كاتبٌ في العلوم السياسية يُؤكّد أن الذئاب المُنفردة تُهدِّد استقرار المغرب
آخر تحديث GMT 13:18:40
المغرب اليوم -
أخر الأخبار

كاتبٌ في العلوم السياسية يُؤكّد أن "الذئاب المُنفردة" تُهدِّد استقرار المغرب

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - كاتبٌ في العلوم السياسية يُؤكّد أن

الذئاب المُنفردة" تُهدِّد استقرار المغرب
الرباط - المغرب اليوم

أكّد الكاتب والدكتور في العلوم السياسية رشيد لزرق، على أن العملية المتطرّفة التي ضربت منطقة أمليل مؤخرا وراح ضحيتها سائحتين إسكندنافيتين "لا تختلف في طريقتها، عن النهج الداعشي الذي يدعو أنصاره إلى قتل مواطني دول التحالف، باستخدام أي سلاح متاح، وهو ما يمكن من تنفيذ العملية دون العودة إلى قيادات التنظيم ودون الانضمام إليه".

واعتبر لزرق أن "جريمة قتل السائحتين الأجنبيتين تحمل بصمات "الذئاب المنفردة" التي يستخدمها تنظيم "داعش" في الدول البعيدة عن سيطرة التنظيم. لكون، حادث مقتل السائحتين عند سفح جبل توبقال ضواحي مراكش، يؤكد أن تنظيم "داعش" له ممثلين في المغرب".

وأضاف أن الحادثة تظهر به بصمة "داعش" واستراتيجيتها المعروفة بما يسمى "الذئاب المنفردة" التي تعتمد على تحريض مجموعة من الأشخاص الذين يقومون بتنفيذ أعمال متطرفة بشكل منفرد، عبر اعتمادها على متطرفين عن بعد في دول لا تقع تحت سيطرة التنظيم، عبر استخدام آليات بُدائية في تنفيذ القتل.

وأوضح ذات المتحدّث أن التنظيم يتبنى استراتيجية تقوم على تجنيد أفراد يعتنقون الفكر الإرهابي، دون أن يرتبطوا تنظيميا بأي من الجماعات المتطرفة، ومن خلال هؤلاء الأفراد يخطط التنظيم لعمليات متطرفة بصورة مستقلة وبتمويل ذاتي من هؤلاء الأفراد خدمةً لأهداف التنظيم، لافتا إلى أنه في الغالب لا يتجاوز عدد هؤلاء الأفراد في العملية الواحدة ثلاثة أفراد على أقصى تقدير، بشرط أن لا يجمعهم رابط، أو وسائل اتصال بينهم، فقط الفكرة والتوجه الإرهابي، فتجنيد نشطاء، حسب لزرق يتم من خلال شبكات التواصل الاجتماعي، من خلالها يتم استقطابهم، ويتولون تعريفهم على استراتيجيات، التنظيم، تم يتم من خلالهم تحقيق الأهداف التي يضعها بهدف شن هجمات متطرفة، لكن الأمن أثبت حنكته العالية من خلال شنت مجموعة من الضربات الاستباقية، على عناصر ومعاقل التنظيم في المغرب، كما أسهم من خلال التعاون الدولي لمكافحة الإرهاب في محاصرة، بين الجالية المغربية خاصة الموجودة في أوروبا يضيف ذات المتحدث.

وخلُص لزرق إلى أن أفراد الأجهزة الأمنية المغربية يتعاملون باحترافية مع الأحداث المتطرفة، مما جعل التركيبة الأمنية المغربية مشهود لها دوليا وتوجد في مصاف الدول المتميزة أمنيا، بفعل تنوع مصادر المعلومات لأفراد الأمن، وكذلك تعاون الشعب المغربي الذي ينبذ الإرهاب والقتل.

وقد يهمك أيضًا :تقارير تكشف أن الذئاب تستعد لغزو "العالم المتقدم"

دراسة تُحذِّر مِن انتشار الجينات الطافرة المشعّة في أوروبا

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

كاتبٌ في العلوم السياسية يُؤكّد أن الذئاب المُنفردة تُهدِّد استقرار المغرب كاتبٌ في العلوم السياسية يُؤكّد أن الذئاب المُنفردة تُهدِّد استقرار المغرب



أناقة البدلات تسيطر على إطلالات النجمات في عيد الأضحى

دبي - المغرب اليوم

GMT 03:59 2026 الأربعاء ,20 أيار / مايو

"الناتو "يدرس" المساهمة في ضمان حماية مضيق هرمز

GMT 20:49 2019 الجمعة ,06 أيلول / سبتمبر

تنتظرك أحداث مهمة وسعيدة

GMT 07:00 2023 الأحد ,15 تشرين الأول / أكتوبر

مفتشو التعليم المغربي يرفضون تراجعات النظام الأساسي

GMT 14:46 2019 الإثنين ,29 إبريل / نيسان

مسجد لم يُرفع فيه الآذان يومًا في المغرب

GMT 16:58 2016 الإثنين ,18 كانون الثاني / يناير

السماعلي يدعو اتحاد الخميسات إلى تسوية وضعيته

GMT 22:41 2017 الجمعة ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

صراع قوي على كؤوس الصخير والمرحومين العفو والعلوي

GMT 08:07 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الميزان الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 16:25 2020 الأربعاء ,17 حزيران / يونيو

إشبيلية في ضيافة ليفانتي في الدوري الإسباني

GMT 20:31 2020 الأحد ,05 إبريل / نيسان

عرض أعمال «+Disney» الأصلية على شبكة «OSN» قريبًا

GMT 21:17 2020 الأربعاء ,22 كانون الثاني / يناير

مروان محسن يودع وليد أزارو بعد الرحيل عن الأهلى

GMT 16:10 2019 الجمعة ,20 كانون الأول / ديسمبر

البحر الأحمر السينمائى يمول فيلم أربعون عامًا وليلة

GMT 10:14 2018 الأحد ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

مواصفات سيارة سيترون C5 Aircross ذات الدّفع الرباعي
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib