الرئيسية » أخبار محلية وعربية وعالمية
الحرب الإسرائلية على قطاع غزة

غزة - المغرب اليوم

مع إعلان الإدارة الأميركية الانتقال فعلياً إلى المرحلة الثانية من خطة الرئيس دونالد ترامب لوقف إطلاق النار في غزة، والكشف عن تشكيل مجلس السلام، تصاعدت الآمال حول إمكانية ضخ الحياة ثانية في القطاع الفلسطيني المدمر.

لكن رغم تأكيد ترامب مساء أمس الخميس الانتهاء من تشكيل مجلس السلام ، مؤكداً دعمه لحكومة التكنوقراط الفلسطينية، لا تزال العديد من الصعاب تواجه خطة الرئيس الأميركي المؤلفة من 20 بنداً، والتي وافق عليها سابقاً مجلس الأمن الدولي.

إلا أنه في حال نجحت تلك الخطة، فستؤدي إلى إعادة بناء غزة منزوعة السلاح تحت إشراف دولي، وخلق مسار محتمل نحو الاستقلال الفلسطيني، وفق ما نقلت وكالة "أسوشييتد برس"

أما إذا تعثّرت فقد تبقى غزة عالقة في حالة من عدم الاستقرار لسنوات، مع بقاء حماس مسيطرة على أجزاء من القطاع، واستمرار الجيش الإسرائيلي في فرض احتلال مفتوح، وسكانها عالقين بلا مأوى أو عمل، غير قادرين على السفر للخارج، ومعتمدين على المساعدات الدولية للبقاء على قيد الحياة.

وفي ما يلي نظرة أقرب على العقبات المحتملة:

المرحلة الأولى لم تُنجَز بعد
لا بد أولاً من الإشارة إلى أن المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيّز التنفيذ في 10 أكتوبر الماضي، منهياً عامين من القتال بين إسرائيل وحماس، لم تنفذ بشكل تام بعد.

إذ تضمنت إطلاق سراح جميع الأسرى الإسرائيليين المتبقين في غزة مقابل مئات الفلسطينيين المحتجزين لدى إسرائيل، لكن لا تزال رفات آخر أسير إسرائيل عالقة في القطاع، وهو ضابط شرطة إسرائيلي قتل في هجوم السابع من أكتوبر 2023.

كما أن إسرائيل لم تلتزم كلياً بوقف النار، رغم صمود الهدنة بدرجة كبيرة. إذ اتهم الطرفان بعضهما بارتكاب انتهاكات مستمرة. وقال مسؤولو الصحة في غزة إن النار الإسرائيلية قتلت أكثر من 400 فلسطيني.

في حين أكدت إسرائيل أنها استهدفت مسلحين أو ردّت على خروقات.

حكومة جديدة
أما في ما يتعلق بحكومة التكنوقراط أو لجنة التكنوقراط الجديدة التي ستدير غزة، فستتكون من خبراء فلسطينيين مستقلين يتولون إدارة الشؤون اليومية في القطاع تحت إشراف أميركي.
لكن إعلان المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف عنها يوم الأربعاء الماضي لم يوضح من سيشارك في اللجنة، رغم أن الوسطاء (مصر وتركيا وقطر) أوضحوا أنها ستكون برئاسة علي شعث، المهندس والمسؤول السابق في السلطة الفلسطينية في الضفة الغربية.

وسترفع اللجنة تقاريرها إلى "مجلس السلام"، الذي يضم مجموعة من قادة العالم تشرف على وقف إطلاق النار ويتزعمه ترامب.

إلا أن المشكلة قد تطفو في حال اعتُبرت هذه اللجنة مجرد واجهة، بلا دعم شعبي.

كما لا تزال صلاحياتها غير واضحة. إذ قالت حماس إنها ستُحلّ حكومتها عند تولي اللجنة مهامها، لكنها لم تُظهر أي استعداد لحل جناحها العسكري أو قواتها الأمنية.

وفيما يتعلق بمجلس السلام، فسيشرف على وقف إطلاق النار وإعادة الإعمار وإطلاق عملية إصلاح مفتوحة ضمن السلطة الفلسطينية، بهدف السماح للسلطة المعترف بها دولياً بالعودة إلى غزة للحكم في نهاية المطاف.

وفي السياق، قال مسؤول أميركي إن الدعوات للانضمام إلى المجلس أُرسلت بالفعل، لكنه امتنع عن ذكر أسماء المرشحين. وأضاف"ستكون قائمة رائعة".

غير أن التحدي الرئيسي سيكون في تشكيل مجلس يمكنه العمل مع إسرائيل وحماس والوسطاء ووكالات المساعدات الدولية.

علماً أنه من المتوقع أن يشغل نيكولاي ملادينوف، السياسي البلغاري السابق والمبعوث الأممي الأسبق للشرق الأوسط، منصب الممثل الميداني للمجلس.

وقد التقى بالفعل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وقادة فلسطينيين في الضفة الغربية.


إلى ذلك، نصت خطة ترامب على تشكيل قوة استقرار دولية للحفاظ على الأمن وتدريب شرطة فلسطينية تتولى المهمة لاحقاً.

لكن هذه القوة لم تُشكَّل بعد، ولم يُعلن موعد نشرها.

فيما أكد المسؤول الأميركي وجود "حماس كبير" بشأن القوة، متوقعاً إعلانات مهمة قريباً.
لكن الهيكل القيادي وصلاحيات القوة ما تزال غير معروفة.

علماً أن حماس كانت أعلنت سابقاً أنها ستعارض أي محاولة لنزع سلاحها بالقوة، وقد تتردد الدول المشاركة في المخاطرة بالاشتباك مع الحركة.

أما إسرائيل فتبدو متحفظة تجاه الاعتماد على قوة دولية لتلبية احتياجاتها الأمنية.


كذلك دعت خطة ترامب إلى وضع إطار تنموي اقتصادي لإعادة بناء وتنشيط غزة، التي شهدت دماراً واسعاً خلال الحرب، حيث أصبح معظم سكانها البالغ عددهم مليوني نسمة نازحين وعاطلين عن العمل.

لكن لم يُعلن عن أي خطة من هذا النوع بعد، ولا يزال من غير الواضح من سيتحمل تكلفة عملية تقدّرها الأمم المتحدة بـ70 مليار دولار.

كما دعت الخطة إلى تسليم حماس سلاحها تحت إشراف مراقبين دوليين، على أن يمنح عناصرها الذين يسلمون أسلحتهم عفواً وخيارا بمغادرة غزة.

لكن حماس أكدت سابقاً أنها لن تنزع سلاحها قبل إنهاء الاحتلال الإسرائيلي. وقال باسم نعيم، القيادي في حماس، لوكالة أسوشييتد برس سابقا إن الحركة منفتحة على "تجميد أو تخزين" السلاح خلال العملية السياسية، وربما على مدى سنوات.

في حين ليس واضحاً إن كانت إسرائيل ستوافق على ذلك.


هذا ونص اتفاق وقف إطلاق النار على انسحاب إسرائيل من كامل غزة باستثناء "منطقة عازلة صغيرة" على الحدود. لكن القوات الإسرائيلية لا تزال تسيطر حالياً على أكثر من نصف القطاع.

كما أشارت الخطة إلى أن الانسحابات اللاحقة ستعتمد على "معايير وجداول زمنية مرتبطة بنزع السلاح"، ستُتفاوض عليها إسرائيل والولايات المتحدة والقوة الدولية والجهات الضامنة.

إلا أنه لا توجد مواعيد محددة، وقد ترفض إسرائيل الانسحاب أكثر.

كذلك دعت الخطة إلى إصلاح السلطة الفلسطينية في الضفة الغربية، وتهيئة الظروف لمسار ذي مصداقية نحو الدولة الفلسطينية.

فيما أكد المسؤولون الفلسطينيون أنهم بدأوا بالفعل بإصلاحات في ملفات الفساد والتعليم ومدفوعات أسر الأسرى.

لكن إسرائيل ترفض إقامة دولة فلسطينية وتعارض أي دور للسلطة في غزة بعد الحرب.

قد يهمك أيضــــــــــــــا

ويتكوف يعلن بدء المرحلة الثانية من وقف النار وتشكيل إدارة لقطاع غزة لإنهاء الحرب

 

لجنة تكنوقراط مكونة من 15 عضوًا لتولي إدارة غزة

View on Almaghribtoday.net

أخبار ذات صلة

الولايات المتحدة تعزّز وجودها العسكري قرب إيران وترجيحات بحملة…
ترامب يؤكد قدرة الولايات المتحدة على هزيمة إيران بسهولة…
حركة حماس تدعو المجتمع الدولي إلى فرض عقوبات رادعة…
قرار ترامب بضرب إيران سيعتمد على تقييمات ويتكوف وكوشنر…
ترمب يلقي خطاب حالة الاتحاد وسط ضغوط سياسية واقتصادية…

اخر الاخبار

مجلس المنافسة المغربي يستدعي الهيئة الوطنية للعدول لمناقشة مشروع…
الخزانة الأميركية تعلن عقوبات جديدة على إيران تشمل ناقلات…
مسؤول يؤكد أن حزب الله لن يتدخل في حال…
الرئيس الإيراني يبدي تفاؤله قبل استئناف المحادثات مع الولايات…

فن وموسيقى

تامر حسني يحقق مليار مشاهدة خلال 5 أيام بأغنية…
هند صبري تكشف أن تعاونها مع أحمد خالد صالح…
عمرو دياب يتصدر مواقع التواصل الاجتماعي بظهور عائلي كامل…
سلاف فواخرجي تكشف كواليس ارتدائها الحجاب في مهرجان فجر…

أخبار النجوم

علي الحجار يكشف كواليس غنائه تتر مسلسل رأس الأفعى
درة تتحدث عن أسباب شعورها بالإرهاق في الموسم الرمضاني
معتصم النهار يتحدث عن ابنته وموقفه من دخولها مجال…
دنيا سمير غانم تكشف عن أسلوبها في تجسيد الشخصيات…

رياضة

محمد صلاح يشارك جمهوره صورًا من الجيم وهو يستعرض…
تقارير تكشف المرشح المحتمل لخلافة الركراكي على رأس أسود…
عمر مرموش يتصدر عناوين الصحافة الإسبانية بعد اهتمام برشلونة…
رئيسة المكسيك تقدم ضمانات كاملة لتأمين مباريات كأس العالم

صحة وتغذية

تشخيص السرطان قد يقلل من خطر الإصابة بالخرف بنسبة…
لقاح تجريبي يعزز مناعة الرئة بدل استهداف فيروس واحد…
شرب الحليب بعد التمارين يعزز قوة العظام ويقلل خطر…
دراسات حديثة تكشف دور التوتر في نشاط الخلايا السرطانية

الأخبار الأكثر قراءة

ترامب يشكر السيسي على جهوده في التوسط لوقف إطلاق…
الجيش السوري يمدّد فتح الممر الإنساني شمال حلب وسط…
ترمب يعلن تشكيل مجلس السلام لغزة ويؤكد دعم إدارة…
إيران تهاجم الجلسة الطارئة لمجلس الأمن التي دعت إليها…
المرحلة الثانية من خطة ترامب لإنهاء الصراع في غزة…