بنموسى يؤكد أن تقرير النموذج التنموي يستشرف ازدهار البلاد وليس برنامجا حكوميا
آخر تحديث GMT 11:20:33
المغرب اليوم -

بنموسى يؤكد أن تقرير النموذج التنموي يستشرف ازدهار البلاد وليس برنامجا حكوميا

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - بنموسى يؤكد أن تقرير النموذج التنموي يستشرف ازدهار البلاد وليس برنامجا حكوميا

شكيب بنموسى وزير الداخلية السابق
الرباط -المغرب اليوم

قال شكيب بنموسى، رئيس اللجنة الخاصة بالنموذج التنموي، إن التقرير الذي قُدم الملك محمد السادس “لم يسقط من فوق وليس برنامجاً حكومياً”.وجرى أمس الثلاثاء تقديم التقرير العام للنموذج التنموي المقترح للبلاد، الذي يتضمن تشخيصاً لأعطاب النموذج الحالي ومقترحات لاعتماد نموذج جديد لتحقيق إقلاع تنموي اقتصادي في أفق سنة 2035.وأشار بنموسى، خلال ندوة صحافية نظمها اليوم الثلاثاء بمقر أكاديمية المملكة في الرباط، إلى أن “التقرير هو ثمرة مشاورات واسعة مع المواطنين تتضمن بعض الانتظارات لها علاقة بجودة عدد من المرافق العمومية، مثل الصحة والتعليم، ومستوى العيش والشغل اللائق وكيفية تفعيل آلية الارتقاء الاجتماعي”.

وأوضح بنموسى أن “التقرير ينطلق من انتظارات المواطنين لإعطاء بعض الإجابات بدون تفاصيل”، وزاد: “هذا ليس برنامجاً حكومياً، بل فقط توجهات أساسية لإحداث تحول في التصور العام لتنمية البلاد في المستقبل”.وأكد السفير المغربي في باريس أن “البناء على المكتسبات والاستعداد للتحولات والمتغيرات بتعبئة واسعة وتقديم مضامين التقرير على أوسع نطاق سيُساعد في رفع مستوى تملك هذا النموذج، لتفعيله على أرض الواقع”.وحسب بنموسى فإن التقرير الخاص بالنموذج التنموي المقترح يختلف عن التقارير الأخرى السابقة من خلال محاولته إبراز إجراءات لكيفية تحقيق عدد من الأهداف بناءً على انتظارات المواطنين، عبر اقتراحات صالحة للتنفيذ وآليات لضمان لانخراط الجميع وضمان التتبع والتحفيز.واقترحت اللجنة عبر هذا التقرير لمواكبة تنزيل النموذج التنموي الجديد اعتماد آليتين، أولهما ميثاق وطني للتنمية لتكريس التزام كافة القوى الحية للبلاد تُجاه أفق تنموي جديد ومرجعية مشتركة، إضافة إلى آلية تحت إشراف الملك لتتبع وتحفيز الأوراش الإستراتيجية وقيادة التغيير.

وشدد بنموسى، في إجاباته عن تساؤلات الصحافيين، على أن هذه الآلية المقترحة للتتبع والتحفيز ليست بديلة للجهاز التنفيذي، كما أن الميثاق سيُساعد، حسبه، في بناء ائتلافات حكومية تترفع عن الصراعات وتنفذ السياسات العمومية بشكل أمثل لصالح المواطن.وحول ما إذا كانت مقترحات التقرير العام للنموذج التنموي تستدعي تعديلاً دستورياً، قال شكيب بنموسى، رداً على سؤال طرحته هسبريس، إن اللجنة لا تعتبر أنه من الضروري إجراء تعديل دستوري في هذا الصدد، معتبراً أن التقرير يعطي بعداً تنموياً للدستور، قبل أن يضيف: “هذا لا يمنع في كل وقت وحسب الظروف من مراجعة بعض القوانين التنظيمية المكملة للدستور”.

وفي تقديمه لخلاصات التقرير قال بنموسى: “النموذج التنموي المقترح يشكل نقطة انطلاق مرحلة جديدة من أجل الدفع قدماً بالمشروع المجتمعي للبلاد، بحيث يضع تصوراً للمغرب الذي نطمح إليه ومغرب الغد في أفق سنة 2035”.وحسب المتحدث ذاته فإن النموذج المقترح سيُساعد على جعل المغرب مزدهراً ودامجاً لكل المواطنين وقوة قادرة على مواجهة التحديات وتحويل للمخاطر إلى فرص للتنمية، كما أشار إلى أن الموقع الجغرافي والرصيد الحضاري والثقافي والموارد الطبيعية والروابط المتينة بين الملك والشعب كلها عوامل ستمكن المغرب من الارتقاء إلى مصاف الدول الرائدة، خدمة لرفاهية مواطنيها.

قد يهمك ايضاً :

بنموسى يؤكد حكومتا بنكيران والعثماني عمقتا أزمة الثقة لدى المغاربة

الملك محمد السادس يستقبل شكيب بنموسى في القصر الملكي

   

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بنموسى يؤكد أن تقرير النموذج التنموي يستشرف ازدهار البلاد وليس برنامجا حكوميا بنموسى يؤكد أن تقرير النموذج التنموي يستشرف ازدهار البلاد وليس برنامجا حكوميا



GMT 15:46 2026 السبت ,04 إبريل / نيسان

عائشة بن أحمد تشوق محبيها بعمل فني جديد
المغرب اليوم - عائشة بن أحمد تشوق محبيها بعمل فني جديد

GMT 19:02 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 07:08 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

شهر بطيء الوتيرة وربما مخيب للأمل

GMT 18:22 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

يبدأ الشهر مع تنافر بين مركور وأورانوس

GMT 18:36 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

أعد النظر في طريقة تعاطيك مع الزملاء في العمل

GMT 19:17 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

يحاول أحد الزملاء أن يوقعك في مؤامرة خطيرة

GMT 16:39 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

تعيش ظروفاً جميلة وداعمة من الزملاء

GMT 07:43 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجوزاء الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 12:00 2017 الأربعاء ,15 شباط / فبراير

شركة "بورش" تعلن عن مركبتها المميّزة "باناميرا 2018"

GMT 12:41 2023 الإثنين ,25 كانون الأول / ديسمبر

الطابع العصري يطغى على إطلالات ريم السعيدي في 2023
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib