الرئيسية » آخر الاخبار
خمس طرق سهلة تجعلك من أبطال الذاكرة القوية
صحة الدماغ

نيويورك ـ المغرب اليوم


نتمنى جميعاً أن نتمتع بذاكرة أفضل تسعفنا في تذكر قائمة التسوق فور الدخول إلى المتجر، أو في تذكر السبب الذي دعانا للصعود للطابق العلوي بمجرد وصولنا إليه، أو في ترسيخ المعلومات في أذهاننا بسهولة فور قراءتها.

وثمة طرق عديدة مجربة، لتقوية الذاكرة وتحسين الحفظ. لكن ما الذي توصلت إليه آخر الأبحاث حول أساليب تقوية الذاكرة التي قد نراها مستقبلا؟

1: المشي للخلف

قد نظن أن المكان والزمان شيئان مختلفان لا يمتان لبعضهما بصلة، رغم أن الزمان كثيراً ما يتداخل مع المكان في أحاديثنا دون أن ندري. فقد نقول مثلاً إننا نلقي هموم الماضي "وراء ظهورنا". وقد يتخيل معظم الناس، أن الماضي مساحة مترامية الأطراف وقد صار خلفنا، والعكس مع المستقبل.

وقد قرر باحثون، من جامعة روهامبتون البريطانية، استغلال هذا الرابط الذهني بين الزمان والمكان، للبحث عن وسيلة، لتحسين قدرتنا على استحضار الأحداث.

إذ عرضوا على متطوعين قائمة بكلمات، أو مجموعة من الصور، أو مقطع فيديو لامرأة سُرقت حقيبتها، وطلبوا منهم المشي للأمام، أو الخلف لمسافة 10 أمتار، في الغرفة، على دقات بندول الإيقاع.

ولاحظ الباحثون أن الأشخاص، الذين كانوا يسيرون للخلف، تذكروا عدداً أكبر من المعلومات، مقارنة بنظرائهم، الذين يسيرون للأمام، وكأن السير للخلف يحث الذهن على الرجوع بالزمن إلى الوراء، للوصول إلى الذكريات بسهولة.

ولاحظ الباحثون نفس النتائج مع الأشخاص، الذين تخيلوا أنهم يسيرون للخلف دون أن يبرحوا أماكنهم. وتتطابق هذه النتائج مع نتائج بحث آخر أُجري عام 2006. إذ اكتشف الباحثون أن الفئران عندما تستكشف طريقها في المتاهة، تنشط لديها خلايا عصبية، تسمى "خلايا المكان" عند كل موقع تمر به.

وخلص الباحثون إلى أن استحضار الأحداث المتسلسلة زمنياً بشكل عكسي، يساعد الفئران في تذكر الطريق الصحيح.

وخلص أحد البحوث إلى أن البشر عندما يحاولون استحضار حدث من الماضي، فإنهم يعيدون ترتيب المعلومات في أذهانهم عكسياً. فإن أول ما يلفت نظرنا، على سبيل المثال، عندما تقع أعيننا على شيء ما، الرسومات والألوان ثم بعدها نحاول التعرف على طبيعة الشيء. لكن العكس يحدث عندما نحاول استرجاع تفاصيلة لاحقاً، إذ نتذكر أولاً الشيء نفسه، وبعدها تفاصيله، إن حالفنا الحظ.
2: الرسم

ما رأيك في رسم قائمة التسوق بدلاً من كتابتها؟ في عام 2018، كلف باحثون مجموعة من الشباب والمسنين بحفظ قائمة من الكلمات، ثم قسموا المجموعة إلى فريقين. وطلبوا من فريق ربط كل كلمة برسم معين، ومن الفريق الآخر كتابة كل كلمة أثناء تعلمها.

وكان تأثير الرسم على الذاكرة ملحوظاً للغاية، إلى درجة أن المسنين في الفريق الأول، تمكنوا من استرجاع الكلمات بنفس كفاءة الشباب. وقد ساعد الرسم مرضى الخرف أيضاً على التذكر.

ويرجع ذلك إلى أننا عندما نرسم شيئاً فإننا نجبر أنفسنا على إمعان النظر في التفاصيل، وهذا التفكير العميق يساعدنا في التذكر. ولهذا فإن مجرد كتابة قائمة التسوق تساعدك على تذكر المزيد من الأغراض، التي تود شراءها، حتى لو نسيت القائمة نفسها في المنزل.

فضلاً عن أن الرسم أفضل من الكتابة، في تحسين القدرة على استرجاع المعلومات. ولم تؤثر جودة الرسم على النتائج.
3: ممارسة التمارين الرياضية في الوقت المناسب

من المعروف أن التمارين الرياضية المفيدة للقلب والأوعية الدموية مثل الجري، تسهم في تقوية الذاكرة. وبينما كان تأثير ممارسة التمارين الرياضية بانتظام محدوداً على الذاكرة، فإن ممارسة التمارين الرياضية الشاقة، لفترة قصيرة أثناء اليوم، تساعد في تحسين القدرة على الحفظ، على المدى القصير على الأقل.

وقد خلص أحد البحوث إلى أن ممارسة الرياضة، في التوقيت المناسب، تُسهم في تثبيت المعلومات، وتقوية الذاكرة طويلة الأمد.

إذ لاحظ الباحثون أن الأشخاص، الذين مارسوا التمارين الرياضية، لمدة 35 دقيقة بعد أربع ساعات من حفظ قائمة من الصور المقترنة بمواقع محددة، كانوا أكثر قدرة على استرجاع المعلومات، مقارنةً بنظرائهم، الذي مارسوا التمارين الرياضية، بعد الحفظ مباشرةً.

ويتطلع الباحثون مستقبلا إلى التعرف على الوقت الأمثل، لممارسة التمارين الرياضية، للمساعدة في تقوية الذاكرة.

4: الاسترخاء

طلب باحثون من بعض فاقدي الذاكرة حفظ قائمة من 15 كلمة، ثم طلبوا منهم ممارسة مهمة أخرى، وعندما اختبروهم بعد 10 دقائق، لم يتذكروا من القائمة سوى 14 في المئة فقط من محتوياتها. لكن عندما جلسوا في غرفة مظلمة، ولم يفعلوا أي شيء لمدة 15 دقيقة، تذكروا 49 في المئة من الكلمات.

واستخدمت ميكايلا ديوار، من جامعة هيريوت وات في إدنبره، نفس الطريقة في دراسات عديدة، ولاحظت أن الاستراحة القصيرة، بعد الحفظ مباشرةً، تسهم في تحسين قدرة الأصحاء على استرجاع المعلومات، حتى بعد أسبوع كامل من حفظها.

ولكي تتأكد ديوار من أن الأشخاص الخاضعين للدراسة لن يرددوا الكلمات، أثناء بقائهم في الغرفة المظلمة لمدة 10 دقائق، طلبت منهم حفظ كلمات صعبة النطق بلغة أجنبية يصعب تكرارها.
5: القيلولة

إن بدا لك المشي للخلف أو الرسم أو التمارين الرياضية أو حتى الاسترخاء عملاً صعباً، فما رأيك بالقيلولة؟

يرى العلماء أن النوم، سواء كان أثناء النهار أو الليل، يساعد في تثبيت الذكريات، من خلال استحضار المعلومة، التي تعلمناها للتو في الذهن وتكرارها. وقد طلب باحثون ألمانيون من متطوعين حفظ أزواج من الكلمات، ولاحظوا أن عدد الكلمات التي تذكروها، بعد أخذ قسط من النوم لمدة 90 دقيقة، كان أكثر من الكلمات، التي تذكروها بعد مشاهدة فيلم.

لكنّ بحثاً آخر أشار إلى أن هذه الطريقة أكثر فعالية مع الأشخاص المعتادين على القيلولة. وهذا ما دفع إليزابيث ماكديفيت وفريقها من جامعة كاليفورنيا ريفيرسايد إلى محاولة تدريب الأشخاص على الاستمتاع بقسط من النوم في منتصف النهار.

ولاحظت أن نوم القيلولة لم يسهم في تقوية ذاكرة الأشخاص غير المعتادين عليه. ولعل هؤلاء يحتاجون لفترة أطول من التدريب أو قد يساعدهم في المقابل المشي للخلف، أو الرسم، أو الجري، أو الاسترخاء، في استرجاع المعلومات.

قد يهمك أيضــــــــــــــا

دراسة تؤكد أنّ البكتيريا الموجودة في الفم تلعب دوراً في فقدان الذاكرة والخرف

 

3 عناصر غذائية تعزز الذاكرة وتحميك من التدهور المعرفى

View on Almaghribtoday.net

أخبار ذات صلة

رياضة بسيطة فى المساء تساعدك على تخفيف الإمساك
5 مخاطر لتناول كمية قليلة جدًا من الملح يوميًا
علامات ارتفاع لمستويات الكوليسترول تظهر عند المشي
8 فوائد صحية لتناول القهوة السوداء
فوائد الخضراوات الورقية على مائدة الفطار والسحور

اخر الاخبار

عمرو موسى ينفي التصريحات المسيئة إلى المغرب والمنسوبة إليه
رئيس مجلس النواب يستقبل مدير دائرة المغرب العربي ومالطا…
الملك محمد السادس يترأس حفلاً دينياً إحياء لليلة القدر…
مقتدى الصدر يُعلن مقاطعة الانتخابات المقبلة

فن وموسيقى

أنوشكا تتحدث عن تحديات الفنانات مع التقدم في العمر…
جمال سليمان ينفي اتهامه بالطائفية ويكشف تفاصيل لقاءه مع…
دينا الشربيني موهبة استثنائية أثبتت نفسها في الساحة الفنية…
تيم حسن يتحدث عن تحديات تصوير "تحت سابع أرض"…

أخبار النجوم

حنان مطاوع تكشف عن الخطوط الحمراء التي تضعها في…
أكرم حسني يرد على الانتقادات التي وُجهت لمسلسله الجديد…
هالة صدقي تعلق على اعتزال المخرج محمد سامي الإخراج…
أحمد السقا يعلن انتهاء تصوير مسلسله العتاولة 2

رياضة

محمد صلاح أول لاعب عربي وأفريقي يحصد جائزة بوشكاش
محمد صلاح الأكثر تسجيلا من ركلات جزاء في الدوري…
ليونيل ميسي يُعلق على إصابته وغيابه عن منتخب الأرجنتين…
مدرب ليفربول يُشيد بأداء فريقه رغم خسارة كأس الرابطة…

صحة وتغذية

وزير الصحة المغربي يؤكد استمرار انخفاض حالات الإصابة ببوحمرون…
ابتكار دواء فريد من نوعه لعلاج اضطرابات القلق
وزارة الصحة المغربية تعلن استئناف التوزيع العادي لدواء الميتادون…
علماء يطورون علاجا واعدا بالأجسام المضادة لسرطان الثدي

الأخبار الأكثر قراءة

اضطراب نمط النوم يزيد خطر الإصابة بالنوبات القلبية والسكتات…
14 فاكهة تعزز صحة الكلى وتحافظ على وظائفها الطبيعية
دراسة تكشف أن النباتيين يستهلكون المزيد من الأطعمة فائقة…
دراسة تحذر من الأطعمة فائقة المعالجة قد تسرّع الشيخوخة…
تجربة لقاح جديد تعزز المناعة وتبشر بعلاج فعال لمرضى…