الأسواق التجارية في إربد تعيش بهجة العيد
آخر تحديث GMT 03:46:54
المغرب اليوم -

الأسواق التجارية في إربد تعيش بهجة العيد

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - الأسواق التجارية في إربد تعيش بهجة العيد

الأسواق التجارية في إربد تعيش بهجة العيد
إربد ـ بترا

 تشهد الأسواق التجارية ومراكز التسوق في محافظة إربد بعد الافطار إقبالا ملحوظا لشراء مستلزمات عيد الفطر الذي يحل بعد ايام قليلة. ويقع على عاتق ربة البيت التحضير للأيام المقبلة، لعمل الحلويات وتنظيف المنزل وتأمين حاجات البيت خلال فترة العيد، ومن أهم الأمور التي تشغل بال المرأة هذه الأيام هي الذهاب الى السوق بعد الإفطار لاختيار الملابس المناسبة للعيد لأفراد الأسرة. تقول ندى غرايبة في حديثها لوكالة الأنباء الأردنية (بترا) انها تمكث وقتا طويلا هذه الأيام في السوق والتنقل من محل لآخر، بحثا عن ملابس جميلة لأبنائها الأربعة وبأسعار معتدلة، لأن الأسعار "بحسب رأيها" تضاعفت مرتين مع اقتراب موعد العيد وبدء استلام الموظفين رواتبهم الشهرية. وتشير إيمان بطاينه موظفة في القطاع الحكومي الى أن بعض المحال تبيع الملابس بأسعار خيالية، وبخاصة أن الملابس الموجودة في السوق ليست بتلك الجودة التي نبحث عنها، فنجد أن سعر البنطال قد ارتفع الى 22 دينارا بينما في الأيام العادية كان يباع ب14 دينارا، وأن أسعار الأحذية أيضا طالها الارتفاع ولم تعد تستطيع تأمين كافة مستلزمات العيد لأبنائها الخمسة في نفس الوقت. ويرى أحمد الخطيب أن شراء الملابس هي مهمة مشتركة بين الرجل وزوجته، فهو يحب التسوق وبخاصة شراء ملابس الأطفال ويشارك زوجته في اختيارها لهم، ويبين أن الأطفال الصغار يرضون بأي شيء نختاره لهم والصعوبة تكمن عند المراهقين الذين يريدون الشراء على مزاجهم. وأضاف أنه يرافق زوجته في التسوق لشراء مستلزمات العيد خوفا من طمع التجار الذين يرفعون الأسعار كما يريدون، فيقوم هو بعملية المفاصلة حتى يحصل على مايريد بالسعر المناسب، لأن العيد "وبحسب رأيه"، فرصة مناسبة للتجار للترويج لبضائعهم وتصريفها والتخلص من الفائض عندهم بالسعر الذي يريدونه. وتقول رشا حسن:" ان مصاريف العيد كثيرة جدا، فشهر رمضان استنزف منا مبالغ طائلة، واليوم نتسوق للعيد ونشتري الملابس للأطفال، وبعدها تأتي الحلويات ثم العيديات للأقارب، وبعد قليل تأتي مصاريف المدارس الأمر الذي سيرهقنا ماديا خلال الفترة المقبلة، كان الله في عون الأسر المحتاجة والمحدودة الدخل. وتقول الشابة فاتنة خالد (طالبة جامعية) انها قررت عدم شراء أي قطعة ملابس قبل العيد لارتفاع اسعارها، لكنها ستشتري ما تحتاجه بعد العيد اذ تنخفض الاسعار، اضافة الى انها لاتحب الذهاب الى التسوق في ايام الزحام كما في الايام التي تسبق العيد السعيد.  ويقول احمد حسين تاجر ملابس ان العيد فرصة لبعض التجار للتخلص من الملابس القديمة بتخفيض سعرها في حين يتم رفع اسعار الملابس الجديدة وبخاصة اذا كانت "موديلا" يبحث عنها المشتري وبخاصة الشباب. 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الأسواق التجارية في إربد تعيش بهجة العيد الأسواق التجارية في إربد تعيش بهجة العيد



سيرين عبد النور تتألق بالفستان الأسود بإطلالات تجمع الكلاسيكية والجرأة

بيروت ـ المغرب اليوم

GMT 04:55 2018 الإثنين ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

7 نصائح لتتخلصي من معاناتك مع صِغر حجم غرف منزلكِ

GMT 17:16 2019 الإثنين ,07 كانون الثاني / يناير

النجمة السورية شكران مرتجى تكشف عن حرمانها من الإنجاب

GMT 12:48 2018 الجمعة ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

النمل الأبيض في البرازيل يحتل مساحة تُضاهي بريطانيا

GMT 15:08 2018 الثلاثاء ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

معرض "الشارقة الدولي للكتاب" يستضيف مسرحية "الأضواء المذهلة"

GMT 14:08 2018 السبت ,06 تشرين الأول / أكتوبر

أنغام تحيي أولى حفلاتها الغنائية في "الساقية"

GMT 19:09 2016 الجمعة ,16 أيلول / سبتمبر

5 مغامرات غير تقليدية للعروسين في هذه البلدان

GMT 10:01 2017 الأحد ,24 كانون الأول / ديسمبر

الوداد البيضاوي يسافر إلى أغادير عبر الحافلة

GMT 23:33 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

ماجدة زكي تكشف عن إعجابها بمسرحية "سيلفي الموت"

GMT 02:45 2017 الأربعاء ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

انتهاك بحري إسرائيلي لسيادة المياه الإقليمية اللبنانية
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib