11 أيلول شيعي
افتتاح الملعب الكبير للحسيمة ويحتضن أولى مبارياته اليوم الاثنين بين منتخبيْ جزر القمر ومدغشقر محامي اللاعب حسين الشحات يكشف عن قرب إتمام الصلح النهائي بين موكله واللاعب المغربي محمد الشيبي زلزال بقوة 5.1 درجات يضرب جزر ماريانا غرب المحيط الهادئ وزارة الصحة اللبنانية تُعلن إرتفاع عدد شهداء العدوان الاسرائيلي إلى 3516 شهيداً و14929 مصاباً قوات الاحتلال الإسرائيلي 10 فلسطينيين على الأقل من الضّفة الغربية بينهم شقيقان مقتل سيدة وإصابة 10 آخرون جراء سقوط صاروخ على منطقة بشمال إسرائيل الأونروا تعلن تعرض قافلة مؤلفة من 109 شاحنة مساعدات للنهب بعد دخولها إلى قطاع غزة وزارة الصحة الفلسطينية تكشف حصيلة الشهداء جراء عدوان الاحتلال الإسرائيلي المتواصل على قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر 2023 ارتفاع حصيلة العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة إلى 43,846 شهيدًا و 103,740 جريحاً منذ 7 أكتوبر 2023 وزارة الصحة اللبنانية تُعلن إستشهاد طفلتين ووالدهما وإصابة شخص في غارة العدو الإسرائيلي على الماري بقضاء حاصبيا
أخر الأخبار

11 أيلول شيعي

المغرب اليوم -

11 أيلول شيعي

مصطفى فحص


لم يترك الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله في خطابه الأخير للصلح مكانًا، لا مع المكونات اللبنانية ولا مع الشعب السوري، بعدما استعاد فيه عددًا من محطات الحرب الأهلية اللبنانية وفترة الاحتلال الإسرائيلي ووزع شهادات وطنية انتقائية على فرقاء يقفون الآن في صفه، بينما كال تهم العمالة والتخوين على أطراف عارضت مواقفه الأخيرة، وأعاد من خلاله بناء المواقف على ذاكرة أجمع اللبنانيون على ضرورة تجاوزها ودمل جراحها من أجل حماية الدولة وسلامة العيش المشترك. نسف السيد مسلمات السلم الأهلي في الوقت الذي اقترب فيه من إعلان التعبئة العامة.
لكن السيد رغم حجم التهويل الذي استخدمه أمس، يبدو أنه صار وحيدًا في معركة قرر خوضها دون استشارة أحد، ولم يتمكن من حسمها رغم مرور أربع سنوات على بدئها، فالمعطيات الميدانية تثبت عكس ما تروج له الآلة الإعلامية لحزب الله ولنظام الأسد، وبما أن المعلومات تؤكد أن الأيام المقبلة ستكون أصعب وأخطر مما مضى على الأسد والحزب ومؤيديهما، قرر حزب الله الاستمرار بالمواجهة حتى النهاية، دون الالتفات إلى نتائجها الكارثية، مندفعًا إليها بقرار أشبه بانتحار جماعي، ومنازلة غير متكافئة لا في المكان ولا في الزمان، وصراع يائس ومستحيل مع الجغرافيا والديموغرافيا، لم تعد تقتصر على الحزب ومؤيديه فقط، بل ستطال الطائفة الشيعية برمتها.
قبل الخطاب الأخير سربت وسائل إعلام تدور في فلك حزب الله، أن السيد نصر الله قال أمام مجموعة من كوادر حزبه «من الممكن أن نضحي بنصف أو ثلاثة أرباع أبناء الطائفة من أجل أن يعيش الباقي بكرامة»، وكأن هذا الوجود أو عدمه أصبح مرهونًا ببقاء نظام آل الأسد، وكأن شيعة لبنان وماضيهم وحاضرهم ومستقبلهم أصبحوا أسرى هذا النظام، الذي أصبح هو بدوره أسير المصالح الإيرانية في المنطقة، التي هي على استعداد للتضحية بالجميع من أجل الحفاظ على امتيازاتها.
لقد خطفت إيران شيعة لبنان ووضعتهم في حالة شبيهة بحالة ركاب طائرتي الحادي عشر من أيلول (سبتمبر) اللتين اصطدمتا ببرجي مانهاتن، حين قرر الخاطفون تغيير وجهة سفر الركاب دون أخذ رأيهم.
فحالة ركاب الطائرتين لا تختلف عن الحالة العامة لأبناء الطائفة الشيعية، فهم مثل أولئك المسافرين لديهم أحلامهم، أهدافهم، رغباتهم وانتماءاتهم، حتى مؤيدو الحزب والمدافعون عنه لهم أحلامهم وأشغالهم وهم كغيرهم من اللبنانيين مشغولون بحاضرهم ومستقبل أبنائهم وليسوا محاربين فقط، وهم يحبون الحياة أيضا، إذا ما استطاعوا إليها سبيلاً.
حزب الله يسير بالطائفة الشيعية، إلى تحد مفصلي في تاريخها الحديث، وتاريخه هو منذ تأسيسه، ويضعها في مواجهة مع مستقبل غامض، في حال سقوط نظام البعث الأسدي، بعد أن قام بربط مصالحها بمصالحه وربط هذه المصالح مجتمعة ببقاء الأسد، ورفع خطابًا معاديًا ليس للسوريين فقط، بل لأغلب الشعوب العربية قبل أنظمتها، مشاركًا في تصفية الثورة السورية.
يوم 11 أيلول حدد قادة الطائرتين الجدد وجهة سفرهم الخاصة، دون الرجوع إلى رأي الركاب. والطائفة الشيعية اختار لها قادتها الجدد الوجهة التي يرغبون هم فيها، مغامرين بكل مقدراتها ومصائر أبنائها، مغلبين مصلحة المحاور وأهدافها على مصلحتها الوطنية وطموحاتها، في مشهد هو أقرب إلى عملية انتحار جماعية، ولو قدر لهذه الطائرة أن تصطدم بأبراج الثورة السورية، سوف يسقط الطرفان في مواجهة دموية، تقضي على كل منهما. ولا هروب من هذا القدر المحتوم إلا إذا قررت إيران في لحظة تسوية حقيقية أن ترعى بعض مصالح أتباعها وعدم التضحية بهم نهائيًا والذهاب إلى إنجاز تسوية تاريخية مع دول وشعوب المنطقة.
في خطاب التحرير الأول في مدينة بنت جبيل سنة 2000 امتلك السيد حسن نصر الله قلوب اللبنانيين والعرب والمسلمين وكل الأحرار في العالم، بعد 15 عامًا على التحرير، الآن يخرج السيد نصر الله من عقول وقلوب العالم ويكتفي بمخاطبة من لا يناقشه ولا يجادله، مفضلاً المصلحة الخاصة على العامة، في مشهد يناقض ما تواتر من روايات المأثور الإسلامي الشيعي التاريخي، عن تمسك الإمام علي بن أبي طالب بالوحدة وقوله «والله لأسلمن ما سلمت أمور المسلمين» فلو جنح الجميع للسلم ولم يتم التشبث بالأسد، لسلمت سوريا وسلم لبنان وسلم الحزب وسلمت المقاومة، أما الطائفة الشيعية فهي سالمة بإذن الله، لأنها ليست مرتبطة لا بنظام ولا بعائلة ولا بشخص، وبالمقابل هي مثل غيرها من الطوائف تستطيع إبعاد خطر «داعش» وأخواتها عنها بالوحدة والاعتدال.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

11 أيلول شيعي 11 أيلول شيعي



GMT 19:55 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

قرن البولندي العظيم (حلقة 2): اكتئاب ومشاكل

GMT 19:53 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

إيران ولبنان... في انتظار لحظة الحقيقة!

GMT 19:51 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

العدالة مُغَيّبة والتدوير باقِ!

GMT 19:49 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

عودة هوكستين... وعودة الدولة

GMT 19:46 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

عيد عُمان... ومعنى الأعياد الوطنية

GMT 19:44 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

السّمات الدولية لسياسة ترمب

GMT 19:43 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

السّمات الدولية لسياسة ترمب

GMT 19:41 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

أين الجبرتى الجديد؟

إلهام شاهين تتألق بإطلالة فرعونية مستوحاه من فستان الكاهنة "كاروماما"

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 15:59 2019 الأربعاء ,24 تموز / يوليو

إليك كيفية وضع المكياج الخفيف للمحجبات

GMT 00:07 2018 الخميس ,12 إبريل / نيسان

صحافة التشهير لا تواجه بالتشهير

GMT 03:52 2016 الإثنين ,28 آذار/ مارس

فوائد الجوافة في تجنب التهابات المعدة

GMT 14:31 2017 الخميس ,12 كانون الثاني / يناير

الفنانة المغربية سلمى رشيد وهيثم مفتاح يقفزان من السماء

GMT 00:44 2021 الجمعة ,20 آب / أغسطس

شواطئ ساحرة حول العالم لعطلات الصيف

GMT 10:11 2020 السبت ,13 حزيران / يونيو

يحيط منزله بسور مصنوع من هواتف (آيفون)

GMT 11:07 2019 الثلاثاء ,31 كانون الأول / ديسمبر

ترسيم الحدود البحرية يعترض صفقة عسكرية بين المغرب وإسبانيا
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib