عادل إمام ليس ملكاً للعائلة
عطل فني يجبر طائرة روسية على الهبوط اضطراريًا في مطار شرم الشيخ الدولي هيئة الطيران المدني تعلن إعادة تأهيل كاملة لمطاري حلب ودمشق لاستقبال الرحلات من كافة أنحاء العالم رهينة اسرائيلية توجه رسالة لـ نتننياهو وتُحذر من أن بقاءها على قيد الحياة مرتبط بانسحاب جيش الإحتلال الديوان الملكي السعودي يُعلن وفاة الأميرة منى الصلح والدة الأمير الوليد بن طلال بن عبدالعزيز آل سعود الإدارة الجديدة في سوريا تفرض شروطاً جديدة على دخول اللبنانيين إلى أراضيها الجيش الأميركي يبدأ بتجهيز معسكر جدي في محافظة حلب شمال سوريا الجيش الإسرائيلي يعلن تدمير حي بالكامل شمال قطاع غزة الجيش الروسي يعترض ثمانية صواريخ أميركية الصنع أطلقتها أوكرانيا وبسيطر على قرية جديدة في مقاطعة لوجانسك ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 45,717 منذ بدء عدوان الاحتلال الإسرائيلي في السابع من أكتوبر 2023 مستشار النمسا يعلن تنحيه عن منصبه وترشيح وزير الخارجية لخلافته
أخر الأخبار

عادل إمام ليس ملكاً للعائلة

المغرب اليوم -

عادل إمام ليس ملكاً للعائلة

بقلم -طارق الشناوي

رغم أنه لا يزال النجم العربي الأول، إلا أنه تراجع عن صدارة المشهد، تابعنا في السنوات الأخيرة تضاؤلاً في درجة السعادة التي كان يفجرها صاحب السعادة، تحول عادل إمام من ملكية عامة إلى ملكية خاصة، تحيطه أسوار العائلة، صار ابنه المخرج رامي إمام هو المسؤول عن استثمار عادل إمام، فهو المخرج والمنتج الوحيد لأعماله، تضاءلت أو تلاشت تماماً كل مساحات الاختيار الأخرى.
أنا شاهد إثبات على زمن منذ مطلع الثمانينات وحتى نهاية التسعينات، عندما كانت على الأقل 70 في المائة من السيناريوهات تكتب على مقاس عادل إمام، الكل يفكر في الحصول على توقيعه، ولهذا تكرر وصفه بـ«أغلى نجم في مصر»، والوجه الآخر هو «أرخص نجم في مصر»، فهو وإن كان يحصل على أعلى أجر، فإنه يحقق للمنتج أضعاف الرقم، فيصبح طبقا لتلك المعادلة الأرخص، يعرض عليه العشرات، ويختار هو بحرية مطلقة الأفضل فنياً وتجارياً، كان عادل يقول: «أنا أحصل على أجري من جيوب الجماهير، وليس من خزائن المنتجين»، في السنوات الأخيرة وخاصة في الدراما التلفزيونية، شاهدنا عادل وقد ضاقت أمامه زاوية الرؤية، ولا يعني ذلك ألا يقدم عادل أي أعمال فنية من إخراج ابنه، ولكن عليه أن يفتح الباب على مصراعيه للآخرين وبعدها ينتقي الأجمل.
للموسيقار الكبير محمد عبد الوهاب جملة شهيرة: «لا شيء يقف أمام الأجمل»، هو يبحث ويدقق ويدفع الثمن من أجل الحصول على الأجمل، يرفض أن يحتكره أحد أو يحتكر أحدا، يتابع الجميع، وبعدها يحدد اتجاه البوصلة.
وهكذا مثلاً كان عبد الوهاب كملحن وأيضاً كمنتج أفلام وأسطوانات، يراهن منذ نهاية الأربعينات، على ابن شقيقه سعد عبد الوهاب، والذي كان يشبهه كثيراً في الصوت والملامح، وأنتج له العديد من الأفلام، ومنحه الكثير من الألحان، حتى ظهر في منتصف الخمسينات عبد الحليم حافظ، فلم يكتف فقط عبد الوهاب بالتلحين والإنتاج له، ولكنه أيضا تقاسم معه شركته الإنتاجية «صوت الفن»، وفي نفس الوقت توقف عن التعامل الفني مع ابن أخيه.
لم يحتكر عبد الحليم غناء كل ألحان عبد الوهاب، بل كانت هناك مساحات لأنغام من عبد الوهاب رددتها نجاة وفايزة ووردة ووديع الصافي وغيرهم، بينما غنى عبد الحليم أيضاً من تلحين كمال الطويل ومحمد الموجي وبليغ حمدي ومنير مراد.
التعدد يكمن فيه سر الإبداع وسحره، البعض يضرب مثلاً بثنائية فيروز والرحبانية، الأخوين عاصي ومنصور يقدمان مذاقاً شعرياً وموسيقياً يبحث عن صوت فوجداه في فيروز، ورغم ذلك هناك ألحان وأشعار لآخرين على حنجرة فيروز، مثل عبد الوهاب وفيلمون وهبة وسيد درويش وأشعار لنزار قباني وسعيد عقل وجبران خليل جبران وأحمد شوقي وغيرهم.
يضعف الأب أحياناً أمام ابنه، كما أن الزوج ربما لا يستطيع دائماً مقاومة رغبات زوجته، مثلما لحن بليغ حمدي «العيون السود» لنجاة وقبل التسجيل بساعات، وفي بداية زواجه من وردة طلبت منه غناءها فلم يستطع سوى أن يسحبها من نجاة، إلا أنه بعد ذلك صار حريصاً على ألا يسمع وردة أي لحن قبل تسجيله، حتى لا تطمع في غنائه.
التحرر من القيد العائلي شرط استراتيجي للاستمرار، عادل كان ولا يزال نجماً استثنائياً ملكية عامة ولكل المبدعين، ولا يجوز تحت أي حجة «خصخصته»!

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عادل إمام ليس ملكاً للعائلة عادل إمام ليس ملكاً للعائلة



GMT 15:33 2021 الأحد ,31 كانون الثاني / يناير

شعر عربي اخترته للقارئ

GMT 15:29 2021 الأحد ,31 كانون الثاني / يناير

شعر المتنبي - ٢

GMT 15:18 2021 الأحد ,31 كانون الثاني / يناير

من شعر المتنبي - ١

GMT 23:58 2021 الثلاثاء ,26 كانون الثاني / يناير

شعر جميل للمعري وأبو البراء الدمشقي وغيرهما

GMT 21:18 2021 الإثنين ,25 كانون الثاني / يناير

أقوال بين المزح والجد

اللون الأسود سيطر على إطلالات ياسمين صبري في عام 2024

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 06:52 2025 السبت ,04 كانون الثاني / يناير

أفكار هدايا لتقديمها لعشاق الموضة
المغرب اليوم - أفكار هدايا لتقديمها لعشاق الموضة

GMT 11:58 2025 السبت ,04 كانون الثاني / يناير

وجهات سياحية مناسبة للعائلات في بداية العام الجديد
المغرب اليوم - وجهات سياحية مناسبة للعائلات في بداية العام الجديد

GMT 01:50 1970 الأحد ,05 كانون الثاني / يناير

مندوب فلسطين بالأمم المتحدة يوجه رسالة من غزة
المغرب اليوم - مندوب فلسطين بالأمم المتحدة يوجه رسالة من غزة

GMT 07:04 2025 السبت ,04 كانون الثاني / يناير

نصائح بسيطة لإختيار إضاءة غرف المنزل
المغرب اليوم - نصائح بسيطة لإختيار إضاءة غرف المنزل

GMT 01:28 2025 الأحد ,05 كانون الثاني / يناير

الجيش الإسرائيلي يعترض عن صاروخ أطلق من اليمن
المغرب اليوم - الجيش الإسرائيلي يعترض عن صاروخ أطلق من اليمن

GMT 03:11 2024 الخميس ,19 كانون الأول / ديسمبر

روما يضرب موعداً مع الميلان في ربع النهائي

GMT 19:51 2019 الأربعاء ,23 كانون الثاني / يناير

الإطاحة بخليجيين وعاهرات داخل "فيلا" مُعدّة للدعارة في مراكش

GMT 03:53 2019 الإثنين ,22 إبريل / نيسان

نجلاء بدر تُنهي تصوير 75% من مسلسل "أبوجبل"

GMT 05:39 2019 الثلاثاء ,22 كانون الثاني / يناير

الحبيب المالكي ينقلُ رسالة الملك لرئيس مدغشقر الجديد

GMT 05:34 2019 الجمعة ,18 كانون الثاني / يناير

وجهات رومانسية لقضاء شهر عسل يبقى في الذاكرة

GMT 19:09 2018 الأحد ,23 كانون الأول / ديسمبر

أياكس ينتزع فوزًا صعبًا من أوتريخت في الدوري الهولندي

GMT 11:00 2018 الخميس ,20 كانون الأول / ديسمبر

إيدي هاو يُقلّل من أهمية التقارير التي تحدثت عن ويلسون

GMT 09:56 2018 الأحد ,16 كانون الأول / ديسمبر

نصيري يؤكّد صعوبة تحويل الأندية إلى شركات

GMT 02:29 2018 الثلاثاء ,04 كانون الأول / ديسمبر

هاشم يدعم قضية تطوير المنظومة التعليمة في مصر
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib