8 ملاحظات على قرار البرلمان الأوروبي حول خرق اتفاقية حقوق الطفل المغربي
آخر تحديث GMT 11:36:36
المغرب اليوم -
7 شهداء و7 مصابين جراء غارات إسرائيلية على جنوب وشرق لبنان مقتل 24 شخصًا وإصابة العشرات في تفجير استهدف قطارًا يقل عسكريين في باكستان سكان يضرمون النار في مركز لعلاج الإيبولا بشرق جمهورية الكونغو الديمقراطية وسط تصاعد التوترات السلطات الباكستانية تعلن إصابة 20 شخصاًًَعلى الأقل إثر وقوع انفجار بالقرب من خط سكة حديد في مدينة كويتا إيران تعلن إعدام جاسوس متهم بتسريب معلومات حساسة عن الصناعات الدفاعية لإسرائيل تفش غامض لبكتيريا السالمونيلا يثير القلق بعد إصابات متزايدة في الولايات المتحدة ارتفاع حصيلة ضحايا فيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية إلى 204 اندلاع حريق في مستودع نفطي في نوفوروسيسك نتيجة سقوط مسيرة أوكرانية دون تسجيل أي إصابات راكب مشاغب يجبر طائرة أميركية على الهبوط الاضطراري بعد محاولة فتح الباب أثناء التحليق ارتفاع ضحايا انهيار المبنى السكني في مدينة فاس المغربية إلى 15 وفاة وتحقيقات لكشف ملابسات الحادث
أخر الأخبار

8 ملاحظات على قرار البرلمان الأوروبي حول خرق اتفاقية حقوق الطفل المغربي

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - 8 ملاحظات على قرار البرلمان الأوروبي حول خرق اتفاقية حقوق الطفل المغربي

البرلمان الأوروبي
الرباط - المغرب اليوم

مازالت تداعيات الأزمة بين الرباط ومدريد مستمرة، خاصة بعد “استقواء” اسبانيا بالاتحاد الأوروبي، في محاولة منها للضغط على المغرب على جميع المستويات.

وجددت وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، التأكيد على شعارها لهذه المرحلة الحارقة في علاقاتها بالخارج وقالت إن “وضع الأستاذ والتلميذ” لم يعد مقبولا، وذلك في بلاغ صدر تعليقا على القرار الذي صادق عليه البرلمان الأوروبي، والذي يقول نصه إن “البرلمان الأوروبي يرفض توظيف القاصرين في أزمة سياسية”.

في هذا الصدد انتقد مصطفى الرميد الوزير المكلف بحقوق الإنسان، بشدة هذا القرار، وقال بأنه محاولة غير مقبولة من اسبانيا لإقحام الاتحاد الأوروبي في أزمة دبلوماسية بين البلدين.

وأورد الرميد، من خلال تدوينة له نشرت اليوم على صفحته الرسمية في الفيسبوك، بأن إصدار البرلمان الأوروبي لقرار حول ما أسماه بخرق الاتفاقية الأممية لحقوق الطفل والذي لا يعدو أن يكون محاولة غير مقبولة لإقحام الاتحاد الأوربي في أزمة ديبلوماسية بين المغرب وإسبانيا، يثير عدة الملاحظات. 

الملاحظة الأولى، يوضح الرميد،  أن محاولة ربط الادعاءات المتعلقة بخرق اتفاقية حقوق الطفل بالمغرب والتغافل المقصود عن ذكر الخروقات المرتكبة من طرف السلطات الإسبانية في تدبيرها للمهاجرين، بمن فيهم الأطفال، ولاسيما تعريضهم للعنف والخطر والطرد الجماعي بشهادة منظمات دولية، ليظهر اصطفافا ومناصرة تعتمد الاصطفاف السياسي بدل الاعتبارات الحقوقية الخالصة.

أما الملاحظة الثانية، يبرز وزير حقوق الإنسان، هو أن ما يثير الانتباه أن البرلمان الأوروبي بدل تحميل  إسبانيا المسؤولية عن الخروقات المرتكبة على ما تعتبره حدودا لها بناء على الاتفاقيات الأوروبية ذات الصلة، اعتمد اتفاقية دولية (اتفاقية الأمم المتحدة لحقوق الطفل) ليقحم المغرب في المسؤولية عن هذه الانتهاكات بالرغم من أن البرلمان الأوروبي غير مختص بالنظر في الالتزامات أو الخروقات التي قد تقع على تراب دولة غير أوروبية وفق الاتفاقية الدولية المذكورة التي تجعل هذا الاختصاص من مسؤولية اللجنة الأممية المعنية بمراقبة إعمالها.

وأضاف الرميد بخصوص الملاحظة الثالثة، هو أن البرلمان الأوروبي عوض أن يبحث في الأسباب الحقيقية للخروقات التي يتعرض لها المهاجرون،  حاول ولأسباب سياسية، من خلال هذه القرار الذي  ليس أي طابع إلزامي، أن يقحم المغرب فيه دون اعتبار لاتفاقيات التعاون الثنائي التي تقتضي تنفيذها من الطرفين معا بكل التزام وثقة ومسؤولية ،كما تقتضي تعاونا كاملا بين الطرفين بدل اللجوء إلى البحث عن مشجب لتبرير الإخفاقات المسجلة على مستوى تدبير ملف الهجرة.

وزاد بالقول أن الملاحظة الخامسة، هي إن المغرب ما فتئ يبذل مجهودات متواصلة في مجال الهجرة واللجوء بمبادرة ملكية سامية تعبر عن تضامن إقليمي  ، ووفاء بالعهود تجاه شركاء المغرب ، ولعل قراره الأخير بالعمل على إرجاع كل الأطفال المغاربة غير المرافقين المتواجدين بالدول الأوروبية إلى بلدهم الأصلي ليعبر عن حكمة  ومسؤولية كان ينبغي ان تكون محل تقدير ، ولا يتم التشويش عليها بإصدار التوصية التي جاءت خارج السياق.

وأضاف الرميد  أننا في المغرب ،كنا ننتظر أن تتم معالجة الأسباب الحقيقية التي أدت إلى الأزمة مع إسبانيا، فإذا بنا نفاجأ بهذه المحاولة التي ترمي إلى توظيف البرلمان الأوروبي لقضية الأطفال القاصرين والمهاجرين لإضفاء بعد أوروبي على أزمة ثنائية، وخلافا لما تقتضيه الشراكة الاستراتيجية مع الاتحاد الأوروبي التي  ما فتئ المغرب يحرص على تنميتها والاضطلاع بدوره فيها بكل التزام ومسؤولية وحسن نية، والتي اعتبرها الطرفان نموذجية ومثالية.

أما الملاحظة السادسة، يؤكد الوزير، هي أنه في الوقت الذي سجل المغرب صمتا مطبقا لمؤسسات الاتحاد الأوروبي بما فيها البرلمان الأوروبي، عندما طالب بتوضيحات حول دخول زعيم جماعة انفصالية  مسلحة بهوية مزورة إلى التراب الإسباني، والسماح له بمغادرته دون محاكمة رغم  الاشتباه في  تورطه في انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني معروضة على القضاء الإسباني من طرف ضحايا من ضمنهم مواطنون من جنسية أوروبية، لاحظ أن هذه التوصية جاءت غير مفهومة بإقحامها لأحد أجهزة الاتحاد الأوروبي في خلافات ثنائية بعيدة عن مقاصد الشراكة التي تربطه بالمغرب، والتي كانت محط إشادة وتنويه من طرف الاتحاد الأوروبي والدول الأعضاء فيه بما فيها إسبانيا نفسها وفي مختلف المجالات الأمنية والاقتصادية وقضايا الهجرة واللجوء والديمقراطية وحقوق الإنسان، مما يطرح أكثر من علامة استفهام حول هذا النوع  من  المواقف و التقديرات.

وزاد بالقول بخصوص الملاحظة السابعة، هو انه اذا كان البرلمان الأوروبي انحاز بهذه الطريقة الخاطئة الى اسبانيا في نزاع ثنائي، فينبغي  ملاحظة ان ذلك جلب للمغرب  مناصرة البرلمان الأفريقي اضافة إلى جامعة الدول العربية  ومجلس التعاون الخليجي  ، وسبق ذلك موقف مساند من منظمة التعاون الاسلامي ،وهو مايبين ان الانحياز المبني على الاعتبارات الخاطئة لايمكن ان يمر دون جواب،  وان البرلمان الأوروبي بموقفه ذاك أحدث اصطفافات ليست   ذات فائدة  بالنسبة للتعاون المشترك بين عموم الدول.

وخلص الرميد بالقول في ملاحظته الثامنة، هو أننا  نحن المغاربة بقدر ما نؤمن بالشراكة وحسن الجوار وبالعلاقات التاريخية مع إسبانيا ومع باقي دول الاتحاد الأوروبي، بقدر ما نؤمن كذلك بعدالة قضايانا الوطنية وفي مقدمتها قضية الوحدة الترابية للمغرب التي لا تقبل المساومة أو المهادنة، والتي تعد من ضمن القضايا المصيرية المحددة لطبيعة شركاء المغرب وأصدقائه الذين عليهم أن يعاملوه في مثل هذه القضايا معاملة تليق به  باعتباره حليفا وشريكا على أساس الثقة والوضوح والشفافية والاحترام المتبادل.

قـــد يهمــــــــك ايضـــــــًا:

المغرب يحرك "الدبلوماسية الدفاعية" ويختبر جاهزية الجيش
اسبانيا تتخبط في أزمتها مع المغرب وتستقوي بالبرلمان الأوربي

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

8 ملاحظات على قرار البرلمان الأوروبي حول خرق اتفاقية حقوق الطفل المغربي 8 ملاحظات على قرار البرلمان الأوروبي حول خرق اتفاقية حقوق الطفل المغربي



يارا السكري تخطف الأنظار بإطلالات راقية في مهرجان كان 2026

باريس - المغرب اليوم

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 08:41 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

تتويج الأسترالي برنارد توميتش ببطولة شينغدو للتنس

GMT 14:14 2014 الإثنين ,10 شباط / فبراير

مكيلروي يتقدم في تصنيف لاعبي الجولف المحترفين

GMT 12:31 2021 الأربعاء ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

احتفال دنيا بطمة مع أسرتها يشعل مواقع التواصل الاجتماعي

GMT 17:53 2019 الثلاثاء ,17 كانون الأول / ديسمبر

نادي كوبنهاغن يُعلن رحيل المهاجم نيكلاس بيندتنر عن صفوفه

GMT 18:26 2017 الأحد ,29 كانون الثاني / يناير

حفل زفاف ينتهي بجريمة قتل في مراكش
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib