سر القادة لا شيء ثابتاً في العالم
نادي وست هام يونايتد يُعلن أقال مدربه الإسباني جولين لوبتيغي بسبب سوء نتائج الفريق هذا الموسم الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون يُقدم العزاء في وفاة أسطورة الملاكمة عبد القادر ولد مخلوفي مقتل 3 وإصابة 3 آخرين جراء تحطم طائرة مائية في جزيرة سياحية أسترالية توقف حركة الطيران بين سوريا والإمارات بعد انطلاق أول رحلة جوية أمس الثلاثاء قوات الاحتلال الإسرائيلي تقتحم مدينة الظاهرية جنوب الخليل في الضفة الغربية وتصادر عدداً من المركبات إدارة بايدن تُحذر ترامب من كارثة إنسانية في غزة حال دخول قانون حظر الأونروا حيز النفاذ وزارة الخارجية السورية تدعو إلى رفع العقوبات بشكل كامل بعد زوال السبب الذي وجدت من أجله الجيش الإسرائيلي يعلن العثور على جثة الأسير يوسف الزيادنة في رفح بقطاع غزة وأعادتها إلى تل أبيب الإمارات تُدرج 19 فرداً وكياناً على قوائم الإرهاب المحلية وذلك لارتباطهم بتنظيم الإخوان المسلمين مقتل 3 جنود إسرائيليين وإصابة آخرين بجروح متفاوتة جراء انفجار عبوة ناسفة شمال قطاع غزة
أخر الأخبار

سر القادة: لا شيء ثابتاً في العالم

المغرب اليوم -

سر القادة لا شيء ثابتاً في العالم

سمير عطاالله
بقلم - سمير عطا الله

حتى أحداث مايو (أيار) 1968، زودت الجمهورية الخامسة فرنسا بعشر سنوات من الاستقرار السياسي، يدعمها النمو الاقتصادي القوي. ومع ذلك، في سياسته الخارجية، كانت إنجازات ديغول أقل بكثير من طموحاته. ربما كان أحد أسباب ذلك أنه فشل في تحقيق التوازن الضروري بين الرؤية «النبوية» وفن الحكم «الواقعي». كان طموحه على المدى الطويل هو التغلب على القطبية الثنائية لسياسات الحرب الباردة التي، في رأيه، ضغطت على أي مساحة للقوى المتوسطة، مثل فرنسا، لتأكيد وجودها. لم يعتقد ديغول أن نهاية الحرب الباردة كانت ضرورية فحسب، بل إنها لا مفر منها. لم يشر إلا إلى روسيا – غالباً روسيا «الأبدية» – وليس إلى الاتحاد السوفياتي، مدعياً أن روسيا ستمتص البلشفية في نهاية المطاف كما يمتص ورق النشاف الحبر.

لقد استمتع بمحاضرة القادة الأميركيين حول حماقة مشاركتهم في حرب فيتنام، التي لم ينظر إليها على أنها نضال لقيم «العالم الحر» ضد الشيوعية، ولكن كنضال وطني من أجل التحرر أثناء العمل على التغلب على الحرب الباردة من خلال التواصل مع الكتلة الشرقية، وإبعاد فرنسا عن أميركا. سعى ديغول على المدى القصير إلى تأمين دور فرنسا في إدارة التحالف الغربي، مساوياً لدور الولايات المتحدة وبريطانيا، مع بناء أوروبا سياسياً في نفس الوقت، حتى تتمكن من العمل كقوة مستقلة في السياسة العالمية بين كتلتي القوى العظمى المهيمنتين. كان مفتاح تلك السياسة إقناع ألمانيا بالنأي بنفسها عن الولايات المتحدة. لم يتحقق أي من هذه الأهداف.

أما بالنسبة لمبادراته لتعزيز اتحاد سياسي أوثق بين القوى الأوروبية، فقد فشل جزئياً. حاول ديغول اللعب على مرحلتين - القوى العظمى والقوة الأوروبية - لكن فرنسا لم تكن كبيرة بما يكفي للأولى (لم يكن لديها أسلحة نووية بعد)، وكبيرة جداً بالنسبة للثانية، رغم أن ديغول نجح في توقيع معاهدة فرنسية - ألمانية تاريخية في عام 1963.

كانت إنجازات ديغول في السياسة الخارجية سلبية بشكل أساسي. منع مرتين طلب بريطانيا الانضمام إلى السوق المشتركة (1963 – 1967)، كان يخشى أن يكون البريطانيون نوعاً من «حصان طروادة» الأطلسي، لكنه فشل في تحقيق طموحه لكتلة أوروبية سياسية أكثر تماسكاً. أخرج فرنسا من حلف شمال الأطلسي، ولكن ذلك لأنه فشل في محاولته أن يعامل كشريك على قدم المساواة مع بريطانيا وأميركا.

في العامين الأخيرين من رئاسته، كان هناك شعور عام بأن ديغول، في أواخر السبعينات من عمره، كان يفقد لمسته. بدا أكثر فأكثر مثل رجل عجوز في عجلة من أمره.

غير أن هذا لا يمنع أن أميركا رأت فيه منافساً وخصماً. وما كان يخيفها، لكنه كان يؤرقها بالتأكيد. وهو استمر في عناده عملاً برؤية فيلسوفه الأول هنري بيرغسون، وهي أن لا شيء ثابتاً، أو مستقراً، في هذا العالم.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

سر القادة لا شيء ثابتاً في العالم سر القادة لا شيء ثابتاً في العالم



GMT 19:56 2025 الثلاثاء ,07 كانون الثاني / يناير

عيد سعيد!

GMT 07:04 2024 الأحد ,29 كانون الأول / ديسمبر

وزن تأريخ الأردن في التوجيهي 4 علامات.. أيعقل هذا ؟!

GMT 07:01 2024 الأحد ,29 كانون الأول / ديسمبر

لكنّها الطائفيّة... أليس كذلك؟

GMT 06:58 2024 الأحد ,29 كانون الأول / ديسمبر

العلويون جزء من التنوّع الثقافي السوري

اللون الأسود سيطر على إطلالات ياسمين صبري في عام 2024

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 10:33 2024 الخميس ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

أستراليا تحظر السوشيال ميديا لمن دون 16 عاماً

GMT 01:34 2024 الأربعاء ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

يوسف لخديم حاضر في تداريب الفريق الأول لريال مدريد

GMT 03:03 2024 الجمعة ,13 كانون الأول / ديسمبر

أسعار النفط تحافظ على مكاسبها وسط عوامل متباينة

GMT 16:47 2024 الخميس ,12 كانون الأول / ديسمبر

الدولار يستقر رغم توقعات خفض الفائدة الأميركية

GMT 23:42 2024 الأحد ,22 كانون الأول / ديسمبر

محمد صلاح بعد الفوز علي توتنهام ينتقد دفاع ليفربول

GMT 23:10 2024 الأحد ,22 كانون الأول / ديسمبر

كارلو أنشيلوتي يُعلنإن مصارحة الذات هي وراء تألق مبابي

GMT 00:01 2024 الإثنين ,23 كانون الأول / ديسمبر

ليفربول يفوز بكساحة على توتنهام

GMT 01:52 2024 الإثنين ,23 كانون الأول / ديسمبر

بورنموث يقسو على مانشستر يونايتد بثلاثية في عقر داره

GMT 23:49 2024 الأحد ,22 كانون الأول / ديسمبر

أتلانتا يفوز على إمبولي بصدارة بالدوري الإيطالي

GMT 16:13 2024 الجمعة ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

يوتيوب يختبر ميزة جديدة تمكنك من تمرير الفيديوهات الطويلة
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib