الشرق الأوسط تخسر سمير سعداوي واحدٌ مِن أفضل صحافيّيها
آخر تحديث GMT 20:11:04
المغرب اليوم -

بعد عارض صحي مفاجئ تعرَّض له في العاصمة البريطانية

"الشرق الأوسط" تخسر سمير سعداوي واحدٌ مِن أفضل صحافيّيها

المغرب اليوم -

المغرب اليوم -

الكاتب الصحافي سمير سعداوي
لندن-المغرب اليوم

غيَّب الموت الكاتب الصحافي سمير سعداوي صباح الأربعاء، في العاصمة البريطانية بعيدًا عن بيروت التي ولد فيها عام 1959، وغادرها مؤقتاً لظروف العمل على أمل العودة القريبة، وذلك بعد مرض مفاجئ وفترة قصيرة منعته حتى من أن يودّع زملاءه في مكتب جريدة «الشرق الأوسط» في لندن، وهم الذين عاشوا معه آخر أيامه التي كان منشغلاً فيها بتأمين متطلبات حياة ولديه بعد انتقالهما منذ أشهر قليلة إلى لندن.

والتحق سعداوي بصحيفة "الشرق الأوسط"، بعد أكثر من عقدين من العمل في صحيفة "الحياة" في مكاتبها في لندن وبيروت كمسؤول عن قسم الأخبار الدولية والمراسلين في الصحيفة كان خلالها الزميل خير مثال في المهنية والأخلاق ومساعدة كل من عمل معه لضمان تغطية إعلامية لأهم الأحداث التي تولت صحيفة "الحياة" متابعتها عبر شبكة مراسليها المنتشرين حتى وقت غير بعيد في معظم العواصم العالمية والمناطق الساخنة.

وعاش السعداوي (الذي يتحدر من منطقة مصراتة) في بريطانيا نحو 16 عاماً بعد تخرجه في الجامعة الأميركية في بيروت وعمل في مجال العلاقات العامة في عدة شركات بريطانية.

اقرا ايضا:

اطلاق برنامج "الاعلام والشباب" في الألعاب الإفريقية

وفي عام 1990 قصد صاحب «جريدة الحياة» مالك مروة، طالباً منه العمل كمحرّر، زاهداً في حياة الرفاهية التي اعتاد عليها لسنوات طويلة نتيجة عمله الخاص مع أقربائه، واختار أن يعود إلى حياة والده الصحافي الراحل زهير السعداوي الذي تولى رئاسة الوكالة الوطنية للإعلام في عامي 1972 و1973.

وفي عام 2000 انتقل إلى مكاتب «الحياة» في بيروت مشرفاً على قسم العلاقات الدولية وبقي فيها حتى إقفالها قبل ثلاث سنوات ليعود مجدداً إلى لندن وينضم إلى أسرة «الشرق الأوسط».

كما والده عُرف سمير بصداقته لجميع الصحافيين الذين امتلأت صفحاتهم، اليوم، على مواقع التواصل الاجتماعي بكلمات رثاء مَن عرف برقيّه وروحه الطيبة والمرحة، متأثراً بمسيرة حياة عائلته السياسية، وتحديداً كونه حفيد شقيق بشير السعداوي ونوري السعداوي اللذين قادا «حزب المؤتمر الوطني» في ليبيا، أحد أكثر الأحزاب شعبية في المناطق الغربية من البلاد (طرابلس ومصراتة) في الخمسينات، برز اسم سمير السعداوي كناقد سياسي مع انطلاق انتفاضة «17 فبراير (شباط)» في ليبيا. وهو المعارض الشرس للرئيس معمر القذافي، مناضلاً في سبيل تحقيق العدالة والديمقراطية والسلام في ليبيا، حتى كان يقول لمن يطلب منه الذهاب إلى ليبيا لاستعادة أراضي وممتلكات عائلته «كل هذا لا يعني لي شيئاً. الأمل الوحيد هو عودة السلام إلى البلاد».

ككاتب لم يكن ولاؤه لأي جهة سياسية ودعوته الأساسية كانت ترتكز على تعزيز المجتمع المدني وحقوق الإنسان وحرية التعبير في ليبيا وبقية دول الشرق الأوسط.

قد يهمك ايضا:

مول النخلة يؤكد رغبته في تطوير الاقتصاد الرياضي

ريهام سعيد تُهاجم ياسمين صبري بسبب "مُتلازمة داون"

المصدر :

واس / spa

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الشرق الأوسط تخسر سمير سعداوي واحدٌ مِن أفضل صحافيّيها الشرق الأوسط تخسر سمير سعداوي واحدٌ مِن أفضل صحافيّيها



هنا الزاهد تعيد إحياء فستان البولكا دوت بإطلالة أنثوية من باريس

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 20:11 2026 الأحد ,19 إبريل / نيسان

اختراق علمي لوقف فيروس يصيب 95% من البشر
المغرب اليوم - اختراق علمي لوقف فيروس يصيب 95% من البشر

GMT 15:46 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

يحمل هذا اليوم آفاقاً واسعة من الحب والأزدهار

GMT 12:35 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج السرطان السبت 26-9-2020

GMT 20:34 2016 الأحد ,17 إبريل / نيسان

15 نصيحة لتطويل الشعر بسرعة

GMT 18:53 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 18:32 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 19:04 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

يشير هذا اليوم إلى بعض الفرص المهنية الآتية إليك

GMT 16:57 2016 الأربعاء ,05 تشرين الأول / أكتوبر

المغرب يشهد تشكيل 6 لجان تقصي حقائق منذ عام 1979

GMT 17:46 2024 الأربعاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

أفضل بدائل للرخام في ديكورات المنزل

GMT 17:11 2023 الأربعاء ,20 أيلول / سبتمبر

يحتوى فيتامين د على العديد من الفوائد الصحية

GMT 03:37 2021 الإثنين ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

إرتفاع طفيف لمؤشر "مازي" في بورصة الدار البيضاء

GMT 09:42 2018 الأربعاء ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

ظهور نوع جديد من الديناصورات العملاقة في الأرجنتين

GMT 17:54 2014 الثلاثاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

إعلان كتاب خاص عن مجموعة "ناس الغيوان الموسيقيّة"

GMT 12:29 2012 الأربعاء ,10 تشرين الأول / أكتوبر

وجه جديد لـ"أنا زهرة" أكثر المواقع النسائية حضورًا

GMT 02:51 2014 الجمعة ,20 حزيران / يونيو

لمسات بسيطة لتصميم منزل عصري
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib