الرئيسية » عالم الثقافة والفنون
الاحتفال باليوم العالمي للغة العربية في 18 ديسمبر من كل عام

القاهرة - المغرب اليوم

اللغة العربية لغة الجمال والقوة التي لا يمكن إنكارها، لغة الذوق والإحساس التي لا يمكن تجاوز حُسنها ومفاتنها، لغة جمال الكلام والكمال ووضوح المعان، واليوم تطل علينا بروعتها ومحاسنها متزينة بأروع حلة موشاة بأزهى ألوان البيان في يومها العالمي، حيث تضج المحافل اللغوية العربية والغربية بالعالم احتفاءًا بلغتنا الجميلة، لغتنا العريقة، أم لغات الدنيا، لغتنا العربية الأصيلة في اليوم العالمي للغة العربية في 18 ديسمبر من كل عام.

يتزامن الاحتفال باليوم العالمي للغة العربية هذا العام 2023 مع الذكرى الخمسين لإعلان اللغة العربية إحدى اللغات الرسمية الست للأمم المتحدة، فبحسب الموقع الرسمي للأمم المتحدة un.org، فقد اعتمدت الجمعية العامة في مثل هذا اليوم 18 ديسمبر من العام 1973، اللغة العربية لغة عمل رسمية، لتكون بذلك إحدى اللغات الست التي تعمل بها الأمم المتحدة، وهي: العربية والإنجليزية والفرنسية والصينية والروسية والإسبانية، حيث ترى الأمم المتحدة أن تعدد اللغات بوصفه عنصرا أساسيا في الاتصال المتناسق بين الشعوب، يكتسب أهمية خاصة جدا بالنسبة للمنظمة الدولية، وهو إذ يشجع على التسامح، فإنه يكفل أيضا مشاركة فعالة ومتزايدة للجميع في سير عمل المنظمة، وكذلك فعالية أكبر ونتائج أفضل ومشاركة أكبر، فاللغة العربية وعلى مدار قرون عديدة اضطلعت بدور رئيسي في الربط بين المجتمعات العالمية وتعزيز النمو الثقافي والعلمي والفكري، فهي كانت ومازالت تعمل بدأب واستمرار على تشكيل المعارف والقيم وإفساح المجال أمام إقامة الحوار على الصعيد العالمي، كونها إحدى اللغات الأوسع انتشاراً في العالم.

وتكتسي احتفالية العام حُلة مختلفة كونها تمثل اليوبيل الذهبي لإعلان اللغة العربية لغة رسمية في الأمم المتحدة، وتعد هذه الاحتفالية وطوال الخمسين عام السابقة بمثابة اعتراف وإشادة بالتألق الشعري والفني للغة العربية، ولذلك قد أقرت اليونسكو بحسب الموقع الرسمي لها unesco.org، أن يكون احتفالية اليوم العالمي للغة العربية هذا العام 2023 تحت عنوان: "العربية – لغة الشعر والفنون"، وإذ تصبو اليونسكو إلى الإشادة بزهاء اللغة العربيّة على الصعيدَين الشعري والفني فهذه هي الفعاليات التي تعتمدها اليونسكو خلال احتفالية هذا العام.
اجتماعات على مستوى رفيع في اليونيسكو
لطالما عًد اليوم العالمي للغة العربية منبر ثابت للتعمق في مناقشات بشأن تأثير اللغة العربية في تشكيل المعارف، والتحولات المجتمعية من خلال الشعر، فضلاً عن تأثيرها في الفنون، مع تعزيز التنوع الثقافي والحوار بين الثقافات، حيث تتمثل الغاية من اليوم العالمي للغة العربية هذا العام 2023 في إبراز أهمية اللغة في لم الشمل لإجراء حوار بَنّاء بين الثقافات، وتشكيل التصورات، وتعزيز التفاهم في المشهد العالمي الحالي الذي يتسم بالشكوك والاضطرابات، ومن ثم تعمد اليونسكو لجمع مختلف الباحثين والأكاديميين المتخصصين والشباب ورؤساء هيئات ومؤسسات دولية في اجتماعات تعقد بمقر اليونسكو، تتمحور حول المواضيع التالية:

بالإضافة إلى ذلك، وكجزء من احتفالية اليونسكو باليوم العالمي للغة العربية، سيتم تنظيم حدث جانبي يكرس للتفكير في دور اللغة العربية في الإدماج الاجتماعي والحفاظ عليه داخل المجتمعات الناطقة بالعربية في أوروبا مع تعزيز اندماجها. إلى المجتمعات المضيفة (وذلك حسب الموقع الرسمي لمنظمة اليونسكو).
وفي إطار "برنامج الأمير سلطان بن عبد العزيز آل سعود للغة العربية في اليونسكو" استضافت اليونسكو في الفترة من 18 إلى 22 ديسمبر، المعرض الدولي الذي يعرض الإنجازات الهامة التي تحققت في مجال النهوض باللغة العربية من خلال برنامج الأمير سلطان بن عبد العزيز آل سعود للغة العربية، هذا البرنامج الذي يكرس لتعزيز الحوار بين الثقافات، وإغناء التنوع اللغوي من خلال مشاريعه ومبادراته، وتشجيع إنتاج المعرفة ونشرها باللغة العربية، ويعمل المعرض على تأييد الحدث الرئيسي السنوي المتعلق باحتفالية اليوم العالمي للغة العربية.

انطلق البرنامج بدعم من المؤسس الأمير سلطان بن عبد العزيز عام ٢٠٠٧م بهدف دعم اللغة العربية في منظمة الأمم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم (اليونسكو) لتعزيز حضور اللغة العربية في اليونسكو، لتعطي دفعا جديدا لاستعمال اللغة العربية في المنظمة، سواء عبر الترجمة الفورية أو النصوص أو الحضور الإعلامي عبر شبكة الإنترنت، وأدت المبادرة إلى توسيع نطاق الأنشطة المنفذة والدعم المقدم من أجل تعزيز اللغة العربية والثقافة العربية داخل اليونسكو وفي المجتمع الدولي، حيث قدم البرنامج دعماً للمنظمة قدره ثلاثة ملايين دولار أميركي.
ويهدف البرنامج إلى تمكين الناطقين باللغة العربية من التعبير عن آرائهم بلغتهم الرئيسية والاستماع باللغة العربية إلى المدخلات التي تلقى بلغات أخرى.
المضي قدماَ في تطوير البوابة العربية لليونسكو على الإنترنت.
توطيد العلاقات مع وسائل الإعلام في البلدان الناطقة باللغة العربية.
تدعيم ترجمة المطبوعات ومراجعتها وإخراجها وطباعتها وتوزيعها باللغة العربية ، وتنمية الخبرات العربية في مجال الترجمة.
تنمية الخبرات في مجال الترجمة.

قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :

مجمع اللغة العربية يسمح بإدخال كلمات جديدة في القاموس العربي

 

جدل بشأن استخدام اللغة العربية والفرنسية في الإدارة المغربية

 

View on Almaghribtoday.net

أخبار ذات صلة

معرض دمشق الدولي للكتاب يعود عقب سقوط الأسد بعناوين…
تسرب مائي بجناح الموناليزا في اللوفر واللوحة الشهيرة تنجو
جدل "خريف الكتاب" يشعل النقاش حول مستقبل القراءة في…
مجموعة واسعة من المخطوطات العربية النادرة على منصة مانشستر…
تقديرات فلكية تشير إلى أن أول أيام رمضان 2026…

اخر الاخبار

وزير العدل المغربي يرفض إحتجاج المحامين بالمحاكم ويدافع عن…
الحكومة المغربية تُصادق على مقترحات تعيين في مناصب عليا…
الملك محمد السادس يُقيم مأدبة عشاء على شرف المدعوين…
ترامب يضغط على إيران ويؤكد إحكام السيطرة على مضيق…

فن وموسيقى

بسمة بوسيل تتحدث عن مرحلة جديدة في حياتها وسط…
تدهور مفاجئ في صحة هاني شاكر ونقله للعناية المركزة…
وفاة والد منة شلبي بعد صراع مع المرض وتحديد…
انتكاسة صحية للفنان هاني شاكر ودخوله مرحلة متابعة طبية…

أخبار النجوم

نرمين الفقي تكشف كواليس تجربتها في مسلسل “أولاد الراعي”…
تارا عماد تتحدث عن كواليس تقديمها مشاهد الأكشن في…
وفاء عامر تعود لتصوير "السرايا الصفرا" وسط غموض موعد…
سلاف فواخرجي تكشف عن نصيحتها لنجليها وعلاقتها بهما وكيفية…

رياضة

اقتراب نهاية رحلة محمد صلاح مع ليفربول ومواعيد مبارياته…
مونديال 2026 قد يشهد الظهور الأخير لـ محمد صلاح…
مبعوث ترامب يقترح إقصاء إيران ومنح إيطاليا مقعدها في…
رونالدو يرحب بانضمام محمد صلاح إلى النصر ويؤجل الحسم…

صحة وتغذية

تقنية طبية مبتكرة تُحدث نقلة نوعية في تشخيص السرطان…
مركبات طبيعية واعدة تعزز نجاح زراعة العظام وتدعم مقاومة…
وزير الصحة المغربي يرفض فتح رأسمال الصيدليات ويؤكد إصلاح…
فنجان القهوة الصباحي قد يساهم في حماية الكبد وتقليل…

الأخبار الأكثر قراءة

لماذا يثير الفن العظيم أو الموسيقى قشعريرة لدى بعضنا
الخطيب يحصد ثلاث جوائز دولية عن فيلمه الوثائقي أسوأ…
معرض دمشق الدولي للكتاب يعود عقب سقوط الأسد بعناوين…
تسرب مائي بجناح الموناليزا في اللوفر واللوحة الشهيرة تنجو
جدل "خريف الكتاب" يشعل النقاش حول مستقبل القراءة في…