القاهرة - المغرب اليوم
أوضح الشيخ عويضة عثمان الحكم الشرعي في مسألة الصلاة عن الميت الذي كان لا يؤدي الصلاة في حياته، مؤكدًا أن هذه القضية من الأمور التي تناولها جمهور العلماء بالبيان والتفصيل.
وبيّن أن جمهور أهل العلم يرى أنه لا يجوز أداء الصلوات المفروضة عن المتوفى، لأن الصلاة فريضة على كل مسلم في حياته ولا تُقضى عنه بعد وفاته، حتى لو كان قد تركها.
وأشار إلى أن ذلك لا يعني انقطاع الخير عن الميت، بل على العكس، فهناك أبواب كثيرة يمكن للأبناء والأهل أن ينفعوا بها المتوفى، مثل الدعاء له بالمغفرة والرحمة، والتصدق عنه، وقراءة القرآن وإهداء ثوابه، وكذلك أداء العمرة أو الحج عنه، فكل هذه الأعمال يصل ثوابها إليه بإذن الله.
وأضاف أنه يجوز أيضًا إهداء ثواب الأعمال النافلة للميت، كالصيام وقيام الليل والذكر، بنية أن يكون ثوابها له، وهو من البر والإحسان بعد الوفاة.
وشدد على أن أفضل ما يُهدى للميت هو الدعاء والصدقة وسائر الأعمال الصالحة، أما الصلاة المفروضة تحديدًا فلا تُؤدَّى عنه وفق ما عليه جمهور العلماء.