغلبية حكومية، إضافة إلى انعدام مؤشرات توحي بقرب تشكيلها.
وذكر الديوان الملكي أنه سبق للعاهل المغربي الملك محمد السادس ، أن حثّ رئيس الحكومة المعين، مرات عدّة، على تسريع تكوين الحكومة الجديدة ، مضيفًا أنه بعد عودة الملك، إلى أرض الوطن، بعد الجولة التي قادته إلى عدد من الدولة الأفريقية الشقيقة، أخذ علمًا بأن المشاورات التي قام بها رئيس الحكومة المعين، لمدة تجاوزت الخمسة أشهر، لم تسفر ، عن تشكيل أغلبية حكومية، إضافة إلى انعدام مؤشرات توحي بقرب تشكيلها.
وقال الديوان الملكي، أنه بمقتضى الصلاحيات الدستورية للملك ، بصفته الساهر على احترام الدستور وعلى حسن سير المؤسسات، والمؤتمن على المصالح العليا للوطن والمواطنين، وحرصًا منه على تجاوز وضعية الجمود الحالية، فقد قرر، أن يعين كرئيس حكومة جديد، شخصية سياسية أخرى من حزب العدالة والتنمية.
يذكر أن الديوان الملكي، شدد على أن الملك فضل أن يتخذ هذا القرار السامي، من ضمن الاختيارات المتاحة التي يمنحها له نص وروح الدستور، تجسيدًا لإرادته الصادقة وحرصه الدائم على توطيد الاختيار الديمقراطي، وصيانة المكاسب التي حققتها بلادنا في هذا المجال.