الإعلامية دوللي غانم تُبرز أن عملية اقصائها من قناة lbc بدأت عام 2011
آخر تحديث GMT 09:20:30
المغرب اليوم -

أوضحت لـ"المغرب اليوم" أنَّ مقدم برنامج "كلام الناس" مارسيل لم يتقدم باستقالته

الإعلامية دوللي غانم تُبرز أن عملية اقصائها من قناة "LBC" بدأت عام 2011

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - الإعلامية دوللي غانم تُبرز أن عملية اقصائها من قناة

الإعلامية اللبنانية دوللي غانم
بيروت ـ ميشال حداد

كشفت الإعلامية اللبنانية دوللي غانم أن عملية الإقصاء التي تعرضت لها في المؤسسة اللبنانية للإرسال "LBC" بدأت في عام 2011، حين جرى إبعادها عن نشرات الأخبار بقرار إداري، وتم التعاقد معها خارج إطار الوظيفة لتقديم برنامج "نهاركن سعيد" الصباحي، وقالت: "مؤخرًا أتى القرار بإبعادي تمامًا عن الشاشة المشار إليها خلف مبرر يفيد أننا أصبحنا في الفقرة الصباحية خمس أشخاص، وهو عدد كبير على فكرة تقدمها مجموعة أربعة من ضمنها يقدمون أيضًا نشرات الأخبار وهم موظفون في المحطة.

وأوضحت إلى "المغرب اليوم": "طلب مني صياغة الطريقة التي سأخرج عبرها من البرنامج , فغادرت عملي نزولًا على طلبهم.. لا أرضى بالمنطق الذي تم التعامل به معي، وكأنني رقم زائد وتلك الناحية غير مقبولة ومن المؤسف أنها حصلت معي بعد 31 عامًا من الخبرة والتعاون، وحتى بعد الإقصاء من نشرات الأخبار رفضت الخروج من مؤسسة اعتبرتها بيتي الثاني".

وأضافت, "لديهم حساباتهم لكن ليس على حساب الآخرين، في العام 2011 تقبلت الجرح ولم يكن هناك أي مبرر للحرج الثاني في 2016، مع العلم أنني ما زلت أكن كل المودة لهم لأنني لا أجيد غير تلك اللغة في التعامل مع الآخرين حتى لو كانت هناك إساءة قد طالتني منهم".

 ونفت المعلومات التي أشارت إلى موضوع تعاقدها مع محطة تلفزيونية جديدة وأكدت قائلة: "لم أفكر بعد في الموضوع، وليس من المقبول أن أرضى بأي شيء الآن فالمسألة دقيقة وتحتاج إلى الكثير من التفكير.       

وأكدت مصادر مطّلعة على أن ثمة اقاويل انتشرت في الفترة الاخيرة تؤكد انفصال الاعلامي اللبناني مارسيل غانم مقدم برنامج " كلام الناس " عن المؤسسة اللبنانية للإرسال “ lbc “ عقب الوصول الى صيغة لم يتوافق عليها الطرفين.

وبينت أن مقدم الفكرة التلفزيونية المشار اليها لم يتقدم باستقالته من الادارة كما اشيع و ان كل ما يقال مجرد تكهنات لا ارضية حقيقية لها على الاطلاق، مشيرة الى ان البعض تكهن بمسألة استقالة غانم عقب الاستغناء عن خدمات زوجة شقيقه الاعلامية دوللي غانم قبل ايام في “ lbc “ و جرى الاستنتاج ان تلك الخطوة الادارية سوف يليها موقف صارم من مارسيل، الا ان شيئاً ضمن ذلك الاطار لم يحدث, وأشارت الى أن الاعلامي طوني بارود مازال في قناة “ lbc “ و لم ينفصل عنها.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الإعلامية دوللي غانم تُبرز أن عملية اقصائها من قناة lbc بدأت عام 2011 الإعلامية دوللي غانم تُبرز أن عملية اقصائها من قناة lbc بدأت عام 2011



تنسيقات الأبيض والأسود بأسلوب كلاسيكي عصري على طريقة ديما الأسدي

دمشق - المغرب اليوم

GMT 01:06 2026 الثلاثاء ,21 إبريل / نيسان

الأمم المتحدة تدين التهديدات الأميركية ضد إيران
المغرب اليوم - الأمم المتحدة تدين التهديدات الأميركية ضد إيران

GMT 19:03 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

تشعر بالإرهاق وتدرك أن الحلول يجب أن تأتي من داخلك

GMT 14:54 2018 الإثنين ,15 تشرين الأول / أكتوبر

الفئات العمرية لطنجة تحقق نتائج طيبة في البطولة الوطنية

GMT 17:03 2024 الثلاثاء ,16 تموز / يوليو

نصائح من نمر سعادة لاختيار بدلات رجالية عصرية

GMT 08:30 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

​إدريس بوجوالة يحضر اجتماع محمد ساجد في الرباط

GMT 12:37 2012 السبت ,18 آب / أغسطس

دللي بشرتك في العيد بالعنب والزيتون

GMT 06:04 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

روبرتو كافاللي "Roberto Cavalli" تطرح مجموعة من مجوهرات 2017

GMT 13:54 2017 الأحد ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

نصائح مميزة من أجل الأهتمام بحديقتك في فصل الشتاء
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib