زراعة الكاكو تتسبب في تدمير غابات غانا وساحل العاج
آخر تحديث GMT 01:59:27
المغرب اليوم -
أكرم الروماني مدرب مؤقت لفريق المغرب الفاسي كمدرب مؤقت خلفاً للمدرب المقال الإيطالي غولييرمو أرينا منع تام لحضور جمهور الرجاء الرياضي إلى الملعب البلدي ببركان وليس التنقل الجماعي فقط إيران تعلن استئناف المباحثات النووية مع القوى الأوروبية في يناير 2025 جيش الاحتلال الإسرائيلي يُعلن مقتـل 3 عسكريين بينهم ضابط في المعارك التي تجري مع فصائل المقاومة الفلسطينية شمال قطاع غزة قصر الإليزيه يُعلن تشكيل الحكومة الفرنسية الجديدة بقيادة فرانسوا بايرو التقرير الإحصائي اليومي لعدد الشهداء والجرحى الفلسطينيين جراء العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة لليوم الـ444 جيش الاحتلال الإسرائيلي يعلن اغتيال رئيس مُديرية الأمن العام التابع لحركة حماس السلطات تمنع تنقل جماهير الجيش الملكي إلى تطوان تعيين مدرب نيجيري لتدريب الدفاع الحسني الجديدي لكرة الطائرة دونالد ترامب يفضل السماح لتطبيق تيك توك بمواصلة العمل في الولايات المتحدة لفترة قصيرة على الأقل
أخر الأخبار

ليستفيد أكبر اللاعبين في صناعة الشوكولاتة

زراعة "الكاكو" تتسبب في تدمير غابات غانا وساحل العاج

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - زراعة

زراعة "الكاكو"
لندن ـ سليم كرم

تخطط حكومتي غانا وساحل العاج لوضع حدًا فوريًا لتدمير الغابات، بعد تحقيق وجد أن صناعة مسحوق الكاكو تدمر الغابات المطيرة، وتستعد دول غرب أفريقيا لاتخاذ إجراءات جديدة؛ لإنقاذ الغابات المتبقية وإعادة زراعة الغابات المدمرة، حيث في أيلول/ سبتمبر، وجدت الحكومات أن صناعة الكاكو مرتبطة بإزالة الغابات، ليستفيد من ذلك أكبر اللاعبين في صناعة الشوكولاتة، وفي الوقت نفسه، نشرت "Mighty Earth" مجموعة بيئية، تقريرا عن أسرار صناعة الشكولاتة، وكشف أن كمية كبيرة من الكاكو المستخدم في صناعة الشكولاتة والتي تنتجها شركات مثل مارس ونستلة وهرشي وغودوفيا، يتم زراعتها بشكل غير قانوني.

وتستر المسؤولون الفاسدون في ساحل العاج على المزارعين الصغار لزراعتهم مساحات من الأراضي من محصول الكاكو، وذلك بعد تلقيهم رشاوي ضخمة، رغم أن وظيفتهم هي حماية الحدائق الوطنية، ويتم شراء هذا الكاكو من قبل الوسطاء والذين يبيعونه للتجار الكبار، بما فيهم باري كاليبوت و كارجيل، وهي الشركات التي تبيع إلى مارس، كادبوري و نستلة.
واتخذت الحكومات خطوات واعدة جدا لحماية الغابات، وفقا للمجموعة البيئية، والتي أكدت أن هذه الخطوات لن نجح دون تعاون تجار الكاكاو ومصنعي الشكولاتة، حيث المساهمات المالية لدعم هذا الجهد، ومن جانبها قالت، إيتيل هيغونيت، المؤلف الرئيسي لتقرير "Mighty Earth"، إن الخطر الكبير الآن هو أن هذه الصناعة قد لا تساعد الحكومات الغانية والإفوارية، وتحملها وحدها تكلفة إعادة زراعة الغابات من الناحية المالية، وبالتالي على الناس المالكين للمال والموارد التقنية المساعدة في ذلك".
ولم تعلق شركات مارس وهيرشي وكادبوري على الخبر، ولم يقولوا إنهم سوف يساعدون الحكومتين ماديا، ولكن قال هيرشي إن أكثر من 75% من الكاكاو الذي تستخدمه مزروع قانونا، وستحصل على نسبة 100% منه بحلول عام 2020، أما شركة مارس، قالت إن أطر العمل المشتركة ستكون وفقا لمؤتمر تغير المناخ الذي حدد الإجراءات الرئيسية والأطر الزمنية والالتزامات الفنية والمالية لحماية الغابات وإعادة زراعتها في غانا وساح العاج.
وفي إطار خطط حومة ساحل العاج التي يبدو أن مكتب رئيس الوزراء سوف يعاقب عليها، سيتحمل هؤلاء التجار المسؤولية عن عدد من الغابات المدمرة، وإعادة زراعتها وتحويلها إلى غابات مظللة كثيفة، وتنظيم المزارعين لزراعة الأشجار مع زراعة الكاكاو تحتها.
وهذه طريقة أكثر استدامة بكثير لتنمية الكاكاو الذي تعتمد عليه الاقتصادات الغانية والإيفوارية من الطريقة الحالية، حيث يقوم العديد من المزارعين بقطع الأشجار القديمة لضمان أن مزارع الكاكاو تدخلها أشعة الشمس.
وفضلاً عن تأثير تدمير الغابات المطيرة في غرب أفريقيا على تغير المناخ العالمي، يقول العلماء أنه يقلل أيضا بشكل كبير من هطول الأمطار، وإذا استمرت الأنماط الحالية، لن يكون هناك ما يكفي من الأمطار لزراعة الكاكاو على الإطلاق.
ومن غير الواضح من سيدفع تكاليف خطط الحكومة الإيفوارية، وهي تتوقع الدفع من التجار، ولكن لم توضح ما هي العواقب إذا رفضوا، وتتخلل بعض المخاطر عدد من الأشخاص الذين يعيشون داخل المناطق المحمية، حيث واجهت الحكومة اتهامات بانتهاك حقوق الإنسان لطرد الآلاف من مزارعي الكاكاو من حديقة مونت بيكو الوطنية.
أما في غانا، تعد الخطط بعيدة المدى، ولكن إذا تم سنها ستحول المشهد، على الرغم أنه من غير الواضح امتلاك الحكومة للمال والنفوذ الكافي للقيام بذلك، وبالإضافة إلى الالتزام بعدم إزالة الغابات الجديدة وإصلاح الأراضي والحيازات الشجرية والشفافية في سلسلة التوريد بحيث يمكن تتبع الكاكاو وصولا إلى مستوى بوابة المزرعة، وضمان ألا يأتي أي منها من مناطق محمية غير مشروعة، فإن الحكومة توافق أيضا إلى نهج مخزون الكربون العالي، وهذه طريقة لاتخاذ القرارات بشأن استخدام الأراضي التي تحمي الغابات المنخفضة الكثافة، مما يعني أنه يمكن إنقاذ المزيد من غابات غانا.
ويقول العديد من كبار اللاعبين في صناعة الكاكاو إنهم سيطلقون "إطار عمل مشترك" مع الحكومات في 17 تشرين الثاني / نوفمبر، ولكن هناك مخاوف من أن يؤدي التشديد في غرب أفريقيا إلى دفع التجارة إلى أماكن أخرى.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

زراعة الكاكو تتسبب في تدمير غابات غانا وساحل العاج زراعة الكاكو تتسبب في تدمير غابات غانا وساحل العاج



الملكة رانيا تربعت على عرش الموضة بذوقها الراقي في 2024

عمان - المغرب اليوم

GMT 08:46 2014 الثلاثاء ,10 حزيران / يونيو

افتتاح مطعم للفلافل في شارع محمد السادس في مراكش

GMT 08:59 2017 الإثنين ,11 كانون الأول / ديسمبر

12 مغربيًا في وضعية صعبة محتجزون لدى عصابة ليبية

GMT 10:29 2015 الأربعاء ,06 أيار / مايو

الضّعف الجنسي عند الرّجل سببه المرأة

GMT 19:17 2017 السبت ,10 حزيران / يونيو

زكرياء حدراف يصرّ على مغادرة الدفاع الجديدي

GMT 10:25 2017 السبت ,25 شباط / فبراير

عمر هو عمر

GMT 16:22 2013 الإثنين ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حكاية غريبة لـ"رحى" تساعد النساء على إيجاد العرسان بسرعة

GMT 14:49 2017 الإثنين ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

سعر الجنية المصري مقابل الجنية الاسترليني الاثنين

GMT 01:56 2017 الإثنين ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

التشكيلة الأساسية للوداد امام الراسينغ البيضاوي

GMT 13:01 2015 الإثنين ,21 كانون الأول / ديسمبر

تليفون مطلي بالذهب الخالص هدية للفنانة دنيا بطمة

GMT 08:49 2017 الأربعاء ,08 شباط / فبراير

لمسات بسيطة تحوّل أريكتك إلى قطعة فنية هائلة

GMT 09:50 2016 الجمعة ,09 كانون الأول / ديسمبر

مصطفى شعبان يتألق بإطلالة كلاسيكية وتفضيل للكاجوال
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib