الدار البيضاء-جميلة عمر
كشفت مصادر مطلَعة عن فضيحة مدويَة هزَت أرجاء المستشفى العسكري في الرباط، عندما نسي الأطباء ترك ضمادات بجسد الصحافية مليكة ملاك، وهو ما ساهم في تدهور وضعيتها الصحية، وأصبح جسمها كتلة من التعفَنات، لاسيما وأنها خضعت لعمليتين جراحيتين منذ أن اكتشفت مرضها.
وأوضحت المصادر أنه بعدما تكفَل الملك محمد السادس بإجراء عمليتها الثالثة، أدخلت إلى المستشفى العسكري، وخلال إجراء العملية الجراحية الثالثة تبين أن ضمادات نسيها الأطباء، وهي ما ساهمت في تأزيم وضعها الصحي.
وتواجه المرأة التي كانت تخاطب بانتظام المغاربة في نقاش سياسي راقي من خلال برامجها الناجحة في القناة الثانية، ليس فقط المرض في صمت وشجاعة، لكن بات عليها أن تواجه وهي على سرير المرض، خطأ طبيًا فظيعًا.
وتكفل الملك محمد السادس، بعدما علم بمرض الصحافية مليكة ملاك، بتغطية كافة مصاريف العلاج. وكانت حالة مليكة ملاك الصحية أثارت حالة من التضامن الواسع من أسرتها الصغيرة والكبيرة، وكذلك من الإعلاميين والسياسيين المغاربة، وعلى مستوى مواقع التواصل الاجتماعي؛ وهو الحراك التضامني الذي طالب بتدخل ملكي مباشر، خصوصًا أن الإعلامية المغربية لا تتوفر على تغطية صحية، لقضائها مدة اشتغالها داخل "دوزيم" في وضعية متعاونة.
وشهد أول تفاعل على مستوى الحكومة دشنه وزير الصحة الحسين الوردي، الذي اتصل بالإعلامية ملاك، معلنا التكفل بملفها الصحي بشكل مباشر، رغم أن ملف ملاك الصحي كان على مكتب وزير الاتصال في الرباط منذ مدة.
وأجرت مليكة ملاك عمليتين جراحيتين، في الآونة الأخيرة، قبل أن تحيلها تحاليل طبية إلى ضرورة إجراء عملية جراحية ثالثة عاجلة وباهظة الثمن، وهو ما دفع عددا من أصدقائها من رجال الإعلام والسياسة إلى إجراء اتصالات بالديوان الملكي، الذي أعلن تكفل العاهل المغربي بكافة مصاريف علاجها.