عالم موسيقى يقدم من فاس وصفة للتداوي من الأسقام بالترانيم والأنغام
آخر تحديث GMT 15:07:25
المغرب اليوم -

عالم موسيقى يقدم من فاس وصفة للتداوي من الأسقام بالترانيم والأنغام

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - عالم موسيقى يقدم من فاس وصفة للتداوي من الأسقام بالترانيم والأنغام

الموسيقى
فاس - المغرب اليوم

أمام جمهور الدورة الـ14 من مهرجان الثقافة الصوفية بفاس، تتتبع الباحث جون ديرينغ تقاليد العلاج بالموسيقى عند عدد من الحضارات القديمة، محاولا تفسير طبيعة هذا التأثير وتفنيد التمثلات غير العلمية حول هذا النوع من العلاج.وتتبع جون ديرينغ، عالم موسيقى شعبية ومديرُ أبحاث بالمركز الوطني الفنرسي للبحث العلمي (CNRS)، تقاليد العلاج بالموسيقى في إيران وبلاد فارس منذ الفترة ما قبل الإسلامية، وفي أوروبا عند فيتاغورس الذي تحدث عن مثل هذا العلاج، والزيارات إلى الهند للتداوي بالأنغام، معرجا على المقامات الموسيقية العربية، والطرب في الغرب الإسلامي، الذي تخص كل نوبة منه وقتا خاصا من اليوم، ولكل منها تأثير خاص.

وبعيدا عن فكرة وجود علاج موسيقي جاهز يصلح للجميع، يخلص الباحث الفرنسي إلى أن المعرفة بالأدواء لوصف علاج موسيقي لها تقتضي معرفة بذبذبات الجسد حتى توصف للمريض أو المتعب نفسيا موسيقى تناسبه.وفي تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، قال ديرينغ إن دور الموسيقى الأساسي هو “تغيير الوضع الداخلي للإنسان، سواء كان مزاجا أو وضعا روحيا أو إذا كنا مرضى جسديا إلى درجة معينة”، وتابع قائلا: “في بعض الحقب، تمت محاولة مأسسة هذا العلاج، بالتداوي بآلة أو مقام أو نوبة تصلح لعلاج هذا المرض أو ذاك”.

ومع حديث الإثنوموسيقولوجي الفرنسي عن السعي في ثقافات متعددة، طيلة قرون، إلى “تطوير علاج بالموسيقى”، إلا أنه يسجل أن “الموسيقى تتغير، والأمراض أيضا”، قبل أن يوضح أن عصرنا الحالي يمكن من “أن نكتشف هذه الأسرار مع العلوم الإدراكية، والإحاطة بما يسمعه الإنسان وما يدركه”.ويؤكد الباحث إمكان استعمال أشكال موسيقية، لإراحة البعض، ثم يزيد: “في النصوص القديمة، يمكننا القول إن الموسيقى يمكنها أن تشفي أمراضا، بما في ذلك الأمراض العضال”، قبل أن يستدرك قائلا: “لكن كإثنولوجي وعالم موسيقى، أبحث عن الملموس”.

ووضح المصرح أن ما وجده في أبحاثه التي قادته إلى آسيا الوسطى، وإيران، وصولا إلى الصين، هو أن “موسيقيين معينين لهم موهبة وحساسية معيَّنة ولهم قدرة، عندما نقدم لهم حالة معينة، أن يجدوا الموسيقى التي يمكنها أن تهدّئ شخصا بعينه”.وأكد الباحث أن هذا الأمر دائما، وفق ملاحظاته، يتم في إطار “علاقة فردية، وفق وصفة شخصية”؛ فـ”يجس الموسيقي مثلا نبض الشخص المريض، ويبدأ في فهم الموسيقى التي يمكنها أن تناسبه، ويغني بهدوء، وبالاستماع للنبض يمكن تتبع تحسن وضعه”.ويضيف المتحدث: “من يعاني من الأرق مثلا، يصف له موسيقى معينة عليه غناؤها، حتى يمكنه النوم”، وهو ما يمكن أن يتم أيضا “عبر الآلة الموسيقية فقط”؛ لكن تبقى هذه العلاقة العلاجية “فردية دائما، بين المعالِج والمعالَج”.

قد يهمك أيضَا :

التشكيلية المغربية نجوى الهيتمي تعرض أعمالها في مهرجان الثقافة الصوفية

فاس تحتضن مهرجان الثقافة الصوفية في دورته السابعة

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عالم موسيقى يقدم من فاس وصفة للتداوي من الأسقام بالترانيم والأنغام عالم موسيقى يقدم من فاس وصفة للتداوي من الأسقام بالترانيم والأنغام



إطلالات النجمات في ربيع 2026 أناقة تجمع الحيوية والبساطة

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 04:19 2026 الأحد ,29 آذار/ مارس

6 قتلى في غارتين إسرائيليتين على غزة
المغرب اليوم - 6 قتلى في غارتين إسرائيليتين على غزة

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 19:59 2026 الجمعة ,20 شباط / فبراير

تسريحات شعر ناعمة للنجمات في رمضان

GMT 08:27 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الدلو الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 13:03 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الجدي السبت 26-9-2020

GMT 16:23 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

يحاول أحد الزملاء أن يوقعك في مؤامرة خطيرة

GMT 10:45 2019 الأربعاء ,30 كانون الثاني / يناير

ليلي علوي تلتقي الفنان وليد توفيق في الكويت

GMT 12:48 2016 الخميس ,21 إبريل / نيسان

هل ينتهي الحب بعد الـ 3 سنوات الأولى !

GMT 01:03 2018 الخميس ,06 كانون الأول / ديسمبر

أحمد خليل يُعرب عن سعادته بنجاح "رسايل" و"كإنه إمبارح"

GMT 09:47 2018 الخميس ,04 كانون الثاني / يناير

أسبتب تدشبن مباراة المغرب والكامرون بدون جمهور

GMT 22:35 2023 الأربعاء ,20 أيلول / سبتمبر

الزلزال السياسي بين الرباط وباريس قد يستمر طويلاً

GMT 17:28 2022 الجمعة ,07 كانون الثاني / يناير

لودريان يُرحّب بعودة السفير الجزائري إلى باريس

GMT 16:38 2019 الإثنين ,02 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"الحوت" في كانون الأول 2019
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib