بحث بيضاويين عن رخصة التنقل يخرق حالة الطوارئ الصحية
آخر تحديث GMT 20:03:56
المغرب اليوم -

بحث بيضاويين عن "رخصة التنقل" يخرق حالة الطوارئ الصحية

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - بحث بيضاويين عن

المرور
الدار البيضاء - المغرب اليوم

ما تزال العديد من المقاطعات في العاصمة الاقتصادية تشهد حالة من التسيب وخرق قرارات حالة الطوارئ الصحية في الكثير من الأحياء، خصوصا الشعبية منها.وصباح اليوم الاثنين، لوحظ تجمهر كبير للمواطنين في الكثير من الأحياء بمبرر البحث عن أعوان السلطة "المقدمية" لتسليمهم رخص التنقل الاستثنائية من أجل الخروج لقضاء أغراضهم وحاجياتهم.

وتجمهر المواطنون بجانب ملحقات إدارية عدة، منها على سبيل المثال ليساسفة بالحي الحسني، بحثا عن أعوان السلطة، فيما شهدت أحياء أخرى تجمع المواطنين بالأزقة في انتظار ظهور "المقدم" الذي سيسلمهم رخصة التنقل الاستثنائية.

واحتج بيضاويون، صباح اليوم، على غياب أعوان السلطة لتوقيع الوثيقة المذكورة، مؤكدين توفرهم عليها دون توقيع، مطالبين بضرورة الإسراع بذلك لتمكينهم من حق التنقل صوب المستشفيات وغيرها.

مقابل ذلك، أثار تجمهر المواطنين بهذه الطريقة غضبا واسعا في صفوف نشطاء بمواقع التواصل الاجتماعي، الذين عبروا عن أسفهم لمثل هذه المظاهر التي من شأنها أن تشكل خطرا على صحة المغاربة جميعا، بالنظر إلى أن العدوى بفيروس "كورونا" المستجد تنتقل من إنسان إلى آخر بشكل كبير عن طريق التجمعات والازدحام.

ودعا مواطنون السلطات المحلية بالدار البيضاء والمصالح الأمنية إلى استعمال القوة والصرامة لتفريق المتجمهرين وإجبارهم على العودة إلى منازلهم والمكوث بها وعدم مغادرتها، تفعيلا لحالة الطوارئ الصحية التي فرضتها السلطات الحكومية.

وشدد هؤلاء على أن عبث بعض الأشخاص وتجمهرهم بهذه الطريقة من شأنه أن يسهم في انتشار المرض في صفوفهم وانتقاله بسرعة إلى آخرين ممن التزموا بالحجر الصحي في منازلهم.

ويأتي خرق حالة الطوارئ الصحية في وقت أحال فيه وزير الداخلية، عبد الوافي لفتيت، على لجنة الداخلية والجماعات الترابية والسكنى وسياسة المدينة بمجلس النواب، مشروع مرسوم قانون يتعلق بسن أحكام خاصة بحالة الطوارئ الصحية بالمملكة.

وتعقد لجنة الداخلية والجماعات الترابية والسكنى وسياسة المدينة بمجلس النواب، اليوم الاثنين، اجتماعاً بحضور وزير الداخلية لدراسة مشروع مرسوم قانون رقم 2.20.292 الذي أحاله عليها.

قد يهمك ايضا

منتخبو البيضاء يطالبون بإفراد ميزانية مهرجانات لصندوق "كورونا"

إمام مسجد الحسن الثاني في "الدار البيضاء" يتبرع لصندوق جائحة "كورونا"

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بحث بيضاويين عن رخصة التنقل يخرق حالة الطوارئ الصحية بحث بيضاويين عن رخصة التنقل يخرق حالة الطوارئ الصحية



هنا الزاهد تعيد إحياء فستان البولكا دوت بإطلالة أنثوية من باريس

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 13:12 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الحوت السبت 26-9-2020

GMT 19:11 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تتخلص هذا اليوم من الأخطار المحدقة بك

GMT 13:30 2019 الإثنين ,28 تشرين الأول / أكتوبر

السعودية والإمارات تشاركان في «بيزنكس 2019» للعام الثاني

GMT 08:51 2019 الإثنين ,06 أيار / مايو

مستحضر "ثوري" في عالم التجميل بتوقيع "ديور"

GMT 21:33 2018 الأحد ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

جمهور وداد فاس في انتظار عقوبات من الاتحاد المغربي

GMT 05:41 2018 الأربعاء ,24 كانون الثاني / يناير

"داميان هيندز" يؤكد أهمية احتضان المدارس للتقنيات الحديثة

GMT 13:49 2012 الجمعة ,21 أيلول / سبتمبر

"يامريم" رواية جديدة للعراقي سنان أنطون

GMT 03:09 2017 الجمعة ,07 إبريل / نيسان

دراسة علمية تكشف فوائد الدهون في زيت الزيتون

GMT 00:17 2016 الأربعاء ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

النزيف أثناء الحمل, هل الأمر خطير؟

GMT 22:41 2016 الأربعاء ,05 تشرين الأول / أكتوبر

طالبة تفوز بـ 15 ألف دولار من غوغل لابتكارها ضمادة ذكية
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib