علاقة بعض المُثقفين بالوزارة قائمة على الانتهازيَّة
آخر تحديث GMT 14:42:17
المغرب اليوم -

الدكتور سعيد توفيق لـ"المغرب اليوم":

علاقة بعض المُثقفين بالوزارة قائمة على الانتهازيَّة

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - علاقة بعض المُثقفين بالوزارة قائمة على الانتهازيَّة

رئيس المجلس الأعلى للثقافة في مصر الدكتور سعيد توفيق
القاهرة رضوى عاشور
أكّد رئيس المجلس الأعلى للثقافة في مصر الدكتور سعيد توفيق، أنّ هناك أزمة بدأت تلوح في الأفق بين وزارة الثقافة وبين المجلس الأعلى للثقافة، نتيجة لإعلان الأخير عن بدأ تلقي طلبات منح التفرغ للأدباء والشعراء والفنانين. موضحًا أنّ وزير الثقافة عاتبه على الإعلان عن منح، في الوقت الذي تعاني فيه الدولة من وضع اقتصادي سيئ، مشيرًا إلى أنّ منح التفرع تُكلف الدولة 5 مليون جنيه سنويًا  وهو ما تعجز الدولة عن توفيره.
وعن دور المثقف في المرحلة الراهنة، أشار توفيق، لـ"المغرب اليوم"، "أظن أن المثقف لا يقوم بدورة الواجب رغم اعترافنا بأن المثقفين كان لهم دور أساسي وبارز في ثورة 30 يونيو، لا نريد أنّ نختزل الثورة في المثقفين، بالرغم من أنّ لهم مبادرة كانت مقدمة للثورة التي كانت تجيش في صدور الناس وكانوا في طليعة الثورة، وكانوا محرضين عليها ولكن توقف دورهم عند هذا الحد، ولأكون صريحًا بحكم عملي، كل ما شهدناه كان نشاطات فردية ولا يوجد جهود جماعيّة بحيث أنها تشكل تيارًا لدى المثقفين يكون له دور في بناء وعي الناس، وجزء من العبء يقع على وزارة الثقافة التي يجب أنّ تضلع بدورها وهو ما تخاذلت عنه". وفقًا لقوله.
ولفت إلى أنّ هناك فئة ممن يطلقون على أنفسهم المثقفين كانت علاقتهم بوزارة الثقافة قائمة على نوع من الانتهازيَّة نتيجة أنه طوال عقود طويلة كانت علاقة الوزارة ببعض المثقفين هي علاقة المنع، وهو ما نتج عن ميراث طويل مما أسماها بـ"العلاقة الفاسدة بين وزارة الثقافة وهؤلاء المثقفين، الذي شكلوا شلة مهيمنة على جميع النشاطات كانت هي التي تحصل على الجوائز والمنح وهي التي تقام لها المهرجانات والاحتفالات، وهي التي تكرم في جميع المناسبات وهذا النوع لا اعتبره مثقفًا حقيقيًا، لأن المثقف الحقيقي يجب أنّ يكون وطنيًا ولا يمكن عزل الثقافة عن الهويَّة، فالمبدع لابد أنّ تكون له دوافعه المجردة عن أي مصالح شخصيّة في خدمة هذا الوطن، فلذلك، فإن الفئة القليلة التي كانت تتدخل في هذه المنظومة لازالت هي نفس الفئة التي تحاول أنّ تقوم بنفس الدور الذي أدعوه بالابتزاز، وإن لم تحقق رغبة أحد من هؤلاء يتطاول عليك ويشن عليك حربًاـ وهو ما أحاول تفتيته". وفق قوله.

 

 
almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

علاقة بعض المُثقفين بالوزارة قائمة على الانتهازيَّة علاقة بعض المُثقفين بالوزارة قائمة على الانتهازيَّة



هنا الزاهد تعيد إحياء فستان البولكا دوت بإطلالة أنثوية من باريس

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 15:46 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

يحمل هذا اليوم آفاقاً واسعة من الحب والأزدهار

GMT 12:35 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج السرطان السبت 26-9-2020

GMT 20:34 2016 الأحد ,17 إبريل / نيسان

15 نصيحة لتطويل الشعر بسرعة

GMT 18:53 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 18:32 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 19:04 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

يشير هذا اليوم إلى بعض الفرص المهنية الآتية إليك

GMT 16:57 2016 الأربعاء ,05 تشرين الأول / أكتوبر

المغرب يشهد تشكيل 6 لجان تقصي حقائق منذ عام 1979

GMT 17:46 2024 الأربعاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

أفضل بدائل للرخام في ديكورات المنزل

GMT 17:11 2023 الأربعاء ,20 أيلول / سبتمبر

يحتوى فيتامين د على العديد من الفوائد الصحية

GMT 03:37 2021 الإثنين ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

إرتفاع طفيف لمؤشر "مازي" في بورصة الدار البيضاء
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib