اختراق طبي يكشف مؤشراً مبكراً لالتهاب الأمعاء في مراحله الأولى
آخر تحديث GMT 15:23:30
المغرب اليوم -

اختراق طبي يكشف مؤشراً مبكراً لالتهاب الأمعاء في مراحله الأولى

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - اختراق طبي يكشف مؤشراً مبكراً لالتهاب الأمعاء في مراحله الأولى

تغيرات كبيرة في بكتيريا الأمعاء
لندن - المغرب اليوم

كشف باحثون دوليون عن تغيرات كبيرة في بكتيريا الأمعاء لدى المرضى عند بداية الإصابة بمرض التهاب الأمعاء، ما يفتح آفاقا للتشخيص المبكر وتطوير علاجات مبتكرة وقاد فريق أكاديمي من جامعة برمنغهام دراسة غير مسبوقة تجمع بيانات الميكروبيوم الأولية من دراسات متعددة، حيث شملت أكثر من 1700 طفل وبالغ من 11 دولة، تم تشخيصهم حديثا وقبل بدء أي علاج.

وأظهرت النتائج أن الأشخاص المصابين بمرض كرون أو التهاب القولون التقرحي، أكثر أنواع التهاب الأمعاء شيوعا، يفقدون البكتيريا اللاهوائية المفيدة المسؤولة عن هضم الكربوهيدرات المعقدة. وفي المقابل، تزداد لديهم البكتيريا المقاومة للأكسجين، والتي تنتقل عادة من الفم إلى الأمعاء.

وأوضح الدكتور بيتر ريمر، استشاري أمراض الجهاز الهضمي والمعد الرئيسي المشارك في الدراسة: "النتائج تمنحنا صورة دقيقة لما يحدث في الأمعاء عند بداية الإصابة، وتشير إلى أن تغيّر مستويات الأكسجين وهجرة البكتيريا من الفم قد تكون عوامل رئيسية في الالتهاب، ما يمهد الطريق لتشخيص مبكر وعلاجات جديدة".
أبرز النتائج:

نقص البكتيريا المضادة للالتهابات لدى المرضى.

زيادة البكتيريا التي تنمو في بيئة غنية بالأكسجين عند بداية المرض، بما في ذلك أنواع توجد عادة في الفم.

اختلافات بين عينات البراز والخزعات، وبين الأطفال والبالغين.

تنوع أنماط الميكروبيوم حسب المنطقة الجغرافية، ما يؤكد الحاجة إلى بيانات عالمية لدعم الدراسات المستقبلية.

اختلاف الأساليب التحليلية المستخدمة في دراسة الميكروبيوم، ما يشير إلى أهمية التوحيد القياسي.

وتشير النتائج إلى إمكانية تطوير أدوات تشخيصية للكشف المبكر عن التهاب الأمعاء، فضلا عن استراتيجيات علاجية جديدة تستهدف الميكروبيوم أو تعدّل مستويات الأكسجين في الأمعاء، خاصة للمرضى الذين تم تشخيصهم حديثا.

آثار الدراسة على التشخيص والعلاج
تدعم الدراسة ما يعرف بـ"فرضية الأكسجين"، التي تقول إن زيادة الأكسجين في بطانة الأمعاء قد تخل بتوازن الميكروبيوم وتساهم في الإصابة بالمرض. كما أبرزت وجود بكتيريا فموية مثل "غرانوليكاتيلا" و"هيمافيلوس" في الأمعاء، ما قد يوفر أهدافا جديدة للعلاج أو الوقاية.

قد يهمك أيضــــــــــــــا

النوم الهادئ لا يعتمد على الدماغ فقط بل يبدأ من صحة الأمعاء

 

أفضل وقت لتناول عسل النحل لصحة الأمعاء والمناعة

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

اختراق طبي يكشف مؤشراً مبكراً لالتهاب الأمعاء في مراحله الأولى اختراق طبي يكشف مؤشراً مبكراً لالتهاب الأمعاء في مراحله الأولى



GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 12:28 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الثور السبت26-9-2020

GMT 23:33 2026 الإثنين ,15 حزيران / يونيو

الاحتياطي النفطي الأميركي عند أدنى مستوى منذ 1983
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib