منظمة حقوقية تنتقد حصيلة 100 يوم من عمر الحكومة التونسية
آخر تحديث GMT 03:29:15
المغرب اليوم -

منظمة حقوقية تنتقد حصيلة 100 يوم من عمر الحكومة التونسية

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - منظمة حقوقية تنتقد حصيلة 100 يوم من عمر الحكومة التونسية

نجلاء بودن
تونس - المغرب اليوم

قدمت منظمة «أنا يقظ» الحقوقية المستقلة في مؤتمر صحافي عقدته اليوم (الثلاثاء) بالعاصمة التونسية نتائج مائة يوم من حصيلة أداء نجلاء بودن على رأس الحكومة التونسية، وقالت إنها قدمت للمواطنين 17 وعداً لم يتحقق منها أي شيء حتى الآن، وفقاً لتقرير «بودن ميتر».
وكانت بودن قد قالت عند تسلمها الحكم في أول خطاب وجهته للمواطنين، إن رهانها يتلخص في «إعادة الأمل للتونسيين بالاعتماد على النجاعة والكفاءة لتحسين ظروف العيش وتحسين الخدمات». وتعهدت في المجال الاجتماعي بتحسين القدرة الشرائية، وضمان أمن المواطن وسلامة ممتلكاته، وتوفير خدمات عمومية ذات جودة، خصوصاً في التعليم والصحة والنقل. أما في الباب الاقتصادي، فقد وعدت بودن بتنفيذ مشاريع وإصلاحات لاسترجاع ثقة المستثمرين، وتنشيط الدورة الاقتصادية، وتشجيع المبادرة لدى التونسيين في مختلف الجهات لجميع الفئات والأنشطة.
أما بخصوص تحسين عمل الحكومة والإدارة، فقد وعدت بودن باعتماد الحوكمة ومكافحة الفساد، وتقييم وإعادة هيكلة الإدارة العمومية، وهو وعد لا يزال في طور الإنجاز. علاوة على ضمان نجاعة العمل الحكومي، وضبط أداء الوزارات والمؤسسات العمومية، وتطوير طرق عمل الهياكل الحكومية، وتطبيق القانون دون تمييز. إضافة إلى مكافحة الفساد، من خلال المراقبة والمساءلة، واختيار الكفاءات الأقدر على إدارة الشأن العام، بهدف استعادة ثقة المواطن بالإدارة والمرافق العمومية، وهي وعود لم تتحقق على حد تقدير منظمة «أنا يقظ».
في غضون ذلك، دعت العديد من الدول الغربية، اليوم، تونس إلى «ضمان حرية التعبير واستقلال النظام القضائي»، خلال مراجعة الأمم المتحدة لأوضاع حقوق الإنسان في البلاد. لكن رئيسة الحكومة التونسية أكدت خلال افتتاح المناقشات لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، والتي عقدت عبر الفيديو، أن «حرية التعبير والحق في التجمع السلمي هما أساسا نظام حقوق الإنسان في تونس». وأشادت العديد من الدول بالتقدم الذي أحرزته تونس في تنفيذ التوصيات المقدمة خلال المراجعة الأخيرة للوضع من قبل مجلس حقوق الإنسان عام 2017 خصوصاً في ما يتعلق بمكافحة التمييز العنصري والعنف ضد المرأة، إلا أن بعض الدول، مثل أستراليا، أشارت إلى «تدهور أوضاع حقوق الإنسان منذ حل البرلمان في يوليو (تموز) 2021». فيما دعت العديد من الدول الغربية، من بينها الولايات المتحدة والنمسا وسويسرا وإسبانيا، تونس إلى ضمان حرية التعبير.
كما دعتها إلى إعادة مجلس القضاء والتوقف عن محاكمة المدنيين أمام المحاكم العسكرية، فيما دعت دول أخرى مثل لوكسمبورغ إلى «وضع حد للتدابير الاستثنائية وحالة الطوارئ وإعادة البرلمان والمؤسسات والهيئات الدستورية التي علق العمل بها أو التي حلت». من جهتها، طالبت السفيرة الأميركية، ميشيل تايلور، بأن تكون الانتخابات التشريعية المقررة في ديسمبر (كانون الأول) المقبل «حرة ونزيهة وشاملة»، ودعت الحكومة إلى «حماية حقوق الإنسان والحريات الأساسية، وإعادة دمج الأصوات المعارضة في عملية الإصلاح». أما فرنسا فأوصت تونس بأن تنظر في المصادقة على البروتوكول الاختياري الثاني للعهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية، الهادف إلى إلغاء عقوبة الإعدام.
من جهة أخرى، قال الرئيس التونسي قيس سعيد، اليوم، إن عدداً من المترشحين «ترشحوا تحت عباءة الاستقلالية، أو تحت مسميات أخرى لمغالطة الناخبين، وهم إما مندسون وإما انتهازيون». وانتقد سعيد خلال اجتماعه ليلة أول من أمس مع توفيق شرف الدين، وزير الداخلية التونسي، بعض الممارسات التي يقوم بها البعض، مثل توزيع الأموال استعداداً لانتخابات أعضاء مجلس نواب الشعب (البرلمان). و«الحملات المسعورة التي تشنها أطراف كانت بالأمس تتصارع داخل البرلمان، وتتبادل السب والشتم كل يوم»، معتبراً أن تحالفهم اليوم «يدل على أنهم من نفس المنظومة، وما خصامهم الظاهر إلا لاقتسام المنافع وخدمة الجهة التي تدفع أكثر».

قد يهمك ايضاً

 

قيس سعيد يطلب من نجلاء بودن التسريع في عملية تشكيل الحكومة التونسية الجديدة

نجلاء بودن رمضان أول إمرأة تتولى منصب رئاسة الحكومة التونسية تستعد لتشكيل حكومتها

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

منظمة حقوقية تنتقد حصيلة 100 يوم من عمر الحكومة التونسية منظمة حقوقية تنتقد حصيلة 100 يوم من عمر الحكومة التونسية



هند صبري بإطلالة أنثوية وعصرية في فستان وردي أنيق

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 06:17 2024 الخميس ,31 تشرين الأول / أكتوبر

البدلة النسائية الخيار الأمثل لإبراز شخصيتك وأناقتك
المغرب اليوم - البدلة النسائية الخيار الأمثل لإبراز شخصيتك وأناقتك

GMT 20:04 2024 الخميس ,31 تشرين الأول / أكتوبر

وليد الركراكي يكشف مصير حكيم زياش مع المنتخب المغربي
المغرب اليوم - وليد الركراكي يكشف مصير حكيم زياش مع المنتخب المغربي

GMT 16:05 2018 الثلاثاء ,25 كانون الأول / ديسمبر

سر غياب الأميرة للا سلمى عن الساحة المغربية منذ يونيو 2017

GMT 05:40 2020 الخميس ,11 حزيران / يونيو

طائرة البحرين تتراجع عن المشاركة في "كأس آسيا"

GMT 14:16 2019 الجمعة ,26 تموز / يوليو

لبنى أبيضار تدخل القفص الذهبي للمرة الثالثة

GMT 11:15 2018 الثلاثاء ,09 تشرين الأول / أكتوبر

نهضة بركان يمدد عقد العربي الناجي حتي عام 2022

GMT 06:40 2018 الجمعة ,20 إبريل / نيسان

ملابس فصل الربيع في خمسة أنماط للشعور بالراحة

GMT 13:56 2016 الجمعة ,28 تشرين الأول / أكتوبر

مدينة "مزكيتام" في إقليم غرسيف تعيش وضعا بيئيا مقلقًا
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib