من قصف المزارع إلى نهب الماشية كيف تُدار حروب التجويع حول العالم
آخر تحديث GMT 05:31:17
المغرب اليوم -

من قصف المزارع إلى نهب الماشية كيف تُدار حروب التجويع حول العالم

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - من قصف المزارع إلى نهب الماشية كيف تُدار حروب التجويع حول العالم

حروب التجويع حول العالم
واشنطن - المغرب اليوم

كشف تحليل حديث أن الجوع يستغل بشكل متزايد كسلاح في الحروب، مع توثيق أكثر من 20 ألف حادثة عنف مرتبطة بالغذاء خلال السنوات الثماني الماضية.

وشملت هذه الحوادث 1261 هجوما على أسواق يستخدمها المدنيون لشراء احتياجاتهم اليومية، و863 حادثة استهدفت أنظمة توزيع الغذاء، بما في ذلك قتل عاملين في المجال الإغاثي.

وركز التحليل على الفترة التي أعقبت تبني مجلس الأمن الدولي القرار رقم 2417 لعام 2018، الذي دان بالإجماع استخدام تجويع المدنيين كأسلوب من أساليب الحرب.

وبحسب بيانات جمعتها منظمة "إنسكيوريتي إنسايت" التي تدعم عمل وكالات الإغاثة، سجلت 21403 حوادث في 15 دولة استهدفت فيها الإمدادات الغذائية عمدا منذ عام 2018.

ورصد الباحثون 1909 ضربات عسكرية على أراض زراعية، إضافة إلى 563 هجوما على بنى تحتية مائية حيوية لري المحاصيل، مما أثر على الأمن الغذائي في أكثر من 42 دولة وإقليما.

وسجل العدد الأكبر من الحوادث في الأراضي الفلسطينية المحتلة، بواقع 9013 هجوما.

وشملت الدول التي شهدت هجمات متكررة على الإمدادات الغذائية، سوريا، حيث سجلت 1538 حادثة نسب كثير منها إلى القوات الحكومية أو الروسية قبل سقوط نظام الأسد، ومالي التي شهدت 1415 هجوما في ظل سعي المجلس العسكري الحاكم إلى الحفاظ على قبضته على السلطة.

ويصف البحث، المقرر نشره بالتزامن مع ذكرى صدور قرار مجلس الأمن، زيادة واضحة في الهجمات على الأسواق والأراضي الزراعية وأنظمة توزيع الغذاء.

وقالت مديرة المناصرة لشؤون النزاعات والجوع في منظمة "العمل ضد الجوع" جوليا كونتو، إن "الجوع في غزة والسودان تصدر العناوين خلال العامين الماضيين، لكن معظم الحالات الناتجة عن النزاعات لا تحظى بالاهتمام نفسه".

وأضافت أن "هذا الجوع يتكرر يوميا عبر هجمات لا تتوقف على الأنظمة التي تعتمد عليها المجتمعات للبقاء، من نهب الماشية إلى قصف الأسواق وعرقلة قوافل المساعدات".

كما وجد الباحثون أن المدنيين كثيرا ما يتم استهدافهم أثناء محاولتهم الحصول على الطعام، إذ قتل أو أصيب أكثر من 10300 شخص بين أكتوبر 2023 ونهاية 2025، خلال محاولتهم الوصول إلى المساعدات.

ودعت مديرة "إنسكيوريتي إنسايت" كريستينا ويل، المجتمع الدولي إلى تطبيق قرار مجلس الأمن، مؤكدة أن "المشكلة ليست في فشل القرار نفسه، بل في فشل الدول الأعضاء في تنفيذه وإظهار الإرادة السياسية لمنع الانتهاكات التي تقول إنها تعارضها".

وأشارت ويل إلى أن "النساء يتأثرن بشكل غير متناسب باستخدام الجوع كسلاح، إذ يواجهن خيارات قاسية، منها قطع مسافات أطول للحصول على الغذاء بما يزيد المخاطر على سلامتهن في البيئات غير المستقرة".

وأضافت أن السيدات اللواتي كن يتولين الرعاية داخل الأسرة يجدن أنفسهن مضطرات إلى إعالة العائلة، غالبا مع تقليل حصصهن من الطعام لإطعام الآخرين.

وكانت وكالات أممية حذرت خلال شهر أبريل الماضي، من أن نسبة متزايدة من الجوع العالمي باتت تتركز في عدد محدود من الدول المتأثرة بالنزاعات، حيث يعيش ثلثا من يواجهون انعداما حادا في الأمن الغذائي في 10 دول فقط.

قد يهمك أيضــــــــــــــا

مجلس الأمن الدولي يعقد جلسة طارئة الأسبوع المقبل لبحث تصعيد الهجمات الروسية على أوكرانيا

تحذيرات من تدهور خطير يهدد الأمن الغذائي في قطاع غزة

 

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

من قصف المزارع إلى نهب الماشية كيف تُدار حروب التجويع حول العالم من قصف المزارع إلى نهب الماشية كيف تُدار حروب التجويع حول العالم



نانسي عجرم تخطف الأنظار بتصاميم نيكولا جبران في جولتها العالمية

بيروت ـ المغرب اليوم

GMT 13:35 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : ناجي العلي

GMT 06:03 2014 السبت ,27 كانون الأول / ديسمبر

المستشفى الجامعي الحسن الثاني في فاس الأفضل في المغرب

GMT 20:29 2025 الأربعاء ,15 تشرين الأول / أكتوبر

ترمب يحذر حماس من استئناف القتال الإسرائيلي بكلمة منه

GMT 03:51 2020 السبت ,03 تشرين الأول / أكتوبر

دراسة طبية جديدة توضح أهمية الاعتماد على لبن الزبادي

GMT 16:24 2018 الجمعة ,31 آب / أغسطس

تساقط أمطار غزيرة على مكة المكرمة
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib