ثلث الناخبين فقط يختارون نائبة بايدن كامالا هاريس لو كانت هي المرشحة في الانتخابات
آخر تحديث GMT 00:45:04
المغرب اليوم -

ثلث الناخبين فقط يختارون نائبة بايدن كامالا هاريس لو كانت هي المرشحة في الانتخابات

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - ثلث الناخبين فقط يختارون نائبة بايدن كامالا هاريس لو كانت هي المرشحة في الانتخابات

كامالا هاريس
واشنطن - المغرب اليوم

ثلث الناخبين الأميركيين فقط يعتقدون أن كامالا هاريس، نائبة الرئيس بايدن، ستفوز بالانتخابات الرئاسية المقررة في نوفمبر المقبل، فيما لو كانت هي المرشحة عن الحزب الديمقراطي، وفقا لما اتضح من استطلاع للرأي اشتركت بإجرائه مؤسسة Morning Consult الأميركية للأبحاث والاستطلاعات مع مواطنتها صحيفة Politico الإلكترونية، ونشرت نتائجه بموقعها يوم الخميس، وملخصه أن المشككين بفوزها يشملون 2 من كل 5 ديمقراطيين و3 من كل 4 مستقلين.
وشرح الاستطلاع في حيثياته وموجباته، أن نائبة الرئيس عانت من انخفاض معدلات تأييدها بشكل مستمر منذ توليها منصبها، وواجهت صعوبة في إقناع الناخبين بقدرتها كقائدة أو تحديد مواقفها السياسية.

ومع مواجهة بايدن، البالغ 81 عاما، معدلات تأييد مخفوضة ومخاوف مستمرة بشأن قدرته على تولي فترة ولاية ثانية كاملة، يسلط الاستطلاع الضوء على الشكوك حول دور كاملا هاريس باعتبارها التالي في ترتيب الرئاسة. وأظهر الاستطلاع أن نسبة تأييدها بلغت 42%، بفارق نقطة واحدة عن 43% حصل عليها بايدن.

والمعروف عن هاريس المولودة قبل 59 عاما، أنها لعبت دورا محوريا بحملة انتخاب بايدن، حيث روجت لإنجازات الإدارة، وكانت تتجول في البلاد وتقود الهجوم ضد ترامب بشأن حقوق الإجهاض، وتلقي باللوم عليه في الصعوبات المفروضة على النساء منذ أن أسقط قضاة عينهم في المحكمة العليا الحق الدستوري في هذا الإجراء قبل عامين.

وباعتبارها أول امرأة سوداء يتم انتخابها لمنصب نائب الرئيس، قادت هاريس أيضا المساعي لاستعادة الناخبين الأميركيين من أصل إفريقي "والذين مالوا إلى ترامب في استطلاعات الرأي الأخيرة، بسبب عدم الرضا عن تعامل بايدن مع الاقتصاد" وفقا للاستطلاع الذي أظهر تفوقها على بايدن بين الناخبين السود واستطلاعاتها الجيدة حول الإجهاض والرعاية الصحية. كما أن شعبيتها بين الناخبين من أصل إسباني أفضل من بايدن.

لكن الناخبين ظلوا متشككين بشأن قدرتها على التعامل مع القضايا الكبيرة الأخرى في الداخل والخارج، حيث لم يثق بها سوى 40% فيما يتعلق بمعالجة قضية الهجرة، و37% لإدارة العلاقات مع الصين، و35% للتعامل مع الأزمة بين إسرائيل وغزة.

وسعى الجمهوريون إلى استغلال عدم شعبيتها والشكوك حول عمر الرئيس، محذرين من أن التصويت لبايدن في نوفمبر المقبل هو تصويت لوضع هاريس في المكتب البيضاوي. ومن المؤكد أن تستأنف تلك الهجمات مع اقتراب يوم الاقتراع.


قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :

كامالا هاريس تحث البيت الأبيض للعمل على تخفيف غضب الأميركيين الفلسطينيين

 

كامالا هاريس تُطالب البيت الأبيض أن يبذُل المزيد من التعاطف بشأن الأضرار الإنسانية في غزة

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ثلث الناخبين فقط يختارون نائبة بايدن كامالا هاريس لو كانت هي المرشحة في الانتخابات ثلث الناخبين فقط يختارون نائبة بايدن كامالا هاريس لو كانت هي المرشحة في الانتخابات



النجمات يودّعن الشتاء بإطلالات جريئة

باريس - المغرب اليوم

GMT 14:20 2026 الأربعاء ,01 إبريل / نيسان

منة شلبي تتعاقد على مسلسل "عنبر الموت"
المغرب اليوم - منة شلبي تتعاقد على مسلسل

GMT 15:38 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

لا رغبة لك في مضايقة الآخرين

GMT 09:23 2026 الأربعاء ,28 كانون الثاني / يناير

سعر الذهب في المغرب اليوم الأربعاء 28 يناير/ كانون الثاني 2026

GMT 04:20 2020 الإثنين ,19 تشرين الأول / أكتوبر

رقص الباليه متواصل في حي برازيلي فقير رغم «كورونا»

GMT 17:11 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

الضحك والمرح هما من أهم وسائل العيش لحياة أطول

GMT 12:03 2019 الأربعاء ,03 تموز / يوليو

توزيع 144 بطاقة صفراء في الكأس الإفريقية
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib