مغاربة ضحايا الهجرة السرية يعيشون الجحيم في المعتقلات الجزائرية
آخر تحديث GMT 02:17:44
المغرب اليوم -

مغاربة ضحايا "الهجرة السرية" يعيشون الجحيم في المعتقلات الجزائرية

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - مغاربة ضحايا

الهجرة
الرباط _ المغرب اليوم

لم يكن عدد من الشبان المغاربة يعتقدون أن محاولة الهجرة إلى الديار الأوروبية عبر الأراضي الليبية ستنتهي باعتقال طويل الأمد بـ”الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية”، حيث تحطم حلم معانقة الفردوس الأوروبي وتحوّل فجأة إلى أوقات عصيبة يقضونها بـ”الحجز الإداري” في الجزائر. ويتعلق الأمر بعشرات الشبان المنحدرين من مناطق مختلفة من المغرب، نجحوا في عبور الحدود المغربية الجزائرية لكنهم فشلوا في اجتياز الحدود الفاصلة بين الجزائر وليبيا، ليتم توقيفهم من طرف السلطات الأمنية الجزائرية وإحالتهم على الحجز الإداري، في انتظار إجراء المسطرة الخاصة بترحيلهم إلى

المغرب. أحد المعتقلين في الجزائر قال إن “العالقين هنا يعانون بكل ما تحمل كلمة المعاناة من معاني، خاصة على مستوى التغذية التي تركز أساسا على لبْلولْ والخبز الكارمْ، وهو ما يزيد من صعوبة انتظار وقت الترحيل الذي طال أمده”. وأضاف المتحدث ذاته، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن “مشاكل الشرب والنظافة تؤرق العالقين الموضوعين بالحجز الإداري الجزائري، حيث لا يتوفر الماء الصالح للشرب في الصنابير، فيما تتكلف السلطات بتوفير كمية منه عبر صهاريج، في الوقت الذي يضطر فيه من مازال يمتلك قدرا من المال إلى شرائه”.

واسترسل الشاب في الحديث عن المشاكل التي يعيشها المغاربة داخل المعتقل الجزائري، موردا أن قلة النظافة حولت المراحيض إلى مرافق لا تطاق رائحتها، إضافة إلى ضعف البنية التحتية الذي تسبب في ظهور تسربات لقنوات الصرف الصحي، فتحول الفضاء إلى مكان غير صالح للعيش الآدمي. وأوضح المتحدث أن المعاناة التي يعيشها الشبان المغاربة اضطرتهم مؤخرا إلى الاحتجاج عبر الصراخ وتكسير زجاج النوافذ، مما تسبب في إصابة عدد منهم بجروح متفاوتة الخطورة، دون أن تستجيب السلطات المعنية، إلى حدود الساعة، لمطلبهم المتمثل في تعجيل عملية الترحيل إلى

المغرب.وأكد المعتقل المغربي بالجارة الجزائر أن ما أجج غضب المحتجزين، بالإضافة إلى الظروف المزرية، تداول خبر يفيد بأن موعد إغلاق الحدود قد اقترب ولوائح المغاربة الذين سيتم ترحيلهم قريبا لا تتضمن مجموعة من الأسماء التي قضت فترة طويلة بمعتقلات الأراضي الجزائرية. وعن إجراءات الترحيل، أشار المتحدث إلى أن بعض المعتقلين المغاربة قضوا فترة قصيرة داخل الحجز الإداري وتم ترحيلهم في غضون شهر تقريبا، في حين تم استثناء 12 شابا ينحدرون من مدينة خريبكة لأسباب مجهولة، على الرغم من كونهم أمضوا على الوثائق الخاصة بالترحيل قبل الآن بأزيد من شهر.

وزاد الشاب المعتقل بالجزائر أن ما يثير الاستغراب هو ترحيل شبان وقعوا الوثائق مؤخرا، في الوقت الذي لا يزال “الخريبكيون” ينتظرون تفعيل مسطرة الترحيل في حقهم رغم مرور 4 أشهر على تواجدهم في الحجز الإداري، ورغم زيارة قام بها موظف من قنصلية وهران، قبل شهر، من أجل القيام بالإجراءات اللازمة للترحيل.وقال المتحدث إن “المصالح القنصلية بالعاصمة الجزائر وبولاية سيدي بلعباس ترد على مطالب وتساؤلات المغاربة المحتجزين بالأراضي الجزائرية، لكن الحجز الإداري الذي يتواجد فيه الشبان الخريبكيون يدخل ضمن النفوذ الترابي لولاية تيارت التابعة لقنصلية وهران التي لا تتجاوب مع مطالب المغاربة العالقين هناك”.وأشار العالق في الجزائر إلى أن أمهات وآباء المحتجزين في معتقلات الجزائر خاضوا في أوقات سابقة وقفات احتجاجية أمام الإدارات المعنية بالموضوع في المغرب، من أجل مطالبة المسؤولين بالتدخل وتسريع عملية إعادة أبنائهم إلى أرض الوطن، إلا أن الجميع ينتظر تفاعل السلطات المغربية مع هذه المطالب بأسرع ما يمكن.

قد يهمك ايضا

اختبار الـ " DNA" يثبت أن النائبة إلهان عمر تزوجت شقيقها لتجاوز قواعد الهجرة الأميركية

المغرب يُحبط عملية تسلل جماعي لمهاجرين أفارقة نحو مليلية

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مغاربة ضحايا الهجرة السرية يعيشون الجحيم في المعتقلات الجزائرية مغاربة ضحايا الهجرة السرية يعيشون الجحيم في المعتقلات الجزائرية



هنا الزاهد تعيد إحياء فستان البولكا دوت بإطلالة أنثوية من باريس

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 20:11 2026 الأحد ,19 إبريل / نيسان

اختراق علمي لوقف فيروس يصيب 95% من البشر
المغرب اليوم - اختراق علمي لوقف فيروس يصيب 95% من البشر

GMT 15:46 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

يحمل هذا اليوم آفاقاً واسعة من الحب والأزدهار

GMT 12:35 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج السرطان السبت 26-9-2020

GMT 20:34 2016 الأحد ,17 إبريل / نيسان

15 نصيحة لتطويل الشعر بسرعة

GMT 18:53 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 18:32 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 19:04 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

يشير هذا اليوم إلى بعض الفرص المهنية الآتية إليك

GMT 16:57 2016 الأربعاء ,05 تشرين الأول / أكتوبر

المغرب يشهد تشكيل 6 لجان تقصي حقائق منذ عام 1979

GMT 17:46 2024 الأربعاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

أفضل بدائل للرخام في ديكورات المنزل

GMT 17:11 2023 الأربعاء ,20 أيلول / سبتمبر

يحتوى فيتامين د على العديد من الفوائد الصحية

GMT 03:37 2021 الإثنين ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

إرتفاع طفيف لمؤشر "مازي" في بورصة الدار البيضاء

GMT 09:42 2018 الأربعاء ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

ظهور نوع جديد من الديناصورات العملاقة في الأرجنتين

GMT 17:54 2014 الثلاثاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

إعلان كتاب خاص عن مجموعة "ناس الغيوان الموسيقيّة"

GMT 12:29 2012 الأربعاء ,10 تشرين الأول / أكتوبر

وجه جديد لـ"أنا زهرة" أكثر المواقع النسائية حضورًا

GMT 02:51 2014 الجمعة ,20 حزيران / يونيو

لمسات بسيطة لتصميم منزل عصري
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib