الرئيسية » آخر الأخبار الطبية
ضغط الدم

واشنطن - المغرب اليوم

كشف علماء عن دور غير متوقع لجزء في الدماغ قد يكون مسؤولا عن الإصابة بارتفاع ضغط الدم، ما قد يفتح الباب أمام علاجات جديدة تستهدف الجهاز العصبي بدلا من الاكتفاء بالأدوية التقليدية.

وأوضح العلماء أن هذه المنطقة تعرف باسم "المنطقة الجانبية المحيطة بالوجه"، وهي حزمة من الأعصاب تقع في جذع الدماغ، وتتحكم في وظائف لا إرادية مثل التنفس والهضم ومعدل ضربات القلب. وتنشط هذه المنطقة عادة أثناء الضحك أو ممارسة الرياضة أو السعال، حيث تحفّز الزفير القوي المصاحب لهذه الأفعال.

غير أن فريقا بحثيا من جامعة أوكلاند في نيوزيلندا توصّل إلى أن تنشيط هذه المنطقة لا يقتصر على التحكم في التنفس، بل قد يؤدي أيضا إلى تحفيز أعصاب تسبب انقباض الأوعية الدموية، ما يؤدي إلى ارتفاع ضغط الدم وربما الإصابة بارتفاع ضغط الدم المزمن.

وفي تجارب مخبرية أجريت على الفئران، قام الفريق بتنشيط هذه الأعصاب وتثبيطها مع مراقبة ضغط الدم.

وعند تنشيط هذه المنطقة، لاحظ العلماء أن الفئران بدأت تخرج هواء الزفير بقوة، بالتزامن مع تنشيط الجهاز العصبي المسؤول عن شدّ الأوعية الدموية. وأدى هذا الانقباض إلى ارتفاع ضغط الدم، وهو التأثير نفسه الذي يحدث في حالات التوتر الشديد أو الخوف، المعروفة باستجابة "القتال أو الهروب".

أما عند إيقاف نشاط هذه الأعصاب، فقد حدث العكس تماما؛ إذ ارتخت الأوعية الدموية، وتوقف الزفير القوي، وعاد ضغط الدم إلى مستوياته الطبيعية، بينما استمر التنفس بشكل طبيعي. وهو ما عزّز قناعة العلماء بأن هذه المنطقة الدماغية تلعب دورا مباشرا في رفع ضغط الدم وتنظيمه.

وقال الدكتور جوليان باتون، أستاذ علم وظائف الأعضاء وقائد الدراسة: "اكتشفنا منطقة جديدة في الدماغ تلعب دورا مباشرا في ارتفاع ضغط الدم. وفي حالات ارتفاع الضغط المزمن، تكون هذه المنطقة مفرطة النشاط، وعند تعطيلها يعود ضغط الدم إلى مستوياته الطبيعية".

وأشار العلماء إلى أن الدراسة ما تزال في مراحلها الأولى، إذ أجريت على الحيوانات فقط، مؤكدين الحاجة إلى تطوير وسائل لاختبار هذه الآلية لدى البشر. كما لم يُحدّد بعد حجم نسبة حالات ارتفاع ضغط الدم التي قد تعود إلى هذا السبب العصبي.

ورغم أن عوامل نمط الحياة، مثل الإفراط في تناول الملح والتوتر والسمنة وقلة النشاط البدني، تعد من الأسباب الرئيسية لارتفاع ضغط الدم، فإن دراسات متزايدة تشير إلى أن الدماغ يلعب دورا محوريا في تنظيم ضغط الدم، من خلال إشارات عصبية تتحكم في معدل ضربات القلب وتضييق الأوعية الدموية.

وبيّن العلماء أن نتائجهم قد تمهّد لتطوير علاجات جديدة تستهدف تهدئة الأعصاب المسؤولة عن رفع ضغط الدم داخل الدماغ، بدلا من التركيز فقط على الأوعية الدموية.

قد يهمك أيضــــــــــــــا

السبب وراء ارتفاع ضغط الدم بين الأطفال وطرق الوقاية منه

 

تأثير تناول الفاصوليا يوميا على ضغط الدم والكوليسترول

View on Almaghribtoday.net

أخبار ذات صلة

تحذير جديد من فيروس ثلاثي العدوى برغم تراجع الأنفلونزا
ولادة أول طفل في بريطانيا عقب زراعة رحم من…
دراسة ترصد ارتفاع وفيات السرطان قرب محطات الطاقة النووية…
دراسة تؤكد أن الإفراط في ممارسة الرياضة قد يدمر…
طرق صحية لتناول القطايف لمرضى السكري خلال شهر رمضان

اخر الاخبار

ترامب يؤكد دعم الولايات المتحدة لإجراءات السعودية ضد انتهاكات…
محمد بن سلمان يناقش مع محمد بن زايد التطورات…
الإمارات تعلن اعتراض 132 صاروخاً باليستياً و195 مسيّرة وتؤكد…
إيران تخطر الأمم المتحدة بأن القواعد الأميركية في المنطقة…

فن وموسيقى

إلهام شاهين توجة رسالة لوالدتها وتعلن موقفها من عمليات…
نيللي كريم ومسيرة فنية متفردة في تجسيد أعماق النفس…
تامر حسني يحقق مليار مشاهدة خلال 5 أيام بأغنية…
هند صبري تكشف أن تعاونها مع أحمد خالد صالح…

أخبار النجوم

تامر حسني يشيد بأداء عمرو سعد في مسلسل إفراج
خروج فيلم أسد لـ محمد رمضان من خريطة أفلام…
ميادة الحناوي في صدارة الترند بعد انتشار صور لها…
علي الحجار يكشف كواليس غنائه تتر مسلسل رأس الأفعى

رياضة

غوارديولا يؤكد أن سيتي تعلّم من مواجهاته المتكررة مع…
محمد صلاح يشارك جمهوره صورًا من الجيم وهو يستعرض…
تقارير تكشف المرشح المحتمل لخلافة الركراكي على رأس أسود…
عمر مرموش يتصدر عناوين الصحافة الإسبانية بعد اهتمام برشلونة…

صحة وتغذية

اختبارات تساعد في الكشف عن السرطان في مراحله المبكرة
باحثون يطورون لقاحا أنفيا شاملا للوقاية من فيروسات الجهاز…
تشخيص السرطان قد يقلل من خطر الإصابة بالخرف بنسبة…
لقاح تجريبي يعزز مناعة الرئة بدل استهداف فيروس واحد…

الأخبار الأكثر قراءة

دراسة تؤكد أن دايت الكيتو يحمى من نوبات الصرع
دراسة تؤكد أن ممارسة المراهقات للنشاط البدنى يقلل من…
دراسة تحذر من احتواء أكواب القهوة الجاهزة على آلاف…
جهاز قابل للارتداء يُراقب هرمونات النوم ويُعزّز جودته
دراسة تؤكد أن بكتيريا الفم قد تتنبأ بخطر الإصابة…