مدريد - المغرب اليوم
ظهر دييجو سيميوني مدرب أتلتيكو مدريد، أمام وسائل الإعلام بحزن واضح بعد نهائي كأس ملك إسبانيا، لكنه لم يوجه أي انتقاد للاعبيه بعد المباراة، التي خسرها أمام ريال سوسيداد بنتيجة 4-3 بركلات الترجيح بعد نهاية اللقاء بالتعادل 2-2.
سيميوني يعلق على الخسارة: “الألم كبير ولا أعذار”
وقال سيميوني خلال المؤتمر الصحفي: أولًا أهنئ المنافس ردة فعلنا كانت جيدة بعد الهدف الأول، ثم تراجع الإيقاع قليلًا، وبعد الاستراحة تحدثنا وغيرنا طريقة اللعب كما يجب، وكان بإمكاننا تسجيل الهدف الثالث عبر جوني أو باينا، وفي الوقت الإضافي أتيحت فرصة لكل فريق، وكرة ارتطمت بالقائم من خوليان، وأخرى أنقذها موسو،وتنافسنا بشكل جيد، لكن ركلات الترجيح حسمت لصالحهم، لذا أهنئهم”.
وعن حديثه مع اللاعبين بعد ركلات الترجيح، أوضح: “لا يوجد الكثير لقوله، فقط علينا الوقوف بجانبهم، لقد بذلوا مجهودًا كبيرًا، لكن الحسم كان يجب أن يحدث خلال 90 دقيقة، عبر فرص جوني أو باينا، وكما نقول دائمًا، هم كانوا أكثر حسمًا ونحن لم نكن كذلك”.
وبخصوص تراجع الأداء في الوقت الإضافي، قال: “السؤال يأتي في سياق طبيعي بعد المجهود الكبير أمام برشلونة، لكننا في الأشواط الإضافية قدمنا أداءً جيدًا، باستثناء أول 20 دقيقة، الفريق قاتل حتى النهاية”.
ووجه دييجو سيميوني، مدرب أتلتيكو مدريد رسالة للجماهير قائلا: “الجماهير تريد الفوز، وليس الرسائل”.
وحول غياب الجاهزية البدنية، أضاف: “بدأنا المباراة بشكل غير جيد، لكن بعد الدقيقة 15 ارتفعت الحدة والتركيز، ثم تراجعنا قليلًا قبل أن نعود في الشوط الثاني وننافس بشكل أفضل”.
وعن مواجهة أرسنال المقبلة في دوري الأبطال، قال: “لا أفكر في آرسنال الآن، أشعر بألم كبير بسبب هذه الخسارة، كنا بحاجة للفوز لكن لم ننجح، وطريقة تنافسنا تمنحني بعض الهدوء، وأجريت التبديل لأنني رأيت أن دخول سورلوث سيمنحنا قوة أكبر، بينما يمكن لخوليان القيام بدور لوكمان، ولدينا العديد من اللاعبين، وكان عليّ اتخاذ القرار المناسب.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
سيميوني في الصدارة ضمن أغنى مدربي العالم ومورينيو وجوارديولا خلفه