رمضان يعيد للوقت معناه ويمنح المغاربة ساعة من الراحة
آخر تحديث GMT 12:16:26
المغرب اليوم -

رمضان يعيد للوقت معناه ويمنح المغاربة ساعة من الراحة

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - رمضان يعيد للوقت معناه ويمنح المغاربة ساعة من الراحة

أجواء شهر رمضان المبارك
الرباط - المغرب اليوم

مع اقتراب شهر رمضان، لا تقتصر اهتمامات منصات التواصل الاجتماعي في المغرب على الاستعدادات للمائدة والعبادات، بل يظهر صراع قديم-متجدد حول الساعة القانونية.

بينما تقرر الحكومة المغربية، العودة إلى توقيت غرينتش لتسهيل الصيام، يرى المغاربة في هذه "الساعة الناقصة" فرصة لاستعادة توازنهم البيولوجي المفقود طوال العام، ليتحول الإجراء الإداري إلى ما يشبه احتفاء شعبيا.

على منصات مثل فيسبوك وتويتر، يشتعل الجدل حول الاعتراف الجماعي بالارتياح النفسي والجسدي، ويصف البعض هذه اللحظة بأنها "عرس اجتماعي".

ويعبر المغاربة عن فرحتهم بالخروج للعمل أو المدرسة مع بزوغ الضوء الطبيعي، بعيداً عن "فوبيا" الاستيقاظ في الظلام التي تفرضها الساعة الصيفية، والتي يعتبرونها دخيلة على إيقاعهم الطبيعي وجغرافيتهم.

ويشير المنتقدون إلى أن رمضان هو الشهر الوحيد الذي يسمح لهم بالعيش وفق إيقاع الطبيعة، وتصبح "الساعة الناقصة" ليست مجرد توقيت، بل ساعة يعتبرها المغاربة كرامة تنهي معاناة التلاميذ والعمال مع الصباحات الباردة والمظلمة، وتمنحهم فرصة للنوم الهادئ والاستيقاظ الطبيعي.

صرح الطيب حمضي، طبيب وباحث في السياسات الصحية، أن أي تغيير في الساعة، سواء الانتقال للتوقيت الصيفي أو العودة للتوقيت الشتوي مرتين في السنة، له تأثير واضح على النوم والطاقة اليومية والمزاج.

وعن تأثير العام لساعة على الجسم، أكد قائلا: "الجسم يحتاج أياماً أو أسابيع للتكيف مع التغير الجديد، ما يزيد الشعور بالإرهاق ويصعب التركيز".

أشار حمضي على أن الفئات الأطفال والمراهقين وكبار السن والعمال الليليون هم الأكثر تضررا من تغييرات الساعة، مشيرا إلى أن "قلة النوم واضطرابات المزاج لدى هذه الفئات قد تؤدي إلى مخاطر يومية متعددة، بما فيها الحوادث والإرهاق المزمن".

وحول شهر رمضان، أضاف د. حمضي : "خلال رمضان، يشعر الكثيرون بأن الجسم يستعيد إيقاعه الطبيعي، خصوصاً مع العودة المؤقتة للتوقيت الشتوي. وهو ما ينعكس إيجابياً على المزاج والصحة النفسية ويمنح شعوراً بالراحة والهدوء، بعد أشهر من التأقلم مع الساعة الصيفية".

قد يهمك أيضــــــــــــــا

خبير فلكي يؤكد أن غرة شهر رمضان توافق يوم الخميس المقبل في المغرب

الحكومة المغربية تتصدر جهود الدعم الاجتماعي والتغطية الصحية وتحسين منظومة الحماية

 

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

رمضان يعيد للوقت معناه ويمنح المغاربة ساعة من الراحة رمضان يعيد للوقت معناه ويمنح المغاربة ساعة من الراحة



النجمات يودّعن الشتاء بإطلالات جريئة

باريس - المغرب اليوم

GMT 12:14 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تشعر بالإرهاق وكل ما تفعله سيكون تحت الأضواء

GMT 20:37 2026 الأربعاء ,11 آذار/ مارس

كش ملك

GMT 00:27 2025 الثلاثاء ,19 آب / أغسطس

توقعات الأبراج اليوم الثلاثاء 19 أغسطس /آب 2025

GMT 19:33 2017 الأحد ,01 كانون الثاني / يناير

فتاة فرنسية تقرر الزواج من "روبوت" ثلاثي الأبعاد

GMT 17:43 2024 الجمعة ,14 حزيران / يونيو

طريقة تنظيف الاريكة والتخلص من البقع الصعب

GMT 03:17 2020 الجمعة ,17 كانون الثاني / يناير

"كوطا المؤتمر" تديم خلافات قيادات حزب "البام"‎

GMT 14:21 2019 السبت ,21 كانون الأول / ديسمبر

ملابس محجبات لشتاء 2020 من وحي الفاشينيسا مرمر

GMT 23:33 2019 الجمعة ,06 كانون الأول / ديسمبر

"باسم ياخور يستعيد ذكريات مسلسل "خالد بن الوليد

GMT 23:16 2019 السبت ,16 آذار/ مارس

وفاة طفل جراء حادث سير في إنزكان

GMT 08:02 2019 السبت ,26 كانون الثاني / يناير

اكتشاف أقدم صخور كوكب الأرض على سطح القمر

GMT 11:31 2019 الأربعاء ,16 كانون الثاني / يناير

فريق اتحاد طنجة يربح 100 ألف دولار من صفقة فوزير
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib