بنعلي تقر بضعف تخزين غاز البوتان ووقود الطائرات وسط مطالب برلمانية بتسقيف أسعار المحروقات
آخر تحديث GMT 23:36:37
المغرب اليوم -
7 شهداء و7 مصابين جراء غارات إسرائيلية على جنوب وشرق لبنان مقتل 24 شخصًا وإصابة العشرات في تفجير استهدف قطارًا يقل عسكريين في باكستان سكان يضرمون النار في مركز لعلاج الإيبولا بشرق جمهورية الكونغو الديمقراطية وسط تصاعد التوترات السلطات الباكستانية تعلن إصابة 20 شخصاًًَعلى الأقل إثر وقوع انفجار بالقرب من خط سكة حديد في مدينة كويتا إيران تعلن إعدام جاسوس متهم بتسريب معلومات حساسة عن الصناعات الدفاعية لإسرائيل تفش غامض لبكتيريا السالمونيلا يثير القلق بعد إصابات متزايدة في الولايات المتحدة ارتفاع حصيلة ضحايا فيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية إلى 204 اندلاع حريق في مستودع نفطي في نوفوروسيسك نتيجة سقوط مسيرة أوكرانية دون تسجيل أي إصابات راكب مشاغب يجبر طائرة أميركية على الهبوط الاضطراري بعد محاولة فتح الباب أثناء التحليق ارتفاع ضحايا انهيار المبنى السكني في مدينة فاس المغربية إلى 15 وفاة وتحقيقات لكشف ملابسات الحادث
أخر الأخبار

بنعلي تقر بضعف تخزين غاز البوتان ووقود الطائرات وسط مطالب برلمانية بتسقيف أسعار المحروقات

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - بنعلي تقر بضعف تخزين غاز البوتان ووقود الطائرات وسط مطالب برلمانية بتسقيف أسعار المحروقات

وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة ليلى بنعلي
الرباط - المغرب اليوم

أقرت وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، ليلى بنعلي، بضعف قدرات تخزين غاز البوتان ووقود الطائرات، رغم تسجيل تقدم في تخزين بعض المواد الأخرى، فيما ارتفعت مطالب برلمانية بتدخل حكومي مباشر لحماية المواطنين من تقلبات الأسعار، عبر تسقيفها وتقليص العبء الضريبي ودعم القطاعات المتضررة، خصوصًا الفلاحة والصيد البحري.

وأفادت بنعلي، اليوم الإثنين خلال جلسة عمومية لمجلس النواب، جوابا عن سؤال حول المخزون الاستراتيجي للمواد الطاقية، أن هناك عدة إجراءات حكومية، بينها المتعلقة برفع قدرات التخزين، مفيدة أنه خلال السنوات الثلاث الماضية، منذ 2021، “سجلنا قفزة نوعية في استثمارات رفع قدرات التخزين بنسبة تفوق 30 في المئة، حيث بلغت 3.2 ملايين متر مكعب سنة 2025”.

وأشارت المسؤولة الحكومية إلى أن وزارة الانتقال الطاقي “اشتغلت، ولأول مرة خلال هذه الولاية الحكومية، على رصد برامج استثمارية في قدرات التخزين وتتبعها، من أجل تسهيل إنجاز المشاريع ومواكبتها، ولا سيما في مرحلة الحصول على التراخيص الإدارية”، مترقبة بلوغ 1,5 مليار متر مكعب باستثمارات تناهز 6 مليارات درهم في أفق 2030، على أن يتم إنجاز ثلث هذه الاستثمارات بحلول سنة 2026.

وأبرزت بنعلي أن الإجراء الثاني يهم استعمال خزانات شركة “سامير”، مفيدة أنه قمنا بتحليل الحاجيات الوطنية، وأظهرت النتائج أن المخزون الحالي كافٍ بالنسبة للغازوال والبنزين والفيول، بما في ذلك حوالي 80 ألف طن الموجودة بخزانات “سامير”، والتي بدء استعمالها سنة 2023.

غير أن الإشكال المطروح، تستدرك الوزيرة، يهم غاز البوتان وفيول الطائرات، حيث نعمل على إنجاز مشاريع جديدة للتخزين في أفق 2030، بطاقة إضافية تصل إلى 400 ألف متر مكعب بالنسبة لغاز البوتان، و100 ألف متر مكعب بالنسبة لوقود الطائرات.

وأوضحت الوزيرة أن الإجراء الثالث يتعلق بإعادة التوزيع المجالي لقدرات التخزين، إذ تبين أن حوالي 80 في المئة منها متمركزة بمحور الدار البيضاء–سطات وجهة طنجة. لذلك عملنا على توسيع هذه الاستثمارات لتشمل مناطق أخرى، من بينها ميناء الناظور غرب المتوسط، الذي يشكل قطبًا مهمًا للمحروقات، وكذلك لتخزين الغاز الطبيعي.

ومن جانبه، قال محمد المخنتر، النائب البرلماني عن الفريق الحركي، إن تجديد طرح هذا السؤال يمليه الارتفاع المتواصل لأسعار المحروقات، إذ إن المخزون الاستراتيجي للمواد الطاقية يعد عنصرا أساسيا لضمان الأمن الطاقي لبلادنا، مفيدا أن الأخبار تأتي باستمرار حول زيادات في الأسعار بسبب تطورات الشرق الأوسط، مشددا على أن المواطن يتطلع إلى معرفة الإجراءات الحكومية الكفيلة بالتخفيف من تأثير هذه الزيادات على قدرته الشرائية.

وأبرز المخنتر أن سياسة التخزين لم تحقق النتائج المرجوة، كما أن سياسة التكرير غير مفعّلة منذ إغلاق شركة “سامير”، إضافة إلى أن بنية الأسعار تظل غير واضحة، سواء من حيث كلفة الشراء أو هوامش الربح، فضلًا عن ارتفاع الضرائب، سواء الضريبة على القيمة المضافة أو الضريبة الداخلية على الاستهلاك.

وأكد النائب الحركي بأن الحكومة مطالبة بالتدخل، على الأقل عبر تسقيف الأسعار استنادًا إلى القانون رقم 104.12 المتعلق بحرية الأسعار والمنافسة، وكذا تقليص العبء الضريبي على المحروقات، كما أن الدعم الحالي يظل محدود الأثر وغير شامل، مشيرا إلى أنه ومع انطلاق موسم الحصاد، فإن الحكومة مطالبة بدعم الغازوال الفلاحي، لفائدة معدات الحصاد والجرارات، كما أن مهنيي الصيد البحري هم أيضا في حاجة إلى دعم مماثل.

قد يهمك أيضاً :

ليلى بنعلي تؤكد استقرار المخزون الطاقي في المغرب وتأمين الإمدادات رغم الاضطرابات العالمية

 

بنعلي تؤكد أن تحويل المكتب الوطني للهيدروكاربورات والمعادن إلى شركة مساهمة يساهم في محاربة البطالة والغلاء

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بنعلي تقر بضعف تخزين غاز البوتان ووقود الطائرات وسط مطالب برلمانية بتسقيف أسعار المحروقات بنعلي تقر بضعف تخزين غاز البوتان ووقود الطائرات وسط مطالب برلمانية بتسقيف أسعار المحروقات



يارا السكري تخطف الأنظار بإطلالات راقية في مهرجان كان 2026

باريس - المغرب اليوم

GMT 03:59 2026 الأربعاء ,20 أيار / مايو

"الناتو "يدرس" المساهمة في ضمان حماية مضيق هرمز

GMT 07:13 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

سعر الذهب في المغرب اليوم الثلاثاء 27 يناير/ كانون الثاني 2026

GMT 08:20 2019 السبت ,16 شباط / فبراير

المغرب وصيفًا لبطل شمال إفريقيا لكرة اليد

GMT 01:40 2016 السبت ,24 كانون الأول / ديسمبر

عواصف ثلجية مذهلة تُوضح جنون تغير الطقس

GMT 18:09 2018 الإثنين ,10 كانون الأول / ديسمبر

عبد الغني معاوي خارج حسابات الجيش الملكي

GMT 12:04 2018 الجمعة ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

"دي بروين" يغيب عن ديربي مانشستر للإصابة

GMT 10:46 2018 الثلاثاء ,22 أيار / مايو

طريقة تحضير الزبادي في المنزل

GMT 23:12 2017 الثلاثاء ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

سعيد البوزيدي يعلن استقالته من المنتخب المغربي لكرة السلة

GMT 03:42 2017 السبت ,08 إبريل / نيسان

معرض سيلفرستون يكشف عن تكريم أقدم 50 سيارة

GMT 09:59 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

تنظيم معرض وطني مهني لسلالة أغنام السردي في سطات
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib