توتر العلاقات بين فرنسا وإيطاليا بسبب تصريحات ميلوني وماكرون
آخر تحديث GMT 13:14:13
المغرب اليوم -

توتر العلاقات بين فرنسا وإيطاليا بسبب تصريحات ميلوني وماكرون

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - توتر العلاقات بين فرنسا وإيطاليا بسبب تصريحات ميلوني وماكرون

الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون
باريس - المغرب اليوم

توترت العلاقات بين فرنسا وإيطاليا على خلفية سجال سياسي بين الرئيس الفرنسي Emmanuel Macron ورئيسة الوزراء الإيطالية Giorgia Meloni، إثر تعليق الأخيرة على مقتل الناشط اليميني كوينتان ديرانك في مدينة ليون.
وكانت ميلوني قد أدانت مقتل الشاب البالغ 23 عاماً، معتبرة أن وفاته "جرح لأوروبا كلها"، ومشيرة إلى أن الحادث وقع "على يد مجموعات مرتبطة بالتطرف اليساري"، في ما وصفته بأنه نتيجة "مناخ كراهية أيديولوجية يجتاح عدة دول".
وردّ ماكرون بلهجة حادة، قائلاً للصحفيين إنه يلاحظ دائماً أن "القوميين الذين لا يريدون أن يتدخل أحد في شؤونهم، هم أول من يعلّق على ما يحدث في دول أخرى"، مضيفاً: "ليَبقَ كلٌّ في منزله وستكون الأمور بخير". وعندما سُئل عمّا إذا كان يقصد ميلوني، أجاب: "لقد فهمتم المقصود".
وتوفي ديرانك متأثراً بإصابات خطيرة في الرأس بعد تعرضه للضرب من قبل ملثمين خلال اشتباكات على هامش فعالية قرب معهد Sciences Po Lyon، حيث كانت النائبة الأوروبية ريما حسن تشارك في حدث. وأكد الادعاء أن ستة أشخاص على الأقل شاركوا في الاعتداء، فيما وُجهت تهم القتل لاثنين منهم مع إيداعهما الحبس الاحتياطي.
كما وُجهت تهمة التحريض بالمشاركة إلى جاك-إيلي فافرو، مساعد النائب عن حزب فرنسا الأبية Raphaël Arnault. وأقر محاميه بوجوده في موقع الحادث ومشاركته في أعمال العنف، لكنه نفى توجيه الضربات القاتلة. ويُذكر أن أرنو شارك في تأسيس جماعة La Jeune Garde التي حظرتها السلطات الفرنسية عام 2025.
القضية ألقت بظلالها على المشهد السياسي الفرنسي، إذ استغل حزب التجمع الوطني الحادثة لتصوير نفسه ضحية لعنف سياسي، وذلك قبل انتخابات بلدية مرتقبة والسباق الرئاسي المقرر عام 2027.
من جهته، دعا وزير العدل الفرنسي Gérald Darmanin النائب أرنو إلى "تحمل المسؤولية" إذا أثبت القضاء وجود أدلة جدية، بينما أكد منسق حزب فرنسا الأبية Manuel Bompard أنه لن يتم تعليق عضوية أرنو أو فصله في هذه المرحلة.
على الجانب الإيطالي، وصف وزير الخارجية Antonio Tajani الحادث بأنه "خطير ويهم الجميع"، مشبهاً إياه بفترة "سنوات الرصاص" التي شهدتها إيطاليا خلال عقود من العنف السياسي. وفي مقابلة تلفزيونية، أكدت ميلوني أن تصريحاتها أسيء فهمها، مشددة على أن هدفها كان التحذير من مخاطر الاستقطاب المجتمعي وليس التدخل في الشأن الفرنسي.
وفي المقابل، دعت عائلة الضحية عبر محاميها إلى التهدئة وضبط النفس، مطالبة بإدانة جميع أشكال العنف السياسي.

 قد يهمك أيضــــــــــــــا

 

بعد توترات دبلوماسية عودة التعاون الأمني بين الجزائر وفرنسا

ماكرون يبدأ زيارة للهند تركز على الذكاء الاصطناعي وبيع مقاتلات

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

توتر العلاقات بين فرنسا وإيطاليا بسبب تصريحات ميلوني وماكرون توتر العلاقات بين فرنسا وإيطاليا بسبب تصريحات ميلوني وماكرون



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - المغرب اليوم

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 12:33 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

ترمب يعلن احتجاز ناقلة نفط قبالة سواحل فنزويلا

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 12:50 2018 الثلاثاء ,22 أيار / مايو

صلاة التراويح وعدد ركعاتها

GMT 18:03 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

تتخلص هذا اليوم من بعض القلق

GMT 13:09 2018 الأربعاء ,05 كانون الأول / ديسمبر

عبدالواحد الشمامي ينفي انفصال الجيش الملكي عن امحمد فاخر

GMT 08:24 2018 الإثنين ,29 كانون الثاني / يناير

لكرو يفسخ عقده مع نادي النصر السعودي
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib