توقعات بعودة الرواج السياحي إلى شفشاون بعد حملة التلقيح
آخر تحديث GMT 13:52:49
المغرب اليوم -

توقعات بعودة الرواج السياحي إلى شفشاون بعد حملة التلقيح

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - توقعات بعودة الرواج السياحي إلى شفشاون بعد حملة التلقيح

مدينة شفشاون
الرباط -المغرب اليوم

انتظارات كبيرة لفئات وشرائح اجتماعية عريضة تنتظر الخروج من عنق الزجاجة، وتجاوز شهور الأزمة النفسية والمادية، التي استهدفت معظم الفئات والمهن الحرة، وكذا القطاع السياحي المغربي  جراء وباء كوفيد-19.لكن رغم ذلك، ثمّة بعض الأمل القادم، لاسيما بعد انطلاق عملية التلقيح ب مدينة شفشاون كسائر ربوع المملكة، في أفق عودة الحياة إلى طبيعتها، وإلى تحريك عجلة الرّواج الاقتصادي والسياحي.

يقول تاج الدين الحضري، منعش سياحي شاب متخصص في كراء دور الضيافة بمدينة شفشاون، “كانت المدينة تعتمد في حركيتها على القطاع السياحي، وساهم انقطاع السياحة الخارجية والداخلية على المدينة في شلل تامّ، وركود ملحوظ أثر بشكل كبير وواضح على الجميع، خاصة المشاريع الصغرى التي نشتغل عبرها وتشغّل العديد من اليد العاملة بشكل يومي، من النساء العاملات في تنظيف وتنظيم الدور، إلى الإخوة الذين يصاحبون السائح أو الزائر عبر المدينة أو الضّواحي”.وزاد الحضري: “نأمل أن يكون هناك بعض الأمل في الطريق بفضل الإجراءات التي تباشرها السلطات، في أفق إنعاش الحركية السياحية تدريجيا ومواصلة مسارها. كما أن إجراءات التلقيح التي تجرى حاليا ستمنح الكلّ أملا في عودة الحياة إلى مسارها الطبيعي”.

محمد عقار، صاحب مأوى “الحومر” بجماعة تنقوب في إقليم شفشاون، توقّف بدوره على أهمية السياحة الجبلية في تقديم منتوج مختلف، من خلال فضاءات طبيعية تتّسم بالهدوء والسكينة، مشيرا إلى أن تأثيرات أزمة كورونا أرخت بظلالها الثّقيلة على المنطقة وخلّفت صدمات ذاتية وعامة، مؤكدا أن المأوى قبل الوباء كان يستقبل بشكل متواتر سياحا أوروبيين وأمريكيين ومغاربة.

وأضاف عقار: “حاليا نشتغل فقط مع سياح قلائل يتوافدون علينا في بعض العطل أو في نهاية الأسبوع من مدن الرباط والدار البيضاء ووجدة وطنجة وتطوان، ونتمنى أن يقطع التلقيح مع زمن الركود الذي نخر جيوبنا”.

من جانبه، أورد صاحب دار الضيافة “لالة رحيمة”، عماد أجحا، أن فترة الجائحة كانت صعبة للغاية، “حيث تأثّرنا جميعا جرّاء الأزمة الخانقة التي خلّفتها، خصوصاً على القطاع السّياحي الذي كان المتضرّر الأوّل، إذ راكم خسائر فادحة يصعب تداركها في مدينتنا شفشاون”، بتعبيره.

وأوضح أجحا أنّه ورغم الإعلان عن تخفيف الإجراءات الاحترازية لتدارك الخسائر وعودة عجلة الاقتصاد إلى الدّوران، فإنّ الأمر لم يكن كافياً لإنقاذ القطاع السياحي وضخّ الحياة في شرايينه من جديد.

واستطرد المتحدث عينه: “رغم تجرّعنا مرارة الأزمة، فإنّ الأمل مازال يحدونا بغد أفضل وبلملمة الجراح واستدراك ثقل الخسائر، خصوصاً وأنّ هناك بوادر ومؤشّرات مطمئنّة تلوح في الأفق، وباقتراب عودة الحياة العادية، خاصة مع الاستئناف التدريجي للرّحلات الدّوليّة. ويبقى الحدث الأبرز، الآن، انطلاق الحملة الوطنيّة للتلقيح، وهذا بفضل الرعاية السامية للملك محمد السادس، الذي كان حريصا على أن يكون شعبه من بين أوائل المستفيدين من اللّقاح وبالمجّان”.

قد يهمك ايضا

قرار يقضي بإغلاق شواطئ إقليم "الفحص أنجرة"‎

السلطات تقرّر إغلاق شواطئ مدينة الدار البيضاء لمواجهة "كورونا"

   
almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

توقعات بعودة الرواج السياحي إلى شفشاون بعد حملة التلقيح توقعات بعودة الرواج السياحي إلى شفشاون بعد حملة التلقيح



يارا السكري تخطف الأنظار بإطلالات راقية في مهرجان كان 2026

باريس - المغرب اليوم

GMT 09:02 2026 الجمعة ,22 أيار / مايو

ريهام عبد الغفور, أشرف عبدالغفور
المغرب اليوم - ريهام عبد الغفور, أشرف عبدالغفور

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 07:50 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

سعر الذهب في المغرب اليوم السبت 31 يناير/ كانون الثاني 2026

GMT 11:36 2018 الإثنين ,15 كانون الثاني / يناير

سعر الدولار الأميركي مقابل دينار عراقي الإثنين

GMT 18:09 2019 الثلاثاء ,01 تشرين الأول / أكتوبر

كيف تنسقين الجاكيت البليزر على طريقة المدونات المحجبات؟

GMT 09:00 2019 الجمعة ,10 أيار / مايو

ماهو التعلّم النشط من منظور إسلامي؟

GMT 20:05 2018 الأربعاء ,24 تشرين الأول / أكتوبر

سعر برميل النفط الكويتي ينخفض إلى 76.59 دولار الأربعاء

GMT 06:41 2018 السبت ,06 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفي على أفضل الجزر الآسيوية لقضاء شهر عسل رومانسي

GMT 18:23 2018 الأربعاء ,03 تشرين الأول / أكتوبر

إيقاف محمد أمين بنهاشم مُدرّب أولمبيك خريبكة مباراتين

GMT 12:27 2014 السبت ,12 تموز / يوليو

الفنانة العراقية سحر طه تغني بغداد
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib