تحرك سري داخل النظام الإيراني لإزاحة خامنئي قبل قمع الاحتجاجات
آخر تحديث GMT 00:37:17
المغرب اليوم -

تحرك سري داخل النظام الإيراني لإزاحة خامنئي قبل قمع الاحتجاجات

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - تحرك سري داخل النظام الإيراني لإزاحة خامنئي قبل قمع الاحتجاجات

المرشد الإيراني علي خامنئي
طهران - المغرب اليوم

يبدو أن طهران شهدت قبيل ذروة التظاهرات التي عمت البلاد في يناير الماضي، محاولة انقلاب ناعمة، قادها الرئيس الأسبق حسن روحاني.

فقد أشارت عدة مصادر إيرانية مطلعة إلى أن "المرشد الإيراني علي خامنئي كان هدفاً لحملة داخلية في قلب منظومة الحكم، قادها روحاني من أجل إبعاده، وذلك قبيل انطلاق حملة القمع بين 8 و9 يناير، حين كانت الاحتجاجات في ذروتها"، وفق ما نقلت صحيفة "لو فيغارو" الفرنسية.

شخصيات بارزة
كما أفادت المصادر بأن روحاني قاد الخطة إلى جانب شخصيات بارزة من حكومته السابقة، بينهم وزير الخارجية الأسبق محمد جواد ظريف، إضافة إلى عدد من رجال الدين من مدينة قم وشخصيات مقربة من الحرس الثوري، بهدف إبعاد خامنئي عن دائرة صنع القرار.

غير أن تلك المحاولة باءت بالفشل لعدم حصولها على دعم من علي لاريجاني، الذي عين في أغسطس الماضي أمينا للمجلس الأعلى للأمن القومي.

في حين أبقي الرئيس الحالي مسعود بزشكيان خارج دائرة النقاش لمنع كشف المخطط، حسب الصحيفة.

ظريف وروحاني في الإقامة الجبرية
إلا أنه بعد انكشاف الخطة، فرضت السلطات الإقامة الجبرية على روحاني وظريف لعدة أيام، كما تم توقيف شخصيات إصلاحية مقربة منهما بشكل مؤقت، قبل أن يطلق سراحهم لاحقا.

أتت تلك المعلومات بالتزامن مع تأكيد مسؤولين إيرانيين أن لاريجاني، تلقى قبل أكثر من شهر بقليل مسؤولية إدارة الدولة في حال تعرض خامنئي لأي مكروه، حسب ما نقلت صحيفة "نيويورك تايمز". ومنذ ذلك الحين، يدير لاريجاني البالغ 67 عاما البلاد فعلياً.

وكانت إيران شهدت منذ أواخر ديسمبر الماضي احتجاجات واسعة انطلقت من السوق الكبير في طهران، منددة بالظروف الاقتصادية، قبل أن تتوسع لاحقاً وتتحول إلى طابع سياسي.

فيما أشارت منظمات حقوقية وتقارير إعلامية إلى أن التظاهرات جوبهت بـ حملة قمع" من قبل القوات الأمنية في 8 و9 يناير، ما أدى إلى مقتل الآلاف.

في حين أعلنت السلطات الإيرانية مقتل أكثر من 3 آلاف شخص بينهم قوات وعناصر أمن، وأكدت حينها أن جهات خارجية ألبت المحتجين.

لكنها أقرت في الوقت عنيه أن من حق المواطن الاعتراض والمطالبة بتحسين ظروفه المعيشية، مؤكدة أنها تعمل على تحسين الأوضاع.

قد يهمك أيضــــــــــــــا

روحاني يعتبر اجتماعات فيينا «بداية فصل جديد» لإحياء الاتفاق النووي

روحاني يحذر من موجة رابعة لكورونا قد تجتاح إيران

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تحرك سري داخل النظام الإيراني لإزاحة خامنئي قبل قمع الاحتجاجات تحرك سري داخل النظام الإيراني لإزاحة خامنئي قبل قمع الاحتجاجات



هنا الزاهد تعيد إحياء فستان البولكا دوت بإطلالة أنثوية من باريس

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 15:36 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

ميدفيديف يهزم دي يونغ في «أستراليا المفتوحة»

GMT 18:26 2017 الثلاثاء ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

أشهر الأعمال الفنية التي خاضتها النجمة شادية

GMT 05:30 2020 الثلاثاء ,14 كانون الثاني / يناير

تعرف على أجمل 7 شواطئ في جزر الرأس الأخضر

GMT 15:39 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

كن هادئاً وصبوراً لتصل في النهاية إلى ما تصبو إليه

GMT 07:11 2018 الثلاثاء ,16 كانون الثاني / يناير

أجمل الأماكن للتمتع بلون أزرق يهدئ العقل

GMT 19:50 2016 الخميس ,16 حزيران / يونيو

الحقن المجهري .. مميزاته وعيوبه

GMT 19:59 2019 الثلاثاء ,30 إبريل / نيسان

سعد لمجرد يحاول تخطي إقامته الجبرية في فرنسا

GMT 09:34 2018 الثلاثاء ,04 أيلول / سبتمبر

منتخب لبنان يفقد عبد النور في تصفيات مونديال السلة
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib