احتفالات رأس السنة  تحيي آمال مهنيي قطاع السياحة في مدينة مراكش
آخر تحديث GMT 07:26:03
المغرب اليوم -

احتفالات رأس السنة تحيي آمال مهنيي قطاع السياحة في مدينة مراكش

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - احتفالات رأس السنة  تحيي آمال مهنيي قطاع السياحة في مدينة مراكش

السياحة في المغرب
الرباط - كمال العلمي

تحل احتفالات رأس السنة الميلادية، ومدينة مراكش، التي تعتبر إحدى الوجهات الأكثر شعبية على المستوى الدولي وعاصمة للسياحة الوطنية، تعاني من تداعيات الزلزال الذي ضرب الأطلس الكبير، لكن رغم ذلك لا تزال صامدة كما أسوارها، حيث حافظت على مرونة كبيرة خلال السنوات الأخيرة في ظل انخراط متواصل لتعزيز الجاذبية المستدامة للقطاع السياحي.

فهل سيشهد الموسم السياحي الحالي مع احتفالات رأس السنة الميلادية الجديدة انطلاقة تعوض القطاع ما تلقاه خلال السنوات الأخيرة من خسائر كبيرة؟ وإلى أي حد كان لزلزال الأطلس الكبير و”طوفان الأقصى” تأثير على الحجوزات؟ وهل سيكون إقبال السياح الأجانب على وجهة مراكش لقضاء رأس السنة مرتفعا؟ وهل يرجع ضمان حركة سياحية نشيطة إلى الاستقرار السياسي الذي يميز المملكة المغربية؟

أحمد بناني، رئيس “الجمعية الفندقية لجهة مراكش آسفي”، أوضح أن “السلطات العمومية والهيئات المنتخبة والمهنيين تبذل جهودا لتضمن بقاء المدينة الحمراء منطقة جذب لعدد كبير من الزوار”، مضيفا “كنا نتخوف من تداعيات الزلزال، الذي لم يضرب المغرب منذ قرن، وكذا مخلفات “طوفان الأقصى”، لكن حاضرة النخيل الرائعة تمكنت من استقبال ضيوفها في أفضل الأحوال، لا سيما خلال احتضان تظاهرات عالمية كبرى، كما الحال بالنسبة للاجتماعات السنوية لصندوق النقد والبنك الدوليين، وأيضا خلال احتفالات رأس السنة”.

وتابع بناني قائلا: “لقد حافظ القطاع السياحي على استقرار الأسواق التقليدية، ونتمنى عودة الأسواق الأمريكية والأمريكية اللاتينية، أما الصين فقد توقفت وفودها منذ الوباء، لكن الملاحظة التي سجلت تتمثل في الانخفاض في أسواق معينة كتراجع حجوزات اليهود من الولايات المتحدة الأمريكية وفرنسا وإسرائيل، مما أثار استغرابنا، رغم أن المغرب يتميز بالأمن والاستقرار”.

وأردف أن ما يطرح علامات استفهام هو انخفاض أعداد الفرنسيين من أصول يهودية”، مشيرا إلى أن هذا التراجع وانخفاض الحجوزات في أسواق معينة يحتاجان إلى وقت، أما السوقان الإنجليزي والإسباني فلا يزالان يعرفان إقبالا على فنادق المدينة، بلغ على العموم نسبة تتراوح بين 80 و90 بالمائة خلال هذا الأسبوع، وهي نسبة قابلة للارتفاع في اليوم الأخير من هذا الشهر بسبب تعدد العوامل التي تغوي السياح الأجانب والمغاربة لقضاء احتفالات رأس السنة الميلادية الجديدة بـ”مدينة سبعة رجال”، فالطاقة الاستيعابية تقدر بحوالي 100 ألف سرير، منها 74 ألفا مصنفة رسميا، إضافة إلى تنوع العروض المقترحة من طرف المهنيين”.

“ومما يساهم فيما تقدمه “مدينة سبعة رجال” لزوارها من عرض سياحي متنوع وجذاب يلبي حاجياتهم ويستجيب لانتظاراتهم، إلى جانب الخدمات عالية الجودة التي ترضي جميع الأذواق، والغنى الثقافي للأيقونة ساحة جامع الفنا، العمل الجبار للخطوط الملكية الذي يوازي تطور القطاع السياحي، فرحلات النقل الجوي قد تفوق 100 رحلة، تضاف إلى النقل البري، الطريق السيار والسكك الحديدية، وهذا معنى إيجابي يميز المملكة المغربية”، يختم رئيس “الجمعية الفندقية لجهة مراكش آسفي”.أما المهدي بوساق، نائب رئيس جمعية “أرباب المقاهي والمطاعم بمراكش”، فقال إن احتفالات رأس السنة الميلادية الجديدة في المدينة الحمراء ليست كمثيلتها في السنة الماضية، التي عرفت إقبالا قبل أسبوع من نهاية شهر دجنبر”.

وتابع المتحدث ذاته قائلا إن هذا التراجع الذي عرفته المدينة هذه السنة، والذي ظهر منذ بداية شهر دجنبر، بلغ حوالي 60 بالمائة مقارنة بالسنة الماضية، مشيرا إلى أن “هذه المدينة الضاربة جذورها في التاريخ، والتي تضم العديد من المعالم والأسوار والحدائق التاريخية والأسواق والأزقة الملتوية ذات القيمة الحضارية الكبيرة، عرفت الرواج فقط قبل يومين، حيث بدأت الزيارات تتزايد، وذلك ما يلاحظ من خلال زوار الساحة العالمية جامع الفنا، التي تعتبر سحر المدينة العريق والمشع، رغم ذلك فالتجار وأرباب المقاهي والمطاعم بالساحة سيستفيدون من هذا الإقبال ولو كان قصير المدة”.

ولأن “عاصمة البهجة” أضحت وجهة سياحية، فقد أصبحت الوجهة الأولى المفضلة لدى مجموعة من المشاهير من عوالم السينما والرياضة والسياسة والفن، الذين يحرصون على التواجد بها خلال احتفالات رأس السنة، حيث يفضل الكثير منهم حجز إقامته بإحدى دور الضيافة بالمدينة العتيقة قرب ساحة جامع الفنا للاستمتاع بسحر المدينة وأجوائها الشعبية وبما يميزها من حركية خلال هذه المناسبة.

قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :

مدينة مراكش تحتضن فعاليات القمة العربية لريادة الأعمال

إعلان جوائز الأطلس وحوار مع مورتنسن في سابع أيام مهرجان مراكش

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

احتفالات رأس السنة  تحيي آمال مهنيي قطاع السياحة في مدينة مراكش احتفالات رأس السنة  تحيي آمال مهنيي قطاع السياحة في مدينة مراكش



يارا السكري تخطف الأنظار بإطلالات راقية في مهرجان كان 2026

باريس - المغرب اليوم

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 07:50 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

سعر الذهب في المغرب اليوم السبت 31 يناير/ كانون الثاني 2026

GMT 11:36 2018 الإثنين ,15 كانون الثاني / يناير

سعر الدولار الأميركي مقابل دينار عراقي الإثنين

GMT 18:09 2019 الثلاثاء ,01 تشرين الأول / أكتوبر

كيف تنسقين الجاكيت البليزر على طريقة المدونات المحجبات؟

GMT 09:00 2019 الجمعة ,10 أيار / مايو

ماهو التعلّم النشط من منظور إسلامي؟

GMT 20:05 2018 الأربعاء ,24 تشرين الأول / أكتوبر

سعر برميل النفط الكويتي ينخفض إلى 76.59 دولار الأربعاء

GMT 06:41 2018 السبت ,06 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفي على أفضل الجزر الآسيوية لقضاء شهر عسل رومانسي

GMT 18:23 2018 الأربعاء ,03 تشرين الأول / أكتوبر

إيقاف محمد أمين بنهاشم مُدرّب أولمبيك خريبكة مباراتين

GMT 12:27 2014 السبت ,12 تموز / يوليو

الفنانة العراقية سحر طه تغني بغداد

GMT 05:30 2018 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

عرض استثنائي لـ"فيتون" لوداع المدير الفني الخاص بها

GMT 09:24 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

أجمل بروشات الفاخرة التي تناسب موسم الأعياد

GMT 08:11 2012 الجمعة ,22 حزيران / يونيو

برنت يتراجع عن مستوى 104 دولارات للبرميل

GMT 23:04 2016 الجمعة ,21 تشرين الأول / أكتوبر

التصريف اللمفاوي مفيد لمشاكل الجهاز اللمفاوي

GMT 14:15 2016 الأربعاء ,27 كانون الثاني / يناير

فوائد الشطة لعلاج مرض الصدفية
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib