أصابع إيران في أفريقيا
إلغاء فيلم أحمد عز وكريم عبدالعزيز بعد حادث انفجار وإصابة المخرج وفريق التصوير نتنياهو يمثل مجددا أمام المحكمة المركزية في تل أبيب للرد على تهم فساد احتجاجات طلابية في هارفارد وكولومبيا ضد الحرب على غزة واعتقال الطلبة المناهضين للإبادة 19 شهيدا في قصف الاحتلال عيادة للأونروا تؤوي نازحين شمال قطاع غزة الجيش اللبناني يغلق معبرين على الحدود مع الجانب السوري السلطات الإسرائيلية تفرج عن مصطفى شتا المدير الإداري لـ«مسرح الحرية» في جنين بعد اعتقال إداري استمرّ عاماً ونصف عام المنتخب المغربي لأقل من 17 سنة يفوز على أوغندا بخماسية نظيفة في كأس أفريقيا لكرة القدم اندلاع حريق بأحد معارض شركة تسلا الأميركية في روما ما أدى إلى تدمير 17 سيارة إيران تُطالب الوكالة الدولية للطاقة الذرية باتخاذ موقف واضح إزاء التهديدات بتوجيه ضربة إلى منشآتها النووية البيت الأبيض يُعرب عن قلقه إزاء المناورات العسكرية التي أجرتها الصين مؤخرًا حول تايوان
إلغاء فيلم أحمد عز وكريم عبدالعزيز بعد حادث انفجار وإصابة المخرج وفريق التصوير نتنياهو يمثل مجددا أمام المحكمة المركزية في تل أبيب للرد على تهم فساد احتجاجات طلابية في هارفارد وكولومبيا ضد الحرب على غزة واعتقال الطلبة المناهضين للإبادة 19 شهيدا في قصف الاحتلال عيادة للأونروا تؤوي نازحين شمال قطاع غزة الجيش اللبناني يغلق معبرين على الحدود مع الجانب السوري السلطات الإسرائيلية تفرج عن مصطفى شتا المدير الإداري لـ«مسرح الحرية» في جنين بعد اعتقال إداري استمرّ عاماً ونصف عام المنتخب المغربي لأقل من 17 سنة يفوز على أوغندا بخماسية نظيفة في كأس أفريقيا لكرة القدم اندلاع حريق بأحد معارض شركة تسلا الأميركية في روما ما أدى إلى تدمير 17 سيارة إيران تُطالب الوكالة الدولية للطاقة الذرية باتخاذ موقف واضح إزاء التهديدات بتوجيه ضربة إلى منشآتها النووية البيت الأبيض يُعرب عن قلقه إزاء المناورات العسكرية التي أجرتها الصين مؤخرًا حول تايوان
أخر الأخبار

أصابع إيران في أفريقيا

المغرب اليوم -

أصابع إيران في أفريقيا

بقلم - ادريس الكنبوري

نشر المذهب الشيعي لا يمثل سوى الجانب الخفي من الاستراتيجية الإيرانية. فإلى جانب هذا الهدف يقف الهدف السياسي كمشروع بعيد المدى، بحيث يتخذ التشيّع ذريعة للتدخل السياسي.نشر المذهب الشيعي الإثني عشري في البلدان الأفريقية

يتعرض النفوذ الإيراني في القارة الأفريقية لتراجع ملحوظ خلال الفترات الأخيرة، إذ الواضح أن الأفارقة باتوا يدركون جيدا التداخل بين الجانبين السياسي والديني في العلاقات الدبلوماسية مع طهران، واستحالة الفصل بين الاثنين في مسلسل التعاون الذي عملت إيران على نسجه مع عدد كبير من الدول الأفريقية خلال العقود الثلاثة الماضية. وفي الحوار الأخير الذي نشرته مجلة “تايم” الأميركية مع ولي العهد السعودي محمد بن سلمان قال إن السعودية استطاعت القضاء على نفوذ إيران في القارة بنسبة 95 في المئة.

وقد جعلت إيران من القارة الأفريقية منذ وقت مبكر واجهة خلفية للتحرك الدبلوماسي والاقتصادي في مواجهة الحصار الدولي والعزلة الإقليمية، وضلعا أساسيا في “الهلال الشيعي” الذي كشفه العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني عام 2004. وقبل ثلاث سنوات استغلت إيران الرفع الجزئي للعقوبات الدولية في أعقاب الاتفاق النووي مع الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة من أجل تدشين مرحلة هجوم دبلوماسي قوي في القارة السمراء، حيث صرح نائب وزير الخارجية حسين أمير عبداللهيان عام 2015 للإذاعة المركزية الإيرانية بأن إيران وأفريقيا لديهما علاقات استراتيجية، ودعا جميع الفاعلين الإيرانيين في الاقتصاد والتجارة والعلوم والثقافة إلى “اقتناص الفرص التي تتيحها أفريقيا”.

ولكن إيران لا تلعب في المسرح الأفريقي تحت الأضواء في جميع المحطات؛ فهي توسعت في أفريقيا عبر منظمات حكومية وغير حكومية وخبراء إيرانيين في شبكة يطلق عليها “شبكة الأعمال الإيرانية”، مهمتها التخطيط السري للتغلغل الإيراني في البلدان الأفريقية والإشراف على الصفقات وتعبيد الطريق أمام المسؤولين الإيرانيين الذين يجيء دورهم بعد ذلك لاتخاذ قرارات علنية مشتركة أو توقيع اتفاقيات مع حكومات أفريقية، بعد أن تكون تلك الاتفاقيات قد مرت fقنوات سرية وتم التوافق على تفاصيلها. وتفسر تلك القنوات السرية التي تفتحها الشبكة المشار إليها كيف أن وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف قام بجولات في القارة ثلاث مرات في بضعة أشهر عام 2016، مرفوقا بفريق من رجال الاقتصاد والدبلوماسيين.

وحسب دراسة أنجزت عام 2016 بشراكة بين مركزين أفريقيين للأبحاث، هما أفريقيا أنفيستور وأفريقيا غروب، فإن لإيران حضورا دبلوماسيا في نحو ثلاثين دولة أفريقية، ما مكنها من الحصول على عضو مراقب في الاتحاد الأفريقي، وغالبية السفراء الإيرانيين في القارة هم من الحرس الثوري ويعملون في الخفاء لنشر التشيع الإيراني تحت الواجهة الدبلوماسية والتعاون الثقافي. ذلك أن إيران تسعى إلى استغلال أي وجود شيعي في البلدان الأفريقية من أجل تحويله إلى نسخة من التشيع الإيراني وإفراغه من محتواه الثقافي المحلي وجعله ذيلا لإيران.

وتعمل إيران على نشر المذهب الشيعي الإثني عشري في البلدان الأفريقية تحت غطاء التعاون في المجالين العلمي والثقافي، حيث تقدم منحا دراسية للطلاب الأفارقة أو تسهل لهم الانتقال إلى إيران بمنح دراسية من أجل إخضاعهم للتكوين وتوظيفهم بعد عودتهم إلى بلدانهم في نشر التشيع. وتركز طهران بشكل أساسي على نيجيريا، البلد الأكبر من حيث عدد السكان المسلمين في القارة، حيث تتوفر على حوالي 30 مؤسسة تعليمية في مختلف المناطق الرئيسية للبلاد.

ولكن نشر المذهب الشيعي لا يمثل سوى الجانب الخفي من الاستراتيجية الإيرانية. فإلى جانب هذا الهدف يقف الهدف السياسي كمشروع بعيد المدى، بحيث يتخذ التشيّع ذريعة للتدخل السياسي. وقبل سنوات حاولت إيران دعم شيخ الشيعة في نيجيريا إبراهيم بن يعقوب الزقزقي، الذي يتبع ما يسمى “فيلق أفريقيا” الذي يقوده الإيراني سيد علي أكبر الطبطبائي، أحد قادة الحرس الثوري، الذي يتحرك تحت اسم مستعار هو طه المصعبي. وكان هدف إيران من ذلك إنشاء نظير لحزب الله اللبناني في نيجيريا، والدفع في اتجاه إنشاء حزب شيعي يمكن أن يصل غدا إلى السلطة. غير أن السلطات النيجيرية تنبهت إلى هذا المخطط السري عام 2013، عندما أعلنت المخابرات النيجيرية عن تفكيك خلية عسكرية سرية مرتبطة بعناصر إيرانية كانت تعد لضرب أهداف غربية في البلاد.

الحكومات الأفريقية أصبحت تدرك نوايا الحضور الإيراني في القارة، بعد أن تبين أن وراء التعاون الاقتصادي والبعثات الدبلوماسية مشروعات يتم طبخها في طهران. فمنذ مرحلة الربيع العربي، وانكشاف الأدوار الإيرانية الخفية في عدد من المناطق في العالم العربي،  لم تعد ورقة التعاون والتقارب الدبلوماسي قادرة على الإقناع.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أصابع إيران في أفريقيا أصابع إيران في أفريقيا



GMT 14:15 2024 الأربعاء ,15 أيار / مايو

في ذكرى النكبة..”إسرائيل تلفظ أنفاسها”!

GMT 12:08 2024 الثلاثاء ,14 أيار / مايو

مشعل الكويت وأملها

GMT 12:02 2024 الثلاثاء ,14 أيار / مايو

بقاء السوريين في لبنان... ومشروع الفتنة

GMT 11:53 2024 الثلاثاء ,14 أيار / مايو

“النطنطة” بين الموالاة والمعارضة !

GMT 11:48 2024 الثلاثاء ,14 أيار / مايو

نتنياهو و«حماس»... إدامة الصراع وتعميقه؟

نجمات الموضة يتألقن بأزياء شرقية تجمع بين الأناقة والرقي

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 12:16 2025 الأربعاء ,02 إبريل / نيسان

ماجد المصري يفجّر مفاجأة بشأن دوره في "إش إش"
المغرب اليوم - ماجد المصري يفجّر مفاجأة بشأن دوره في

GMT 07:50 2017 الإثنين ,27 شباط / فبراير

نصائح لوضع "الهايلايتر" خلال موسم الشتاء

GMT 01:18 2016 الأربعاء ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

لاعبة التنس الصينية تشانغ شواي تعلن أن توالي البطولات يرهقها

GMT 10:37 2017 الخميس ,26 تشرين الأول / أكتوبر

حقيقة إعفاء عامل إقليم زاكورة بسبب أزمة "الماء"

GMT 14:34 2015 الخميس ,17 أيلول / سبتمبر

أطباء المغرب ينظمون مظاهرات ضد وزير الصحة

GMT 17:52 2017 الثلاثاء ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

بولا يعقوبيان تنفي خضوع الحريري للإقامة الجبرية

GMT 02:26 2024 الثلاثاء ,19 آذار/ مارس

طٌرق مفيدة لـ تقشير الشفايف السوداء والداكنة

GMT 20:03 2023 الأحد ,10 كانون الأول / ديسمبر

احتساء الشاي الخضر أو الماء الدافئ يسهل عملية الهضم

GMT 05:23 2023 الجمعة ,08 كانون الأول / ديسمبر

سعر الذهب في المغرب اليوم الجمعة 08 ديسمبر/ كانون الأول 2023

GMT 18:23 2023 الأحد ,01 تشرين الأول / أكتوبر

إنتر ميامي يستهدف ضم لوكا مودريتش برعاية ميسي
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib