طهران - المغرب اليوم
فيما تترقب إسرائيل رداً إيرانياً وشيكاً على مقتل رئيس حركة حماس إسماعيل هنية، أكد وزير الخارجية الإيراني بالوكالة علي باقري كني، اليوم الأحد، أن الرد على إسرائيل مشروع وسيكون بشكل حاسم.
وقال علي باقري كني في اتصال هاتفي مع وزيرة خارجية بلجيكا حجة لحبيب "إن إيران، تماشيا مع دفاعها عن أمنها القومي ووحدة أراضيها وسيادتها الوطنية، واستنادا إلى القانون الدولي والإجراءات الدولية وميثاق الأمم المتحدة، ستجعل إسرائيل تدفع ثمنا باهظا، وذلك في إجراء مشروع وحاسم".
بدورها، قالت حجة لحبيب إن بلجيكا تشعر بالقلق إزاء تدهور الوضع في الشرق الأوسط، لأن عدم السيطرة على الأوضاع في المنطقة سيقود إلى حرب شاملة.
"خطأ استراتيجي"
وكان علي باقري قال في تصريح لوكالة فرانس برس، يوم الخميس، إن اغتيال هنية "كان خطأ استراتيجياً سيتبعه ثمن باهظ جداً"، متهماً إسرائيل بأنها "تريد تصدير التوتر والحرب والأزمة من غزة إلى سائر المنطقة".
كما شدّد على "حق إيران الذاتي" في "الدفاع المشروع" عن النفس. وتابع أن الرد "سيكون مكلفا"، لكنه "سيكون لصالح الأمن والاستقرار، وبالتالي لصالح كافة الدول في المنطقة".
الدفاع عن الأمن القومي
وتابع أن إيران "تستخدم حقها الذاتي في الدفاع عن أمنها القومي وسلامة أراضيها حتى لا تبقى الأعمال الإرهابية دون تكلفة ودون ثمن".
ورداً على سؤال عن ماهية الرد، قال "المسؤولون في إيران هم الذين يقرّرون كيفية الرد وفق مصالح البلاد".
واتهم الوزير الإيراني إسرائيل بأنها "تريد تصدير التوتر والحرب والأزمة من غزة إلى سائر المنطقة"، مؤكداً في الوقت نفسه أنها غير قادرة على شن حرب ضد بلاده.
واعتبر باقري أن "الدول الغربية التي تزعم أنها طلبت من الجمهورية الإيرانية بأن يكون ردّها محدوداً، هي في موقع مساءلة وليست في موقع تقديم النصائح" لإيران.
وتضاعفت حدة التوترات في الشرق الأوسط بعد اغتيال رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية في طهران، والقيادي العسكري في حزب الله فؤاد شكر في الضاحية الجنوبية لبيروت الأسبوع الماضي.
ونُسب اغتيال هنية لإسرائيل التي لم تعلّق عليه، فيما أعلنت مسؤوليتها عن اغتيال شكر.
وتتّهم إيران وحماس إسرائيل باغتيال هنية، وقد توعّدتا مع حزب الله اللبناني بالانتقام، ما يثير مخاوف من تصعيد أكبر في المنطقة على خلفية الحرب الدائرة في قطاع غزة والتي دخلت شهرها الحادي عشر.
قد يٌهمك ايضـــــًا :