أي مستقبل يتربص بأفغانستان في ظل التقدم السريع لمقاتلي حركة طالبان
آخر تحديث GMT 03:23:24
المغرب اليوم -

أي مستقبل يتربص بأفغانستان في ظل التقدم السريع لمقاتلي حركة طالبان

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - أي مستقبل يتربص بأفغانستان في ظل التقدم السريع لمقاتلي حركة طالبان

حركة طالبان
الرباط _ المغرب اليوم

تقف أفغانستان على حافة الهاوية في ظل تراجع قواتها أمام التقدم السريع لحركة طالبان، التي صارت تسيطر على غالبية مدن البلاد وأريافها؛ فيما تستعد واشنطن ولندن لإجلاء رعاياهما.
أي إستراتيجية لطالبان؟ لم تخف الحركة على الإطلاق رغبتها في إرساء نظام إسلامي جديد شبيه بذلك الذي فرضته إبان حكمها البلاد بين 1996 و2001. وكان العديد من المحللين يناقشون المسار الذي ستتبعه حركة طالبان لتحقيق هدفها، عبر المفاوضات أو القوة أو من خلال مزيج من الاثنين. إلا أن الإستراتيجية العسكرية تبدو كافية لإرباك القوات الحكومية في ظل تعمد الحركة شن هجمات على

جبهات عديدة، واختيارها أهدافا في كافة أرجاء البلاد. ووقعت الحركة، قبل ذلك، اتفاقا مع واشنطن حول انسحاب قواتها، والتزمت بموجبه عدم التعرض لأهداف أمريكية. وفي إطار هذا الاتفاق الذي وقع في فبراير 2020 في العاصمة القطرية الدوحة، ضغطت واشنطن على الحكومة الأفغانية للإفراج عن آلاف من موقوفي طالبان الذين عادوا في غالبيتهم إلى حمل السلاح. وبلغت طالبان، بعد سلسلة نجاحاتها الميدانية في الأيام الثمانية الأخيرة، موقعا يخولها دعوة الحكومة الأفغانية إلى الاستسلام بدون شروط. وفي حال امتناع الحكومة، يرجح أن تسعى الحركة إلى فرض سيطرتها بالقوة

في كابول.كيف يفسر انهيار الجيش الأفغاني؟ يرجح أن يكون الفساد وعدم الرغبة في القتال من الأسباب التي أدت دورا في انهيار الجيش الأفغاني، إلى جانب الفراغ الذي خلفه انسحاب القوات الأمريكية. وكانت الإدارات الأمريكية المتعاقبة نشرت، طوال السنوات الماضية، تقارير عن حجم الفساد الذي ينخر بنى القوات الأفغانية؛ فكان قادة يحتفظون بالأموال الموجهة لقواتهم، أو يبيعون الأسلحة في الأسواق السود، ويكذبون بشأن عديد الجنود في صفوفهم. كما أن القوات الأفغانية كانت تعتمد في شكل كامل على المساندة التي توفرها القوة الجوية الأمريكية على الصعد اللوجستية

والضربات؛ ولكن أيضا في مجال الصيانة. ويضاف إلى ذلك وجود قيادة مدنية في القصر الرئاسي من دون أي تجربة عسكرية، ترافقها مجموعة من الجنرالات المتقدمين في العمر والمنخرطين في الصراعات السياسية العقيمة بعيدا من الحرب الدائرة.وكان التعويل كبيرا على فرق الكومندوس التي أنشأتها الولايات المتحدة؛ ولكنها لم تكن كافية لقلب المعطيات. ما الاحتمالات المطروحة؟ الغلبة صارت لطالبان؛ فالحكومة لم تعد تسيطر سوى على ثلاث مدن كبيرة. ومن المستبعد وجود عدد كاف من القوات للدفاع بشكل فعال عن العاصمة.وتقترب طالبان بسرعة من كابول وسط تقارير تشير إلى تقدم عناصرها عند خاصرتي العاصمة، الشمالية والجنوبية. ويرجح أن تمارس الولايات المتحدة والأسرة الدولية ضغوطا على طالبان والحكومة الأفغانية، من أجل التوصل إلى اتفاق؛ ولكن الحركة باتت ممسكة بجميع الأوراق، في نهاية المطاف.

قد يهمك ايضا

واشنطن تأمر سفارتها في كابول إتلاف الوثائق مع تقدّم طالبان وتبحث عن لإيواء عملاءها

مناطق طالبان الجديدة هذا ما يتم فرضه على الرجال والنساء

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أي مستقبل يتربص بأفغانستان في ظل التقدم السريع لمقاتلي حركة طالبان أي مستقبل يتربص بأفغانستان في ظل التقدم السريع لمقاتلي حركة طالبان



سيرين عبد النور تتألق بالفستان الأسود بإطلالات تجمع الكلاسيكية والجرأة

بيروت ـ المغرب اليوم

GMT 04:55 2018 الإثنين ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

7 نصائح لتتخلصي من معاناتك مع صِغر حجم غرف منزلكِ

GMT 17:16 2019 الإثنين ,07 كانون الثاني / يناير

النجمة السورية شكران مرتجى تكشف عن حرمانها من الإنجاب

GMT 12:48 2018 الجمعة ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

النمل الأبيض في البرازيل يحتل مساحة تُضاهي بريطانيا

GMT 15:08 2018 الثلاثاء ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

معرض "الشارقة الدولي للكتاب" يستضيف مسرحية "الأضواء المذهلة"

GMT 14:08 2018 السبت ,06 تشرين الأول / أكتوبر

أنغام تحيي أولى حفلاتها الغنائية في "الساقية"

GMT 19:09 2016 الجمعة ,16 أيلول / سبتمبر

5 مغامرات غير تقليدية للعروسين في هذه البلدان

GMT 10:01 2017 الأحد ,24 كانون الأول / ديسمبر

الوداد البيضاوي يسافر إلى أغادير عبر الحافلة

GMT 23:33 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

ماجدة زكي تكشف عن إعجابها بمسرحية "سيلفي الموت"

GMT 02:45 2017 الأربعاء ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

انتهاك بحري إسرائيلي لسيادة المياه الإقليمية اللبنانية

GMT 01:05 2016 الإثنين ,08 آب / أغسطس

علاج ديدان البطن بالأعشاب

GMT 14:03 2016 الإثنين ,26 أيلول / سبتمبر

المغرب يشهد تشكيل 6 لجان تقصي حقائق منذ عام 1979

GMT 15:52 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

الرئيس السوداني عمر البشير يزور روسيا الخميس

GMT 20:28 2015 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

انجذاب الرجل لصدر المرأة له أسباب عصبية ونفسية
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib