أحمد العلي يعيش تجربة يجلس عارياً أمام سكايب
آخر تحديث GMT 03:43:16
المغرب اليوم -

أحمد العلي يعيش تجربة "يجلس عارياً أمام سكايب"

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - أحمد العلي يعيش تجربة

الرياض ـ وكالات
بعد ديوانه الشعري الأول (نهّام الخليج الأخضر- 2010) الصادر عن نادي المنطقة الشرقية الأدبي، أصدر احمد العلي ديوانه الثاني (يجلس عارياً أمام سكايب)، عن دار طوي للنشر في بيروت. وكتب الأستاذ الشاعر عبدالله السفر، في قراءته للكتاب أنه «يأتي محمّلاً بفوحٍ مختلف ضمن حقل القصيدة الجديدة في السعودية (…) ومنذ الوهلة الأولى تُغرَس إشارات العالم الذي تصدر عنه الكتابة. إنها وسائط العالم الجديد بإعلامه، ووسائل اتصاله وتقنياته التي لا تفتأ تبتكر طرائقها وتبدع شفراتها، مهجِّنةً الحدودَ، مذيبةً الأطراف في تداخل يعسرُ على مَن هو خارج هذا العالم الإلمامُ به، ولعلّ تقصّدَ الشاعر إعادة كتابة بعض نصوصه، وتثبيتها في صورة ما اصطلِح على تسميته بـ «الأرابيزي» ـ مع ترجمة العنوان فقط إلى الإنجليزية ـ نوعٌ من الغمر للقارئ في هذا القالب الجديد، وتوطئة تذكيريّة، ونافذة أيضا، لحالة من المزج والتداخل والتراسل، يشي بالأفق الذي لا تكتبُ فيه هذه التجربة وحدها، ولكنها تسديدة محكمة تؤكد الانخراط وفتح المجال أمام جماليات تجترحها أقلام شبابية تمهرُها روحُ الإبداع». كما قال السفر عن العلي إنه (يستمدّ حضورَهُ وفعلَهُ وأثرَهُ بما فيه من هشاشةٍ وقابليّة للزوال من عالم الميديا بمروحتِهِ الواسعة. هناك يسعى نحو تهديم جدار عزلتِهِ وتذويب أناه في العالم الافتراضي، ناجياً من وهم البطولة، خارجاً على العالم المرسوم وزيفِ انضباطِهِ. ينخلعُ من جسدِهِ ويعومُ في الأثير؛ يَكشِفُ ويُكشَف له. عن الحدِّ يشفُّ؛ متأهبّاً «ناضجَ الصدفة». يفلتُ من سجن الرقابة الذي ينصبُ خيمتَهُ العالية، ترصُدُ أنفاس البشر. يغيبُ الشاعر عن عالمٍ هذه صفتِه، وينحلُّ جُرْمُهُ صاعدا ومتخفّفاً من (هذا العالم المُتربّص/ لن يتنبّأ بي./ وحتى أنّني/ إذا فتحتُ الماء الدافئ/ على رأسي،/ تبخّرتُ). يعطي ذلك العالمَ ظهرَهُ متدبّرا أفقَهُ الناشئ؛ بعطاياه وخيباته.
almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أحمد العلي يعيش تجربة يجلس عارياً أمام سكايب أحمد العلي يعيش تجربة يجلس عارياً أمام سكايب



هنا الزاهد تعيد إحياء فستان البولكا دوت بإطلالة أنثوية من باريس

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 15:46 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

يحمل هذا اليوم آفاقاً واسعة من الحب والأزدهار

GMT 12:35 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج السرطان السبت 26-9-2020

GMT 20:34 2016 الأحد ,17 إبريل / نيسان

15 نصيحة لتطويل الشعر بسرعة

GMT 18:53 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 18:32 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 19:04 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

يشير هذا اليوم إلى بعض الفرص المهنية الآتية إليك

GMT 16:57 2016 الأربعاء ,05 تشرين الأول / أكتوبر

المغرب يشهد تشكيل 6 لجان تقصي حقائق منذ عام 1979

GMT 17:46 2024 الأربعاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

أفضل بدائل للرخام في ديكورات المنزل

GMT 17:11 2023 الأربعاء ,20 أيلول / سبتمبر

يحتوى فيتامين د على العديد من الفوائد الصحية

GMT 03:37 2021 الإثنين ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

إرتفاع طفيف لمؤشر "مازي" في بورصة الدار البيضاء
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib