النائب أحمد عطون يطالب بدعم الانتفاضة والضغط على الاحتلال
آخر تحديث GMT 17:40:59
المغرب اليوم -
وقوع زلزال شدته 5.1 درجة على مقياس ريختر قبالة ساحل محافظة أومورى شمال اليابان حزب الله يُعلن تنفيذ هجومًا جويّا بسربٍ من المُسيّرات الانقضاضيّة على قاعدة شراغا شمال مدينة عكا المُحتلّة استشهاد 40 شخصاً جراء مجزرة اتكبتها ميليشيات الدعم السريع بقرية بوسط السودان المرصد السوري لحقوق الإنسان يُعلن استشهاد 4 من فصائل موالية لإيران في غارة إسرائيلية على مدينة تدمر وزارة الصحة في غزة تعلن ارتفاعاً جديداً لحصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي على القطاع منذ السابع من أكتوبر 2023 إغلاق سفارات الولايات المتحدة وإيطاليا واليونان في أوكرانيا خوفاً من غارة روسية منظمة الصحة العالمية تُؤكد أن 13 % من جميع المستشفيات في لبنان توقفت عملياتها أو تقلصت خدماتهاالطبية في القطاع الصحة في غزة تؤكد أن الاحتلال الإسرائيلي أعدم أكثر من 1000 عامل من الكوادر الطبية في القطاع عطل فنى يُؤخر رحلات شركة الخطوط الجوية البريطانية في أنحاء أوروبا وزارة الصحة اللبنانية تُعلن سقوط 3544 شهيداً و 15036 مصاباً منذ بداية العدوان الإسرائيلي على البلاد
أخر الأخبار

صرَّح لـ"المغرب اليوم" بأنَّها رفضًا لحربه على المسجد الأقصى

النائب أحمد عطون يطالب بدعم الانتفاضة والضغط على الاحتلال

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - النائب أحمد عطون يطالب بدعم الانتفاضة والضغط على الاحتلال

النائب أحمد عطون
غزة – محمد حبيب

اعتبر النائب المقدسي في المجلس التشريعي الفلسطيني أحمد عطون، أن ما تشهده الأراضي الفلسطينية هو انتفاضة حقيقية في وجه المحتل الإسرائيلي الذي شن حربه على مدينة القدس من خلال جرائمه المتواصلة بحق المسجد الأقصى والمقدسات.

وأوضح عطون في مقابلة خاصة مع "العرب اليوم"، أنَّ "الاحتلال الإسرائيلي أراد من خلال جرائمه أن يحسم هوية المسجد الأقصى، وأن يبعث برسالة إلى العالم العربي والإسلامي فحواها أنه لا سيادة لأحد على القدس والمقدسات، وأنه هو صاحب اليد العليا"، مؤكدًا أن "ذلك ما صرح به رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، أخيرا، في خطابه أمام الأمم المتحدة".

وطالب النائب في المجلس التشريعي، بضرورة تصعيد الانتفاضة في وجه الاحتلال وفتح كل الجبهات المتاحة للانتصار لمدينة القدس والمسجد الأقصى، وبذل كافة الجهود لإفشال مخطط التقسيم الزماني والمكاني الذي يسعى الاحتلال الإسرائيلي لتنفيذه في المسجد الأقصى المبارك.

وأضاف: "إن ما يجري في مدينة القدس حرب بكل ما تعنيه الكلمة يحاول الاحتلال الإسرائيلي فيها طمس المعالم العربية والإسلامية مستخدما كل الوسائل المتاحة بين يديه لحسم هذه المعركة".

وأكد أنَّ "الاحتلال يجد في ظروف المنطقة العربية فرصة مناسبة لحسم التقسيم المكاني للأقصى وتنفيذ مشروعه الذي شرع به فعليًا وصولًا إلى الهدف الاستراتيجي المتمثل بالسيطرة على المسجد الأقصى بالكامل وبناء الهيكل المزعوم".

وتابع: "إن الاحتلال اتخذ قراره في القدس بتهويدها والسيطرة عليها، وعلى العالم العربي و الإسلامي أن يتصدى لهذه الهجمة الإسرائيلية"، مشيرًا إلى أن المقدسات ليست للشعب الفلسطيني فقط، بل للأمتين الإسلامية والعربية، مشددًا على أن الفلسطينيين أثبتوا من خلال هذه الانتفاضة أنهم لن يسكتوا عن المساس بمقدسات الأمة ولكن يجب أم لا يبقوا وحدهم في هذه المعركة . على حد قوله.

وأشار عطون إلى أن ما يجري هذه الأيام يعد تنفيذًا حرفيًا لمشروع التقسيم الزماني، حيث يتم الاستيلاء على الحصة الزمنية المخصصة للمسلمين في الأقصى لأداء عباداتهم مقابل التوقيت المحدد للمستوطنين اليهود، مما يعني أن يسهّل ذلك مخطط الفصل المكاني بين المسلمين واليهود في المسجد، بعد الاستيلاء على المساحة الأكبر منه لصالح المستوطنين على حساب تواجد المسلمين.

وأضاف أن التصعيد الخطير في المسجد الأقصى يتطلب وبشكل مستعجل تحركًا مضادًا، ووقفة غضب حقيقية للانتصار إلى المقدسات الإسلامية وعلى رأسها المسجد الأقصى المبارك.

ودعا النائب في التشريعي أبناء الأمة بأسرها إلى التحرك الجماعي المتواصل باستخدام كل بطاقات الضغط لإجبار الاحتلال على التراجع عن جريمة تقسيم الأقصى، وتأكيدًا على أن الأقصى مسؤولية كل عربي ومسلم.

ولفت عطون إلى أن استمرار جرائم الاحتلال الإسرائيلي في القدس ستتسبب في توتر منطقة الشرق الأوسط كلها، وليس فلسطين فحسب؛ "لأن القدس كما هي بوابة الحرب هي بوابة السلم على حد تعبيره.

وشدد على أن القدس بحاجة إلى كل الجهد، وإلى تضافر الجميع لإفشال مخططات الاحتلال في تقسيم المسجد الأقصى، وأنها بحاجة إلى خطة لإنقاذ ما يمكن إنقاذه مما تبقى منها.

واختتم: "إن القدس جزء من عقيدة الأمة ومقدساتها الإسلامية والمسيحية، والمساس بها يمس مشاعر ملايين العرب والمسلمين، ولن تقف الشعوب أمام انتهاكات كهذه متفرجين على هذا المشهد الذي لا يقبله أحد من المسلمين أو المسيحيين".

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

النائب أحمد عطون يطالب بدعم الانتفاضة والضغط على الاحتلال النائب أحمد عطون يطالب بدعم الانتفاضة والضغط على الاحتلال



إطلالات هند صبري مصدر إلهام للمرأة العصرية الأنيقة

القاهرة ـ المغرب اليوم

GMT 07:39 2024 الخميس ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

قرية بورميو الإيطالية المكان المثالي للرياضات الشتوية
المغرب اليوم - قرية بورميو الإيطالية المكان المثالي للرياضات الشتوية

GMT 08:04 2024 الخميس ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

الزرع الصناعي يضيف قيمة لديكور المنزل دون عناية مستمرة
المغرب اليوم - الزرع الصناعي يضيف قيمة لديكور المنزل دون عناية مستمرة

GMT 16:11 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

تثق بنفسك وتشرق بجاذبية شديدة

GMT 11:30 2019 السبت ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

البطولة المنسية

GMT 13:18 2018 الجمعة ,04 أيار / مايو

نصائح خاصة بـ"يكورات" غرف المعيشة العائلية

GMT 17:37 2018 الإثنين ,12 شباط / فبراير

دار "آزارو" تصدر مجموعتها الجديدة لربيع وصيف 2018

GMT 14:44 2012 الأحد ,14 تشرين الأول / أكتوبر

48 مليار دولار لبريطانيا من تجارة العقار العالمية

GMT 05:22 2017 الجمعة ,19 أيار / مايو

«بلانات شباط» و«بلانات الشينوا» (2/2)

GMT 06:17 2016 الثلاثاء ,05 إبريل / نيسان

دور المثقف في المجتمعات العربية

GMT 15:18 2012 الثلاثاء ,16 تشرين الأول / أكتوبر

"المحرك المميت" أول مسرحية في إطار مهرجان territoria

GMT 05:34 2017 الأحد ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

بن زايد يبحث مع عبد الرازق تعزيز العلاقات الثنائية

GMT 21:40 2014 الإثنين ,20 تشرين الأول / أكتوبر

طنجة من أفضل 10 مدن عالمية للسكن بعد سن التقاعد
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib