مسؤول إثيوبي يستنكر اقحام جامعة الدول العربية في أزمة سد النهضة
آخر تحديث GMT 18:19:44
المغرب اليوم -

مسؤول إثيوبي يستنكر اقحام جامعة الدول العربية في أزمة سد النهضة

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - مسؤول إثيوبي يستنكر اقحام جامعة الدول العربية في أزمة سد النهضة

سد النهضة
أديس أبابا - المغرب اليوم

أبدى عضو البرلمان الإثيوبي كامل شامسوا تعجبه من إثارة وزير الخارجية المصري سامح شكري أزمة سد النهضة في كلمته أمام مجلس الجامعة العربية في اجتماعها على مستوى وزراء الخارجية، معتبرا أن مكان وتوقيت حديث شكري “مثار استغراب” لبلاده.

وتساءل عن علاقة جامعة الدول العربية بأزمة سد النهضة، لافتا إلى أن القضية أفريقية، وأن الاجتماع لو كان ضمن مؤسسات القارة السمراء لأصبحت إثارة القضية منطقية، مشددا على أن علاقة بلاده بالدول العربية عميقة وقوية ولا يمكن التأثير عليها.

وجاءت هذه التصريحات على خلفية كلمة شكري خلال تسلم بلاده رئاسة مجلس الجامعة العربية على مستوى وزراء الخارجية بمقر الأمانة العامة للجامعة بالقاهرة، إذ حذر في كلمته من مواصلة إثيوبيا بناء وتعبئة سد النهضة من دون اتفاق قانوني ملزم مع دولتي المصب السودان ومصر.

وخلال كلمته، أكد شكري أن سد النهضة يمثل قضية محورية ذات أولوية متقدمة لبلاده، وأن استمرار إثيوبيا في إجراءاتها بشأنه من دون اتفاق له تبعات خطيرة على أمن مصر القومي، ويمثل انتهاكا لقواعد القانون الدولي واجبة التطبيق، ومخالفة لبيان مجلس الأمن الدولي الرئاسي الصادر سبتمبر 2021.
 

وكانت تقارير وصور التقطت بالأقمار الصناعية يناير/ الماضي أظهرت استمرار إثيوبيا في تجهيزاتها لبدء التعبئة الرابعة للسد.

وقال شامسوا إن هذه التعبئة لم يحن وقتها بعد، ومن ثم فهو يرى معاودة الحديث عن الأزمة “مستغربا”، خاصة أنه جاء في اجتماع دول عربية لا علاقة لها بالأزمة، حسب تقديره، كما أن مصر لم تستطع حتى الآن إثبات تضررها من مراحل الملء الثلاث السابقة.

وأوضح البرلماني الإثيوبي أن بلاده لا تعارض العودة للمفاوضات مرة أخرى، لكنها في الوقت ذاته لا ترى مبررا لإثارة الأزمة في غير مكانها، وأنه قبل إقحام الدول العربية في الموضوع، لا بد من استثمار العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، عبر اجتماعات مشتركة.

وتابع “أمامنا فرصة للعودة للحوار، لكن في مكانه ووضعه المناسب، وليس لنا أي مطالب، لكن في الوقت ذاته نرفض فرض المواقف والتدخل الخارجي”.
 الموقف العربي

في المقابل، يؤكد السفير حسين هريدي، مساعد وزير الخارجية المصري الأسبق، أن مصر -التي تعاني شحا مائيا وتغيرات مناخية- من حقها أن تطرح رؤاها بشأن أزمة سد النهضة، وغيرها من القضايا أمام المنابر المتاحة، ومنها جامعة الدول العربية ومطالبة مساندة الدول ودعمها للتوصل إلى اتفاق دائم ملزم لجميع الأطراف.

وأشار -في حديثه لبرنامج ما وراء الخبر- إلى أنها ليست المرة الأولى التي يتحدث فيها مسؤولون مصريون في محافل دولية عن الأزمة، مشددا على أن اجتماع وزراء الخارجية العرب منبر مهم تسعى مصر من خلاله لحشد التأييد العربي لحقوقها في القضية.

وأكد أنه ينبغي ألا تعتبر إثيوبيا ذلك محاولة مصرية لاستعداء الدول العربية ضدها، فعندما تطرح مصر هذا “الحق الوجودي” لها، فهي تحاول أن توظف علاقاتها العربية والدولية في دفع إثيوبيا لمراجعة خطواتها، وتمهيد الطريق أمام استمرار المفاوضات، وتعول عليها كثيرا.

وشدد هريدي على أن مساعي مصر لا تأتي في إطار الضغط والتهديد، مضيفا “لا نشكك في نيات إثيوبيا، ولكن لماذا لا نترجم هذه النيات لمذكرة تفاهم حتى تُطمئن إثيوبيا مصر بأن حكومتها الحالية والحكومات المستقبلية، ستضمن عدم تضررها من تشغيل السد”.

قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :

 

إثيوبيا لا تماطل بل ترفض الحل القانوني لأزمة "سد النهضة"

البرهان يُشير إلى توافق السودان وأثيوبيا حول قضايا سد النهضة

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مسؤول إثيوبي يستنكر اقحام جامعة الدول العربية في أزمة سد النهضة مسؤول إثيوبي يستنكر اقحام جامعة الدول العربية في أزمة سد النهضة



إطلالات هند صبري مصدر إلهام للمرأة العصرية الأنيقة

القاهرة ـ المغرب اليوم

GMT 16:56 2024 الإثنين ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

مفاوضات غامضة بين محمد صلاح وليفربول وسط تصريحات مثيرة للجدل
المغرب اليوم - مفاوضات غامضة بين محمد صلاح وليفربول وسط تصريحات مثيرة للجدل

GMT 15:24 2024 الأحد ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

أفكار لتوزيع قطع الأثاث حول المدفأة
المغرب اليوم - أفكار لتوزيع قطع الأثاث حول المدفأة

GMT 18:33 2024 السبت ,26 تشرين الأول / أكتوبر

نقاش فلاحي يجمع المغرب وإسبانيا

GMT 06:29 2015 الأربعاء ,09 كانون الأول / ديسمبر

منفذة هجوم كاليفورنيا تعلمت في مدرسة دينية باكستانية

GMT 21:33 2021 الخميس ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

البدلة السوداء خيار كلاسيكي للرجل الأنيق

GMT 00:08 2018 الإثنين ,19 شباط / فبراير

تعرفي على حيل لزيادة مساحة "الغرف الضيقة"

GMT 08:16 2017 الجمعة ,13 تشرين الأول / أكتوبر

أبرز المعالم السياحية في مدينة صوفيا البلغارية

GMT 09:01 2020 الجمعة ,09 تشرين الأول / أكتوبر

تعرف على Sorento الجديدة كليا من كيا

GMT 09:51 2018 الخميس ,11 تشرين الأول / أكتوبر

بيع حجر "أحجية القمر" في مزاد علني بنصف مليون دولار
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib