تل أبيب تحاول الضغط على القاهرة وتحشد دعم دولي لنقل مئات الآلاف من المدنيين من غزة إلى مصر
آخر تحديث GMT 06:16:41
المغرب اليوم -

تل أبيب تحاول الضغط على القاهرة وتحشد دعم دولي لنقل مئات الآلاف من المدنيين من غزة إلى مصر

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - تل أبيب تحاول الضغط على القاهرة وتحشد دعم دولي لنقل مئات الآلاف من المدنيين من غزة إلى مصر

قصف الاحتلال الاسرائيلي لمدينة غزة
القاهرة - المغرب اليوم

على الرغم من الموقف المصري الواضح والذي تكرر بقوة خلال الأسابيع الماضية لجهة رفض التهجير القسري للفلسطينيين من قطاع غزة، إلا أن إسرائيل لم تكل ولم تمل من الضغط لنقلهم إلى الداخل المصري.
فقد حاولت خلال الأسابيع الأخيرة، بهدوء حشد دعم دولي لنقل مئات الآلاف من المدنيين من غزة إلى مصر، وفق ما كشف ستة دبلوماسيين أجانب كبار.
اقترح القادة والدبلوماسيون الإسرائيليون هذه الفكرة بشكل خاص على العديد من الحكومات الأجنبية، واضعين إياها كمبادرة إنسانية من شأنها أن تسمح للمدنيين بالهروب مؤقتًا من مخاطر الحرب الجارية في غزة، إلى مخيمات لاجئين في صحراء سيناء، عبر الحدود المجاورة لقطاع غزة المحاصر.

إلا أن هذا الاقتراح رفض من قبل معظم من التقاهم الإسرائيليون، بمن فيهم الولايات المتحدة وبريطانيا، بسبب المخاوف من أن يتحول هذا النزوح الجماعي إلى إقامة دائمة، ويزعزع بالتالي استقرار مصر، وفقًا للدبلوماسيين الذين تحدثوا دون الكشف عن هويتهم، حسب نيويورك تايمز.
كما تم رفض هذه الفكرة بشدة من قبل الفلسطينيين، الذين يخشون من أن تستخدم إسرائيل الحرب – التي تفجرت في 7 أكتوبر، من أجل تهجير أكثر من مليوني فلسطيني يعيشون في غزة بشكل دائم، في سيناريو مشابه لما حصل في "نكبة 1948" حين هجر أكثر من 700 ألف فلسطيني ولم يسمح لهم بالعودة حتى الآن.

رغم ذلك، أيد بعض حلفاء رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو علنًا فكرة نقل أعداد كبيرة من سكان غزة مؤقتًا إلى مصر ودول أخرى في المنطقة وفي الغرب. وقال داني دانون، النائب عن حزب الليكود الذي يتزعمه نتنياهو والسفير الإسرائيلي السابق لدى الأمم المتحدة، إنه "يؤيد إجلاء المدنيين في غزة لإعطاء إسرائيل مساحة أكبر للمناورة أثناء غزوها البري ولإبعاد المدنيين عن طريق الأذى:، وفق تعبيره
كما أضاف قائلا "نحاول خفض مستوى الخسائر البشرية بين قواتنا والمدنيين". و أردف "لا نتوقع من المصريين فحسب، بل من المجتمع الدولي برمته أن يبذل جهدا حقيقيا لدعم وقبول سكان غزة".
إلا أن دانون الذي لا يشارك في الحكومة الإسرائيلية، لم يؤكد أو ينفي ما إذا كانت بلاده تضغط على الحكومات الأجنبية لدعم مثل هذه الخطة.
ومنذ الأيام الأولى للحرب التي تفجرت في السابع من أكتوبر إثر الهجوم المباغت الذي شنته حماس على قواعد عسكرية ومستوطنات إسرائيلية في غلاف غزة، حذرت مصر من التهجير القسري للفلسطينيين إلى سيناء.
وقد تصاعدت تلك المواقف مع دعوة القوات الإسرائيلية سكان شمال غزة للنزوح إلى الجنوب وعدم العودة ما لم يتم إبلاغهم بذلك.
يذكر أن المخاوف المصرية حول سيناء ليست بجديدة بل تعود إلى سنوات خلت، إلا أنها تطفو في كل مرة يشهد قطاع غزة حربا جديدة.

لا سيما أن مشروع ما يعرف بـ "غزة الكبرى" هو مخطط قديم سبق أن طرحه مستشار الأمن القومي الإسرائيلي آنذاك جيورا آيلاند عام 2004، وهو إقامة "دولة غزة الكبرى" بحيث تقتطع مساحة من غزة لإسرائيل، وتُضم مساحة من سيناء لغزة.
ووفقا لمشروع آيلاند هذا، فإن القطاع بحاجة إلى أن تزيد مساحته بواقع ثلاثة أضعاف، لذا اقترح المسؤول السابق ضم 600 كيلومتر مربع من سيناء للقطاع، وفق ما يوضح عدة مراقبين ومحللين مصريين.

قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :

إسرائيل تشن "قصفا كثيفا" حول مستشفيات عدة في غزة

 

عباس يصف الحرب على غزة بـ"إبادة جماعية" وبلينكن يعارض التهجير القسري للمدنيين ويطالب بدور محوري للسلطة في القطاع

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تل أبيب تحاول الضغط على القاهرة وتحشد دعم دولي لنقل مئات الآلاف من المدنيين من غزة إلى مصر تل أبيب تحاول الضغط على القاهرة وتحشد دعم دولي لنقل مئات الآلاف من المدنيين من غزة إلى مصر



النجمات يودّعن الشتاء بإطلالات جريئة

باريس - المغرب اليوم

GMT 12:14 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تشعر بالإرهاق وكل ما تفعله سيكون تحت الأضواء

GMT 20:37 2026 الأربعاء ,11 آذار/ مارس

كش ملك

GMT 00:27 2025 الثلاثاء ,19 آب / أغسطس

توقعات الأبراج اليوم الثلاثاء 19 أغسطس /آب 2025

GMT 19:33 2017 الأحد ,01 كانون الثاني / يناير

فتاة فرنسية تقرر الزواج من "روبوت" ثلاثي الأبعاد

GMT 17:43 2024 الجمعة ,14 حزيران / يونيو

طريقة تنظيف الاريكة والتخلص من البقع الصعب

GMT 03:17 2020 الجمعة ,17 كانون الثاني / يناير

"كوطا المؤتمر" تديم خلافات قيادات حزب "البام"‎

GMT 14:21 2019 السبت ,21 كانون الأول / ديسمبر

ملابس محجبات لشتاء 2020 من وحي الفاشينيسا مرمر

GMT 23:33 2019 الجمعة ,06 كانون الأول / ديسمبر

"باسم ياخور يستعيد ذكريات مسلسل "خالد بن الوليد

GMT 23:16 2019 السبت ,16 آذار/ مارس

وفاة طفل جراء حادث سير في إنزكان

GMT 08:02 2019 السبت ,26 كانون الثاني / يناير

اكتشاف أقدم صخور كوكب الأرض على سطح القمر

GMT 11:31 2019 الأربعاء ,16 كانون الثاني / يناير

فريق اتحاد طنجة يربح 100 ألف دولار من صفقة فوزير

GMT 10:34 2018 الأربعاء ,03 تشرين الأول / أكتوبر

بريطانية تُقيم دعوى ضد تلميذ زعم ممارسة الجنس معها

GMT 18:07 2018 الثلاثاء ,08 أيار / مايو

‏فضل صلاة النافلة

GMT 11:42 2017 الأربعاء ,17 أيار / مايو

مرسيدس C63 كوبيه معدلة بقوة 603 أحصنة من Chrometec

GMT 02:32 2024 السبت ,07 كانون الأول / ديسمبر

السعودي الدهامي إلى كأس العالم لقفز الحواجز 2025
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib