الرئيسية » تحقيقات وأخبار
العلاقة بين انفصال الوالدين وإصابة الأطفال بالإجهاد

ستوكهولم ـ منى المصري

كشفت دراسة سويدية أنّ الأطفال الذين يعيشون مع أحد والديهم المنفصلين، أكثر عرضة للإجهاد من الذين يتشارك ذويهم حضانتهم بنحوٍ متساوٍ، حيث يواجه الأطفال الذين يعيشون مع أحد الوالدين فرصة أكبر للإجهاد مرات عدة في الأسبوع من أولئك الذين قام والديهم بتقسيم ترتيبات المعيشة إلى حد ما.

ووجد الخبراء أنه يمكن رؤية هذا الاتجاه حتى لو كان الوالدان على علاقة سيئة مع بعضهما البعض أو أن الطفل لم يبقى مع أي منهما، ويمكن تفسير النتائج بأن الأطفال الذين يقضون الوقت بعيدًا عن أحد الوالدين يفقدون الاتصال بالأقارب والأصدقاء.

وفحص باحثون من وحدة الديموغرافيا بجامعة ستوكهولم البيانات المأخوذة من دراسات الأحوال المعيشية السويدية، والتي تغطي السنوات من 2001 إلى 2003، وقد أظهرت الدراسات السابقة أنّ الأطفال الذين يعيشون بالكامل مع أحد الوالدين هم أسوأ من الناحية النفسية مقارنة  بالأطفال الذين يكونون في حضانة مشتركة، ولكن هذه هي الدراسة هي الأولى للنظر على وجه التحديد في الإجهاد.

وقال الباحث جاني تورونين إنّ البيانات ترتبط بالكثير من الدول الأوروبية لأن "وضعهم اليوم قد يكون مماثل للوضع الذي  كانت  عليه السويد قبل 15 عامًا"، وأضاف: "كان هناك في السابق قلق من أنّ الحضانة البدنية المشتركة يمكن أن تكون حالة معيشية غير مستقرة، والتي يمكن أن تؤدي إلى أطفال أكثر إجهادًا.

ولكن أولئك الذين أشاروا إليها في وقت سابق قد بنوا مخاوفهم بشأن الافتراضات النظرية، بدلًا من البحث التجريبي، وقد أجاب ما مجموعه 807 أطفال مع ترتيبات معيشة مختلفة عن أسئلة حول عدد المرات التي يُعانون فيها من التوتر وعلاقتهم مع والديهم. وأجاب أولياء الأمور عن مدى نجاحهم مع شريكهم السابق، بينما لا ينبغي الخلط بين الحضانة المادية المشتركة والحضانة القانونية المشتركة، فالحضانة القانونية المشتركة تمنح كلا الوالدين الحق القانوني في اتخاذ القرارات بشأن تربية الطفل وخياراته المدرسية والدين وما إلى ذلك، فيما تعني الحضانة المادية المشتركة أنّ الطفل يعيش فعلًا لفترة شبه متساوية أو متساوية مع الوالدين، بالتناوب بين أسر منفصلة.

وأضاف الدكتور تورونين: "أظهرت الأبحاث السابقة أيضًا أنّ الأطفال قد ينتابهم القلق بشأن الوالد الذي نادرا ما يلتقهم، والذي من الممكن أن يجعلهم أكثر قلقًا، متابعًا بقوله : "ما قد يجعل الأطفال في الحضانة المادية المشترك أقل اجهادًا هو أنها يمكن أن يكون لهم علاقة نشطة مع كل من والديهم، والتي أظهرت البحوث السابقة أنها مهمة لرفاه الأطفال"، وواصل : "العلاقة بين الطفل وكل من والديه تُصبح أقوى، ويجد الطفل العلاقة أفضل ويمكن للوالدين على حد سواء ممارسة الأبوة والأمومة على نحوٍ أكثر نشاطًا". 

وقد نُشرت الدراسة في مجلة " Journal of Divorce and Remarriage".

View on Almaghribtoday.net

أخبار ذات صلة

المنظمة العربية للتربية تثمّن إصلاح التعليم في المغرب وتستعرض…
المجلس الأعلى للحسابات يرصد اختلالات النظام المعلوماتي للتربية الوطنية…
النقابات التعليمية تؤكد استمرار الحوار مع وزارة التربية الوطنية…
تعليق الدراسة في مدينة القنيطرة المغربية بعدد من الجماعات…
عشرات الطلبة المغاربة في بلجيكا مهددون بالمغادرة ويناشدون السلطات…

اخر الاخبار

نزار بركة يكشف عن ضياع استثمارات بمليارات الدراهم في…
المجلس الوطني لحقوق الإنسان يستعرض جهوده في حماية حقوق…
محمد بن سلمان يؤكد أهمية عودة الملاحة في مضيق…
بزشكيان يؤكد أن المطالب الأميركية غير قابلة للتطبيق وسياسة…

فن وموسيقى

تامر حسني يختتم مهرجان موازين في المغرب بحفل ضخم
أحمد زاهر محطات فنية صنعت نجوميته في الدراما والسينما
تطورات الحالة الصحية للفنان هاني شاكر وسط متابعة ودعوات…
شيرين عبدالوهاب تعلن عودتها القوية وتكشف كواليس تعافيها وتطلب…

أخبار النجوم

نبيلة عبيد تكشف موعد استئناف تصوير مسلسل جذوى بعد…
أحمد عز يكسر غيابه الدرامي بإنتاج عالمي ضخم في…
أحمد حلمي يراهن على حدوتة وأضعف خلقه لاستعادة عرش…
يوسف الشريف يخوض سباق رمضان 2027 بمسلسل رعب تشويقي

رياضة

نيمار دا سيلفا يشعل سانتوس بصدام عنيف في التدريبات
قفزة قياسية بأسعار تذاكر الكلاسيكو وتجارب فاخرة تصل إلى…
محمد صلاح أيقونة خالدة في تاريخ ليفربول
السنغال تلتمس عفو الملك محمد السادس عن مواطنيها المعتقلين…

صحة وتغذية

دواء جديد يمنح أملاً في الوقاية من سرطان الثدي
الذكاء الاصطناعي يكشف أخطر أنواع السرطان ويعزز فرص التشخيص…
التمارين عالية الكثافة تسرِّع الشفاء بعد جراحة سرطان الثدي
تقنية جديدة في الخلايا الجذعية لعلاج أمراض الدم والسرطان

الأخبار الأكثر قراءة

وزير التربية المغربية يؤكد تحقيق نتائج ملموسة في مدارس…