دراسة تكشف أن تقييد استخدام الهواتف في المدارس لا يحسّن الصحة النفسية للطلاب
آخر تحديث GMT 07:56:21
المغرب اليوم -

دراسة تكشف أن تقييد استخدام الهواتف في المدارس لا يحسّن الصحة النفسية للطلاب

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - دراسة تكشف أن تقييد استخدام الهواتف في المدارس لا يحسّن الصحة النفسية للطلاب

الهواتف المحمولة
لندن - المغرب اليوم

أظهرت دراسةٌ جديدةٌ أن سياسات استخدام الهواتف في المدارس، التي تقيِّد استخدامها، لا ترتبط بتحسين الصحة النفسية للطلاب.

وخلص باحثون من جامعة برمنغهام البريطانية إلى عدم وجود فرق يعتد به إحصائياً في مؤشرات القلق والحزن والتفاؤل لدى طلاب الصفَّين الثامن والعاشر في المدارس الثانوية التي تطبِّق قواعد استخدام الهواتف المحمولة المتساهلة، مقارنة بتلك التي تطبِّقها بشكل أكثر تقييداً.

يأتي هذا في وقت تناقش فيه الحكومات حول العالم، أو حتى تخطِّط، لحظر استخدام وسائل التواصل الاجتماعي على مَن هم دون سنِّ 16 عاماً، على غرار ما هو مُطبَّق في أستراليا.

ووفق ما ذكرته «وكالة الأنباء الألمانية»، شملت الدراسة 20 مدرسة ثانوية، تم اختيارها بناءً على خصائص رئيسية، 13 منها تُطبِّق سياسات تقييدية لاستخدام الهواتف، و7 مدارس تُطبِّق سياسات أكثر تساهلاً.

وتم تصنيف المدارس التي تسمح باستخدام الهواتف خلال فترات الاستراحة، على سبيل المثال على أنها مدارس ذات سياسات أكثر تساهلاً بشأن استخدام الهواتف المحمولة، بينما المدارس ذات السياسات التقييدية هي تلك التي تمنع استخدام الهواتف طوال اليوم الدراسي أو داخل حرم المدرسة.

نحتاج إلى أساليب جديدة
وأفادت المدارس التي تُطبِّق قواعد أكثر تقييداً بأنها تقضي ما معدله 102 ساعة أسبوعياً في تطبيق هذه القواعد وفرض عقوبات سلوكية في حال انتهاكها.

ومع ذلك، أفادت المدارس التي تتبنى قواعد أكثر تساهلاً بأنها تقضي ما معدله 108 ساعات في إدارة استخدام الهواتف، مع تخصيص وقت أطول لأمور مثل تطبيق السياسات وتسجيل الحوادث المتعلقة بالهواتف.

وقال الباحثون إن النتائج تُظهر الحاجة إلى أساليب جديدة لإدارة استخدام الهواتف في المدارس.

وقالت البروفسور فيكتوريا جوديير، الباحثة الرئيسية في الدراسة: «تُشكِّل سياسات استخدام الهواتف في المدارس، سواء أكانت متساهلةً أم مقيدةً، عبئاً كبيراً على المدرسة عند تطبيقها».

وأضافت: «إن النسبة الكبيرة من وقت المعلمين التي يقضونها في إدارة استخدام الهواتف أو السلوكيات المرتبطة بها خلال اليوم الدراسي قد يتم تحويلها من أنشطة أخرى تعزِّز رفاهية الطلاب، مثل الدعم النفسي والاجتماعي أو الأنشطة اللامنهجية. لذا، نحن بحاجة إلى أساليب جديدة للتعامل مع استخدام المراهقين الهواتف الذكية في المدارس».

وقد جُمعت بيانات الدراسة بين عامَي 2022 و2023، قبل أن تُصدر الحكومة البريطانية توجيهات غير ملزمة قانوناً تحظر استخدام الهواتف في المدارس.

قد يهمك أيضــــــــــــــا

تأثير النوم على المزاج والصحة النفسية

7 ممارسات تدعم الصحة النفسية وتعزز المرونة

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

دراسة تكشف أن تقييد استخدام الهواتف في المدارس لا يحسّن الصحة النفسية للطلاب دراسة تكشف أن تقييد استخدام الهواتف في المدارس لا يحسّن الصحة النفسية للطلاب



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - المغرب اليوم

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 12:33 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

ترمب يعلن احتجاز ناقلة نفط قبالة سواحل فنزويلا

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 12:50 2018 الثلاثاء ,22 أيار / مايو

صلاة التراويح وعدد ركعاتها

GMT 18:03 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

تتخلص هذا اليوم من بعض القلق

GMT 13:09 2018 الأربعاء ,05 كانون الأول / ديسمبر

عبدالواحد الشمامي ينفي انفصال الجيش الملكي عن امحمد فاخر

GMT 08:24 2018 الإثنين ,29 كانون الثاني / يناير

لكرو يفسخ عقده مع نادي النصر السعودي
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib