بنسعيد يرفض حصر تمثيل الصحافة في المجلس الوطني ويؤكد لا وصاية حكومية رغم انتقادات المعارضة
آخر تحديث GMT 20:30:10
المغرب اليوم -

بنسعيد يرفض حصر تمثيل الصحافة في المجلس الوطني ويؤكد لا وصاية حكومية رغم انتقادات المعارضة

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - بنسعيد يرفض حصر تمثيل الصحافة في المجلس الوطني ويؤكد لا وصاية حكومية رغم انتقادات المعارضة

محمد المهدي بنسعيد وزير الشباب والثقافة في المغرب
الرباط - المغرب اليوم

رفض وزير الشباب والثقافة والتواصل محمد مهدي بنسعيد، حصر تمثيل قطاع الصحافة في المجلس الوطني للصحافة فقط، مفيدا أنه توجد عدة هيئات تتكامل أدوارها مع هذا الأخير، مشددا على أنه لا توجه لفرض وصاية حكومية، وذلك ردا على انتقادات من المعارضة اعتبرت التعديلات مساسًا باستقلالية المهنة وتقليصًا لأدوار مؤسساتها التمثيلية.

وقال بنسعيد، الثلاثاء خلال اجتماع لجنة التعليم من أجل التصويت على مشروع قانون 09.26 يتعلق بإعادة تنظيم المجلس الوطني للصحافة، إن الجسم الصحافي “يتكون من عدة هيئات”، مفيدا أن المجلس الوطني للصحافة “ليس حكومة للصحافة، بل هو هيئة، وكذلك النقابة هيئة، والجمعية هيئة أخرى”.

وشدد على أنه “يجب على هذه الهيئات أن تتعاون فيما بينها لتعزيز حضور الصحافة بشكل عام”، مبرزا أنه “حتى الحكومة، من خلال قطاع الاتصال، لها دور في هذا المجال، ويجب أن يكون هناك تعاون إيجابي بينها وبين هذه الهيئات لتحقيق الأهداف المرجوة”.

وأوضح المسؤول الحكومي أن “الاعتقاد بأن المجلس الوطني للصحافة هو الممثل الوحيد للجسم الصحافي أو للمقاولات، غير صحيح”، مفيدا أنه “له دور مهم يحدده القانون، من حيث الاستشارة والتنظيم، لكنه ليس دورًا تمثيليًا”، مسترسلا أن النقابة أيضًا لها دورها في الحوار الاجتماعي، سواء مع المقاولات أو مع الحكومة، مجيبا نواب المعارضة بأن روح هذه “التعديلات توحي وكأن المجلس سيقوم بدور النقابة ودور النشر، وهذا غير صحيح. فلكل هيئة دور محدد يجب تعزيزه، مع ضمان استمراريته”.

وخلال ردها، قالت فاطمة التامني النائبة البرلمانية عن فيدرالية اليسار الديمقراطي، إن التعديلات الواردة في القانون “رُفضت من قبل المعنيين بالقطاع، ومن المعارضة داخل المؤسسة التشريعية، وكذلك من الشارع المغربي، ومن المحكمة الدستورية”، مضيفة أن ذلك يعني أن جواب الحكومة غير مقنع ومع ذلك يتم تكراره مرة أخرى.

وواصلت التامني: “كنا نتمنى على الأقل أن تستحضروا الرأي المعارض، وأن تأخذوا بعين الاعتبار من يدافعون عن استقلالية المهنة، وأن تعملوا على تقوية هذا الجهاز بدل الاتجاه نحو فرض الوصاية والتحكم، والتشبث برأي مرفوض”، مضيفة أنه “إذا كنا ندافع عن استقلالية المهنة، فمن المفروض أن نحترمها ونحترم الفاعلين فيها، ونسير نحو تقليص التدخل الحكومي”، متسائلة: “لماذا تتشبث الحكومة بالوصاية في كل مشاريع القوانين؟ ولماذا يتم تفريغها من مضمونها؟”.

وأوردت أن دور التنظيمات النقابية لا يقتصر على الحوار الاجتماعي، مبرزة أن المجلس الوطني للصحافة بدوره يضم أجهزة قائمة لها مهام واضحة يمكن أن تؤديها، لكن للأسف تم إقصاؤها واختزال دورها، وهو ما يشكل تجاوزًا حتى للصلاحيات التي يخولها لها الدستور.

وفي رده، أبرز وزير الشباب والثقافة والتواصل أن المحكمة الدستورية لم ترفض المادة موضوع النقاش، مفيدا من جهة أخرى أن وجود معارضة لبعض مقتضيات المشروع أمر طبيعي في الديمقراطية، حيث يوجد دائما معارضون ومؤيدون.

وأبرز بنسعيد أن “المعارضة عارضت، وهذا حقها، وهو سلوك ديمقراطي يعكس أننا نعيش في بلد ديمقراطي يحترم تعدد الآراء. لكن تم الحديث عن إرادة الحكومة في التحكم في القوانين، وأنا لا أرى أن هذه المادة تشير إلى ذلك”، مضيفا أنه “بالعكس، ما قلته منذ البداية هو أننا عشنا تعثرًا قانونيًا منذ 2020 و2021 و2022، وكان هدفنا هو ضمان استمرارية هذه المؤسسة، وليس توسيع دور القطاع الحكومي”.

وأكد بنسعيد أن “بعض الآراء كانت تدعو إلى إعادة الملف إلى القطاع الحكومي، لكننا نقول العكس: لقد نجحنا في مرحلة مهمة، ونعمل على تعزيزها. وليس الهدف مرتبطًا بمدة ولاية الحكومة، فالحكومات تتغير، والمعارضة قد تصبح أغلبية والعكس صحيح”، مضيفا أنه “في النهاية، التمثيلية الشعبية تشمل الجميع، سواء في الأغلبية أو المعارضة، وكلنا نمثل الشعب. وفي الأخير، سنعود جميعًا إلى المواطنين، وهم من سيحكمون”.

قد يهمك أيضــــــــــــــا

محمد المهدي بنسعيد يُبرز أهمية الدبلوماسية الثقافية في تعزيز صورة المغرب عالمياً

 

وزير الثقافة المغربى يؤكد أن الملك يولي أهمية كبرى للشباب

 

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بنسعيد يرفض حصر تمثيل الصحافة في المجلس الوطني ويؤكد لا وصاية حكومية رغم انتقادات المعارضة بنسعيد يرفض حصر تمثيل الصحافة في المجلس الوطني ويؤكد لا وصاية حكومية رغم انتقادات المعارضة



يارا السكري تخطف الأنظار بإطلالات راقية في مهرجان كان 2026

باريس - المغرب اليوم

GMT 09:02 2026 الجمعة ,22 أيار / مايو

ريهام عبد الغفور, أشرف عبدالغفور
المغرب اليوم - ريهام عبد الغفور, أشرف عبدالغفور

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 07:50 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

سعر الذهب في المغرب اليوم السبت 31 يناير/ كانون الثاني 2026

GMT 11:36 2018 الإثنين ,15 كانون الثاني / يناير

سعر الدولار الأميركي مقابل دينار عراقي الإثنين

GMT 18:09 2019 الثلاثاء ,01 تشرين الأول / أكتوبر

كيف تنسقين الجاكيت البليزر على طريقة المدونات المحجبات؟

GMT 09:00 2019 الجمعة ,10 أيار / مايو

ماهو التعلّم النشط من منظور إسلامي؟

GMT 20:05 2018 الأربعاء ,24 تشرين الأول / أكتوبر

سعر برميل النفط الكويتي ينخفض إلى 76.59 دولار الأربعاء

GMT 06:41 2018 السبت ,06 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفي على أفضل الجزر الآسيوية لقضاء شهر عسل رومانسي

GMT 18:23 2018 الأربعاء ,03 تشرين الأول / أكتوبر

إيقاف محمد أمين بنهاشم مُدرّب أولمبيك خريبكة مباراتين

GMT 12:27 2014 السبت ,12 تموز / يوليو

الفنانة العراقية سحر طه تغني بغداد

GMT 05:30 2018 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

عرض استثنائي لـ"فيتون" لوداع المدير الفني الخاص بها

GMT 09:24 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

أجمل بروشات الفاخرة التي تناسب موسم الأعياد

GMT 08:11 2012 الجمعة ,22 حزيران / يونيو

برنت يتراجع عن مستوى 104 دولارات للبرميل

GMT 23:04 2016 الجمعة ,21 تشرين الأول / أكتوبر

التصريف اللمفاوي مفيد لمشاكل الجهاز اللمفاوي

GMT 14:15 2016 الأربعاء ,27 كانون الثاني / يناير

فوائد الشطة لعلاج مرض الصدفية
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib