كتبت رسالتي هذه في وقت صعب للغاية، فأنا زوجة عادية
آخر تحديث GMT 02:36:36
المغرب اليوم -

ضحايا الحرب

المغرب اليوم -

المغرب اليوم -

المغرب اليوم

كتبت رسالتي هذه في وقت صعب للغاية، فأنا زوجة عادية واعيش حياة عادية، وأعيش حياة عادية، ولديّ إبنة واحدة. وأنا متزوجة منذ سنتين، لقد ساعدتني كثيراً بنصائحك الزوجة في حياتي. أما الآن، فأنا في مصيبة كبيرة. فلقد اغتصبني رجلان في وقت واحد أمام زوجي وابني الرضيع، فأنا من سكان منطقة بنغازي. وها أنا أهرب الى الحدود المصرية، لأطلب حلاً لمصيبتي هذه، فالشرف هو كل شيء في بلادي. والمشكلة الأعظم، أن العصابات الموجودة في بنغازي تقول لي: "قولي إنّ كتائب القذافي هي التي اغتصبتك". فأنا اغتصبني رجل مصري الجنسية، وآخر أفغاني. وهم في حالة جنون، حيث قاموا بتمزيق ملاسي وهم فمي كل مرة يهددون زوجي ويقولون "أخرج الى ساحة المحكمة لتكون مؤيداً لنا، وتسب الجيش الليبي، كلما يمتنع زوجي ويقول لهم "حرام عليكم" يقومون بفعل أسوأ من الآخر، وبوضع الأسلحة على رأس زوجي وامه العجوز تبكي وتصرخ. أرادوا قتله الى جانبي وأقفلوا علينا الباب وقاموا بتلحيمه من الخارج، وبقينا لمدة أسبوع. الى أن تعفّنت حماتي. وأقسم في ذلك، الى أن أتى بعض الجيران وانقذونا. لا استطيع أن أنظر في وجه زوجي. أريد الانتحار، عندما ذهبت الى مركز الشرطة، كان الضابط أمام عيني بغير في أقوالي، ويقول لي: "قولي كتائب القذافي". هذا اللفظ بت في كل مرة اسمعه، لأن في بلادي، الجيش هو الشعب المسلح، ولأن لدينا مليون جندي من غير المتطوعين.. سيدتي، كل ما جرى جعلني منهارة ومحبطة وشبه مجنونة، لا اعرف ماذا أفعل؟ أرجوك ساعديني؟

المغرب اليوم

بكل أسف، حيثما تكون الحروب موجودة في العالم، يكون ضحايا لها. ومن ابرز هؤلاء الضحايا، النساء. وتحديداً ما يتعرضن له من حوادث اغتصاب. في الحقيقة، ليس هناك من امر يخفف عنك وجع هذه التجربة، سوى الايمان بالله وبالقضاء والقدر. إن مكان هؤلاء المجرمين قريب منك، بعد أن تهدأ الأمور عندكم، كوني منصفة لنفسك واجعلي القانون يأخذ مجراه. حتى ان ذهبوا في سبيلهم، فأن الله سينزل عقابه وغضبه عليهم. استعيني أنت وزوجك بالصبر والايمان بقضاء الله وقدره. فالأمر يتطلب شجاعة كبيرة منك ومنه. ولكنك قد تتعرضين لحالات نفسية شديدة، قد تجعل هناك ضرورة خضوعك الى العلاج النفسي، وهو ألم سيبقى معك مدى العمر. ساعدي نفسك بالصبر والايمان، وحينها سيكون العلاج النفسي أخف.

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - المغرب اليوم

GMT 19:59 2026 الجمعة ,20 شباط / فبراير

تسريحات شعر ناعمة للنجمات في رمضان
المغرب اليوم - تسريحات شعر ناعمة للنجمات في رمضان

GMT 07:39 2026 الثلاثاء ,17 شباط / فبراير

استعدي لرمضان بخطة تنظيف المنزل الشاملة
المغرب اليوم - استعدي لرمضان بخطة تنظيف المنزل الشاملة

GMT 07:53 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

صعوبة إدارة الوقت بين المهام

GMT 07:03 2026 الأربعاء ,25 شباط / فبراير

عدم القدرة على قول "لا" للآخرين

GMT 06:58 2026 الأربعاء ,25 شباط / فبراير

القلق الاجتماعي عند التحدث أمام الجمهور

GMT 06:50 2026 الأربعاء ,25 شباط / فبراير

صعوبة تقبل الاختلافات الثقافية والاجتماعية
المغرب اليوم -

GMT 11:30 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

ديكورات تجمع الأصالة والروح الرمضانية في المنزل

GMT 06:42 2026 السبت ,07 آذار/ مارس

أبراج لا تتوافق عاطفياً مع برج الدلو
المغرب اليوم -
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib