بريطانيا تتطلع إلى تحريك اقتصادها بـخطة روزفلت الأميركية
آخر تحديث GMT 17:49:09
المغرب اليوم -

للتخلُّص من تداعيات فيروس "كورونا" الذي أضرَّ به كثيرًا

بريطانيا تتطلع إلى تحريك اقتصادها بـ"خطة روزفلت" الأميركية

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - بريطانيا تتطلع إلى تحريك اقتصادها بـ

رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون
لندن ـ المغرب اليوم

أعلن رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون، الاثنين، أنه يريد أن يستوحي من الرئيس الأميركي فرانكلين روزفلت، الذي طبق «الاتفاق الجديد» في الثلاثينات، لتحريك اقتصاد بريطانيا الذي تضرر كثيراً بفيروس كورونا المستجد.وقال جونسون لإذاعة «تايمز راديو»، «أعتقد أن الأوان قد حان لتطبيق مقاربة روزفلت، في بريطانيا» في إشارة إلى سياسة النهوض من خلال الطلب، وتدخل الدولة بعد «الكساد الكبير» في الثلاثينات.وكان جونسون يتحدث عشية خطاب يعلن خلاله برنامجاً كبيراً للاستثمارات في البنى التحتية للبلاد. وخلال حملته الانتخابية تعهد بضخ الملايين في الخدمات العامة.

وأضاف: «ما سنفعله خلال الأشهر المقبلة هو مضاعفة برنامجنا الأصلي الذي كان يركز على الاستثمارات لصالح البنى التحتية والتعليم والتكنولوجيا لتوحيد البلاد».ويشمل البرنامج خطة لإعادة إعمار المدارس بقيمة مليار جنيه إسترليني (1.24 مليار دولار) ويبدأ في 2020 - 2021، ويتعلق بـ50 مشروعاً في مرحلة أولى.وسيعرض وزير المال الموازنة في الخريف، كما ذكر جونسون، مؤكداً أن لا عودة إلى التقشف الذي عرفه البريطانيون قبل 10 سنوات عندما كان المحافظ ديفيد كاميرون في السلطة. وأدت تدابير العزل إلى انهيار إجمالي الناتج الداخلي في بريطانيا بـ20.4 في المائة لشهر أبريل (نيسان) وحده، في سابقة تاريخية. ودون مساعدة إضافية من الدولة، قد تبلغ البطالة معدلات غير مسبوقة منذ الثمانينات متخطية الـ3.3 مليون عاطل عن العمل في 1984، كما نقلت «ذي أوبزرفر»، الأحد، عن تحليل لمكتبة مجلس العموم.

وقال جونسون، «أعتقد بالطبع أن الأشخاص سيدركون أنه سيكون من الصعب تخطي هذا الأمر». وتابع: «شهدنا تراجعاً كبيراً في إجمالي الناتج الداخلي، ويعلم الجميع أننا عندما سنخرج من هذا المأزق سنواجه أوقاتاً عصيبة، لكن اقتصاد بريطانيا ديناميكي ومتين بشكل كبير، وسنتخطى هذه المرحلة بصورة جيدة جداً».وبدأ البريطانيون والأوروبيون، الاثنين، مفاوضات مكثفة تستمر خمسة أسابيع حول العلاقة بينهما في مرحلة ما بعد «بريكست»، على أمل تحقيق تقدم، وتفادي عدم التوصل لاتفاق مع نهاية المرحلة الانتقالية أواخر العام.وبدأت المفاوضات الساعة 11.00 بالتوقيت المحلي (09.00 ت غ) بلقاء جمع في بروكسل بين كبير المفاوضين الأوروبيين ميشال بارنييه، ونظيره البريطاني ديفيد فروست مفاوض الاتحاد الأوروبي، في أول اجتماع فعلي لهما منذ مارس (آذار).

ومن المقرر أن تعقبه طوال الأسبوع جلسات قصيرة، تجمع فرقاً مصغرة، تتناول المواضيع التي تعتبر الأكثر إشكالية. ثم يجتمع المفاوضون كل أسبوع، بالتناوب بين لندن وبروكسل، حتى نهاية يوليو (تموز).ومن شأن تكثيف المناقشات للتوصل إلى اتفاق مشترك بين لندن وبروكسل، أن يعطي «زخماً جديداً» للمفاوضات، بعد أربع جولات عرقلها تفشي فيروس كورونا المستجد، ولم يسجل فيها أي تقدم يذكر.واعتبر رئيس الوزراء بوريس جونسون، أنه يمكن التوصل في يوليو إلى اتفاق مع الاتحاد الأوروبي. ويرى مسؤول بريطاني أنه «كلما أسرعنا بالتوصل إلى اتفاق، كلما كان ذلك أفضل. لا يوجد أي سبب يمنع من تحديد الخطوط الرئيسية لاتفاق سياسي خلال الصيف».

لكن هذا الاحتمال الطموح رفضه بلباقة الأوروبيون، المنشغلون حالياً بوضع خطة إنعاش اقتصادي لمرحلة ما بعد فيروس كورونا المستجد، معتبرين أن شهر أكتوبر (تشرين الأول) هو «وقت الحقيقة» الفعلي بشأن خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.وأعلن بارنييه في مداخلة أمام مركز دراسات السياسة الأوروبية، أن «هذا هو الوقت الذي يجب أن نكون مستعدين فيه لتقديم مسودة اتفاق (...) إذا أردنا التصديق عليها قبل نهاية العام».وستستمر المملكة المتحدة، التي غادرت الاتحاد الأوروبي في 31 يناير (كانون الثاني)، بتطبيق القواعد الأوروبية لغاية 31 ديسمبر (كانون الأول).وفي حال لم يتم التوصل إلى اتفاق بحلول ذلك الوقت، فستطبق حصراً قواعد منظمة التجارة العالمية، مع الرسوم الجمركية المرتفعة والرقابة الجمركية الشديدة على التبادلات التجارية بين هؤلاء الشركاء. ومن شأن ذلك إضعاف الاقتصادات الأوروبية المتضررة أصلاً من فيروس كورونا المستجد.

قد يهمك ايضا:

ميركل تُعرب عن شكوكها في خروج منظم لبريطانيا من الاتحاد

الحكومة المغربية توافق على إحداث شركة مساهمة

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بريطانيا تتطلع إلى تحريك اقتصادها بـخطة روزفلت الأميركية بريطانيا تتطلع إلى تحريك اقتصادها بـخطة روزفلت الأميركية



هند صبري بإطلالة أنثوية وعصرية في فستان وردي أنيق

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 20:04 2024 الجمعة ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

وليد الركراكي يكشف مصير حكيم زياش مع المنتخب المغربي
المغرب اليوم - وليد الركراكي يكشف مصير حكيم زياش مع المنتخب المغربي

GMT 14:06 2024 السبت ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

حمية مستوحاة من الصيام تدعم وظائف الكلى وصحتها
المغرب اليوم - حمية مستوحاة من الصيام تدعم وظائف الكلى وصحتها

GMT 11:39 2024 السبت ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

ميس حمدان تتحدث عن تطور السينما السعودية
المغرب اليوم - ميس حمدان تتحدث عن تطور السينما السعودية

GMT 06:17 2024 الخميس ,31 تشرين الأول / أكتوبر

البدلة النسائية الخيار الأمثل لإبراز شخصيتك وأناقتك

GMT 05:52 2024 الأربعاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

كندة علوش تدعم فلسطين بإطلالتها في مهرجان الجونة 2024

GMT 17:41 2019 السبت ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

مصطفي فهمي يسدد 182 ألف جنيه للتصالح مع الضرائب

GMT 09:49 2024 الخميس ,31 تشرين الأول / أكتوبر

أفكار لاستغلال زوايا المنزل وتحويلها لبقعة آسرة وأنيقة
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib