وزير الخارجية اللبنانية يُشارك في الاجتماع الوزاري للتحالف الدولي لمحاربة داعش
آخر تحديث GMT 07:26:09
المغرب اليوم -

وزير الخارجية اللبنانية يُشارك في الاجتماع الوزاري للتحالف الدولي لمحاربة داعش

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - وزير الخارجية اللبنانية يُشارك في الاجتماع الوزاري للتحالف الدولي لمحاربة داعش

وزير الخارجية اللبناني عبدالله بوحبيب
بيروت - المغرب اليوم

شارك وزير الخارجية والمغتربين في حكومة تصريف الأعمال عبدالله بو حبيب في الاجتماع الوزاري للتحالف الدولي لمحاربة داعش، الذي انعقد يوم أمس الخميس 8 حزيران 2023، في الرياض بدعوة من وزيري خارجية المملكة العربية السعودية الامير فيصل بن فرحان والولايات المتحدة الاميركية انطوني بلينكن.وأشاد بو حبيب، في كلمته، بـ”جهود السلطات العسكرية والأمنية اللبنانية بمحاربة وهزيمة داعش وحرمانها من ملاذ آمن في المجتمع اللبناني”.

كما نبّه من “خطورة استمرار سياسة ابقاء النازحين السوريين على الأراضي اللبنانية في ظل الظروف الحالية الصعبة”، محذرا من “استغلال الفقر، لاسيما في أماكن تواجدهم لتجنيدهم وإستقطابهم من قبل الإرهابيين وتحويلهم إلى قنابل موقوتة وخلايا ناشطة تهدّد الأمن والاستقرار”.ودعا بو حبيب الى “عودة النازحين الى بلادهم بأمان وكرامة مع تأمين متطلبات الحياة الاساسية والبنية التحتية اللازمة”.“بدايةً أشكر المملكة العربية السعودية على حسن الضيافة والتنظيم، كما وأعرب عن شكري الجزيل للمملكة وللولايات المتّحدة الأميركية على مبادرتهما لعقد هذا الاجتماع، وأحييّ جهود كافّة الشركاء في سبيل القضاء على داعش وما تمثّله من إرهاب بوجه دولنا ومجتمعاتنا وقيمنا وحرياتنا وإرثنا الثقافي والتاريخي والإنساني.

لقد ساهم لبنان، المعروف بتقديسه للحريات وبتعايش أبنائه بتنوّعهم الديني، بهذه المواجهة كونه دفع ثمن موقعه الجغرافي وحدوده المشتركة مع سوريا. فواجه لبنان بحزم تحدّيات كبيرة تمثّلت بتفجيرات متنقلة في المناطق المأهولة ومعارك ميدانية طالت شعبه الآمن ومراكز جيشه الوطني، فاستطاع تفكيك شبكات داعش وتوقيف ومحاسبة أعضائها وكشف خلاياها وهزيمتها عسكرياً، وذلك بفضل جهود السلطات العسكرية والأمنية فيه وفي طليعتها الجيش اللبناني، وبفضل تبادل المعلومات الإستخباراتية والتجارب الناجحة مع دول التحالف والدول الصديقة. كما اتّخذ لبنان إجراءات تشريعية وتنظيمية لصد حركة تمويل هذه الشبكات الإرهابية وقطع مواردها المالية والمادية ونشاطاتها المصرفية، وشدّد الرقابة على حدوده لمنع تسلل المقاتلين الارهابيين الى اراضيه.

وقد نجح لبنان لغاية اليوم بأن يحرم الإرهاب الداعشي من أن يجد ملاذَا آمنًا له في بلدنا او أن يراهن على الجغرافيا وتعددية بلدنا ليتسلّل إلى مجتمعنا، أو أن يستغلّ الأزمة الاقتصادية الخانقة التي يشهدها لبنان لا سيّما في أماكن تجمّع النازحين واللاجئين لاستقطاب الضعفاء مادياً او فكرياً والافراد الاكثر تهميشاً. لأنّه، من الضروري التنبيه أنّ إستمرار سياسة إبقاء النازحين السوريين اللذين قارب عددهم المليونين المتواجدين بصورة خاصّة في شمال وشرق لبنان، في ظروف إنسانية صعبة وتزداد صعوبة في ظلّ أسوأ أزمة منذ تأسيسه، من شأنها أن تسهّل تجنيدهم وإستقطابهم من قبل الإرهابيين وتحويلهم إلى قنابل موقوتة وخلايا ناشطة تهدّد الأمن والاستقرار، سواءً في أماكن تجمّع النازحين، أو حتّى في بؤر تواجدهم داخل المناطق اللبنانية الفقيرة التي تستضيفهم.

في هذا الاطار، نشكر الدول التي دعمتنا أمام تلك التحديات ونذكّر بضرورة إستمرار دعم الجيش والقوى الأمنية اللبنانية ومدّها بالاسلحة والتقنيات اللازمة لتستمرّ في مهمّتها، وبضرورة تقديم الدعم للإقتصاد الوطني وللمرافق العامة تفاديًا لإنهيار مؤسساتي يخلق ظروفًا مثالية لنمو وتزايد الخلايا الإرهابية ونشاطاتها.لقد ساهم التحالف الدولي بإلحاق هزيمة كبيرة بداعش في العراق وسوريا وعلى العديد من الجبهات، لكنّ الحرب على داعش لم تنتهِ. فما زال لدينا تحدّي إنهاء تخريبه الذي يتنقل من بلدٍ إلى آخر ومن قارة إلى أخرى، لا سيما في افريقيا وآسيا الوسطى، بالإضافة إلى الحاجة لتحرير ما تبقى من مناطق تحت نفوذ هذا التنظيم، وإعادة من تهجّر من سوريا والعراق إلى أرضه بأمان وكرامة وأن تعود إلى هذه المناطق متطلبات الاستقرار والنهوض والحياة ضمن جدول زمني محدّد. كما علينا جميعا العمل لمنع عودة ظهور تنظيم داعش او مثيله لاسيما عبر مكافحة الدعاية الداعشية والتصدي لنشر الفكر الإرهابي.

إن تضامننا وتوحيد جهودنا كدول ومنظمات اقليمية ودولية ومجتمعات في معركتنا بوجه الارهاب الذي يهددنا جميعاً، والذي نكرر انه لا طائفة له ولا جنسية، سيصب حتماً في خدمة السلام والإستقرار الذي يحتاجه عالمنا وشعوبنا اليوم.ختامًا، نستذكر الأبرياء الذين سقطوا جرّاء الإرهاب الداعشي، ونؤكّد تضامننا مع أهلهم وذويهم، ونقدم تحية إحترام وإجلال للأبطال الذين ضحّوا بحياتهم لهزيمة داعش وكي نعيش نحن بكرامة وحرية وأمان. ​​​​​​​شكراً”.

قد يهمك ايضاً

وزير الخارجية اللبناني يُعرب عن ارتياح بلاده لعودة سوريا إلى جامعة الدول العربية

وزير خارجية لبنان يعلن تقديم شكوى ضد إسرائيل إلى المنظمة الدولية

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

وزير الخارجية اللبنانية يُشارك في الاجتماع الوزاري للتحالف الدولي لمحاربة داعش وزير الخارجية اللبنانية يُشارك في الاجتماع الوزاري للتحالف الدولي لمحاربة داعش



يارا السكري تتألق بإطلالات كلاسيكية راقية

القاهرة ـ المغرب اليوم

GMT 04:08 2026 الأحد ,26 إبريل / نيسان

أسماء أبو اليزيد تعلن حملها بصور من نيويورك
المغرب اليوم - أسماء أبو اليزيد تعلن حملها بصور من نيويورك

GMT 04:55 2018 الإثنين ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

7 نصائح لتتخلصي من معاناتك مع صِغر حجم غرف منزلكِ

GMT 17:16 2019 الإثنين ,07 كانون الثاني / يناير

النجمة السورية شكران مرتجى تكشف عن حرمانها من الإنجاب

GMT 12:48 2018 الجمعة ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

النمل الأبيض في البرازيل يحتل مساحة تُضاهي بريطانيا

GMT 15:08 2018 الثلاثاء ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

معرض "الشارقة الدولي للكتاب" يستضيف مسرحية "الأضواء المذهلة"

GMT 14:08 2018 السبت ,06 تشرين الأول / أكتوبر

أنغام تحيي أولى حفلاتها الغنائية في "الساقية"

GMT 19:09 2016 الجمعة ,16 أيلول / سبتمبر

5 مغامرات غير تقليدية للعروسين في هذه البلدان

GMT 10:01 2017 الأحد ,24 كانون الأول / ديسمبر

الوداد البيضاوي يسافر إلى أغادير عبر الحافلة

GMT 23:33 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

ماجدة زكي تكشف عن إعجابها بمسرحية "سيلفي الموت"

GMT 02:45 2017 الأربعاء ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

انتهاك بحري إسرائيلي لسيادة المياه الإقليمية اللبنانية

GMT 01:05 2016 الإثنين ,08 آب / أغسطس

علاج ديدان البطن بالأعشاب

GMT 14:03 2016 الإثنين ,26 أيلول / سبتمبر

المغرب يشهد تشكيل 6 لجان تقصي حقائق منذ عام 1979

GMT 15:52 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

الرئيس السوداني عمر البشير يزور روسيا الخميس
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib