العراقيون يتأهبون للفيضانات بطريقة غريبة
آخر تحديث GMT 21:38:54
المغرب اليوم -

العراقيون يتأهبون للفيضانات بطريقة غريبة

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - العراقيون يتأهبون للفيضانات بطريقة غريبة

الفيضانات المدمرة
بغداد - المغرب اليوم

مع بدء موسم الأمطار في إقليم كردستان العراق وقرب حلول فصل الشتاء، لجأ عدد من سكان إحدى القرى القريبة من عاصمة الإقليم أربيل، لطريقة بدت غريبة لحماية أنفسهم من خطر الفيضانات المتوقعة، وهي بناء جدران إسمنتية عند مداخل منازلهم بحيث تسدها تماما. وتسببت الفيضانات خلال الشتاء الماضي بأضرار بشرية ومادية جسيمة لحقت بالعديد من القرى والنواحي بمحافظة أربيل، حيث راح ضحيتها قتلى جرحى وبلغت خسائرها ملايين الدولارات وفق السلطات المحلية.

وتعرضت مدينة أربيل في ديسمبر من العام الماضي إلى فيضانات مدمرة أودت بحياة 14 شخصا وتدمر أكثر من 2500 منزل، وخسائر قدرت بنحو 14 مليون دولار. وضجت وسائل الإعلام وشبكات التواصل في العراق أخيرا بصور الجدران المزودة على جنباتها بأدراج، كي يتمكن سكان تلك المنازل من صعود الجدران الإسمنتية لدخول بيوتهم.

وانقسمت الآراء بشأن هذه الخطوة، بين من اعتبر ذلك مبالغة وشططا، فيما عبر كثيرون عن تفهمهم لدوافع من قاموا ببناء هذه الجدران عند بوابات بيوتهم، فهي محاولة لتلافي ما قد ينجم عن الفيضانات والسيول من كوارث ومآس. ويشكو مواطنون في إقليم كردستان خاصة والعراق عامة من سوء أنظمة التصريف وتهالكها، مما يتسبب بمضاعفة خطر السيول والفيضانات المطرية.

لكن خبراء مناخ في العراق يشيرون إلى أن الهطولات العاصفة المتواصلة لساعات طويلة تقود بطبيعة الحال لتشكل السيول المدمرة، معتبرين أنها جزء من تداعيات ظاهرة تغير المناخ، علما بأن العراق واحد من أكثر 5 دول في العالم تضررا من ظاهرة التغير المناخي. ويرى مراقبون وفنيون أن كوارث الفيضانات وما تسببه من مآس وخسائر بشرية ومادية، والتي تتكرر تقريبا كل شتاء في عدد من المحافظات العراقية يجب أن تدفع السلطات المعنية نحو إعادة النظر في واقع البنى التحتية المتردي وفي أنظمة التصريف المتهالكة. ويقولون إن ذلك ضروري لمنع حدوث فيضانات وسيول مدمرة وغيرها من الكوارث الطبيعية، التي يدفع ضريبتها عادة سكان المناطق الطرفية والأرياف والعشوائيات، والتي تعاني من تهالك تخطيطها العمراني والخدمي.

قـد يهمك أيضأ :

ارتفاع عدد قتلى الفيضانات في باكستان إلى 1162 شخصًا

 

الفيضانات الى مزيد و ١٥ بالمئة من سكان باكستان تضررّوا وإسلام أباد تناشد العالم تقديم المساعدات العاجلة

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

العراقيون يتأهبون للفيضانات بطريقة غريبة العراقيون يتأهبون للفيضانات بطريقة غريبة



GMT 15:46 2026 السبت ,04 إبريل / نيسان

عائشة بن أحمد تشوق محبيها بعمل فني جديد
المغرب اليوم - عائشة بن أحمد تشوق محبيها بعمل فني جديد

GMT 19:02 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 07:08 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

شهر بطيء الوتيرة وربما مخيب للأمل

GMT 18:22 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

يبدأ الشهر مع تنافر بين مركور وأورانوس

GMT 18:36 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

أعد النظر في طريقة تعاطيك مع الزملاء في العمل

GMT 19:17 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

يحاول أحد الزملاء أن يوقعك في مؤامرة خطيرة

GMT 16:39 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

تعيش ظروفاً جميلة وداعمة من الزملاء

GMT 07:43 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجوزاء الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 12:00 2017 الأربعاء ,15 شباط / فبراير

شركة "بورش" تعلن عن مركبتها المميّزة "باناميرا 2018"

GMT 12:41 2023 الإثنين ,25 كانون الأول / ديسمبر

الطابع العصري يطغى على إطلالات ريم السعيدي في 2023

GMT 20:32 2016 الثلاثاء ,12 كانون الثاني / يناير

فوائد الريحان لعلاج القرح والجروح

GMT 12:10 2023 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

إردوغان يؤكد أن إسرائيل دولة إرهابية وأن نهاية نتنياهو اقتربت
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib