صنعاء ـ المغرب اليوم
كشفت بيانات صادرة عن جماعة الحوثي عن مقتل 15 من عناصرها خلال شهر مايو الماضي، في ظل تصاعد المواجهات الميدانية وخروق التهدئة الأممية في عدد من جبهات القتال اليمنية.
ووفق مصادر عسكرية، تكبدت الجماعة خسائر بشرية ومادية خلال الأسابيع الأخيرة إثر محاولات هجومية وتسللات نفذتها باتجاه مواقع القوات الحكومية في جبهات مأرب وتعز والضالع والساحل الغربي، إلا أن معظمها انتهى بالفشل بعد تصدي القوات الحكومية لها، وفقاً لـ "الشرق الأوسط".
وأكدت المصادر أن القوات الحكومية أحبطت عشرات الهجمات الحوثية وأجبرت المهاجمين على التراجع، ما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى في صفوف الجماعة وتدمير معدات عسكرية.
وأظهرت وسائل إعلام الجماعة تشييع 15 من عناصرها في صنعاء ومناطق أخرى خاضعة لسيطرتها، بينهم قيادات ميدانية يحملون رتباً عسكرية مختلفة، دون الكشف عن مواقع أو ظروف مقتلهم.
ورجحت مصادر عسكرية يمنية أن يكون معظم القتلى قد سقطوا خلال المواجهات الأخيرة في جبهات التماس، مشيرة إلى استمرار الجماعة في الدفع بتعزيزات بشرية إلى خطوط القتال لتعويض خسائرها والحفاظ على مواقعها العسكرية.
وتأتي هذه الخسائر في وقت تتواصل فيه المواجهات المتقطعة بين القوات الحكومية والحوثيين، رغم استمرار التهدئة التي ترعاها الأمم المتحدة، وسط اتهامات للجماعة بمواصلة خرقها عبر هجمات وتسللات متكررة في عدد من المحاور القتالية.