حمدين صباحي  القوى المدنية أكبر من تيار الإسلام السياسي
آخر تحديث GMT 09:10:19
المغرب اليوم -

حمدين صباحي : القوى المدنية أكبر من تيار الإسلام السياسي

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - حمدين صباحي : القوى المدنية أكبر من تيار الإسلام السياسي

القاهرة ـ إسلام الخضري
أوضح حمدين صباحي (المرشح السابق لرئاسة الجمهورية) أن مصر تمر بمرحلة صعبة، لكنها بالتأكيد أفضل مما مضى، خاصة  بعد أن أصبح لدى شعبنا إرادة على أن يُسقط الحكام، حتى وإن لم ينجح حتى الآن في تصعيد حكام أفضل ممن أسقطهم، وأرى مثل كثيرين أن الثورة لم تكتمل، واستكمالها سيكون بالتحول الديمقراطي عبر صناديق الانتخابات حتى تصل الثورة إلى السلطة وتحقق أهدافها".  مشيرًا إلى أن "القوى المدنية في مصر أكبر من قوى تيار الإسلام السياسي، لكنها أقل تنظيما ، لذلك لا تحظى بأغلبية برلمانية، رغم أنها الأغلبية في الشارع، بينما تيار الإسلام السياسي الأقل عددًا يحظى بالأغلبية لأنه الأكثر تنظيما". و أشار خلال لقائه بوفد من الشخصيات السياسية اليمنية أن القوى الثورية والوطنية التي يجمعها مشتركات الوطنية المصرية الجامعة، تحاول الاحتكام حاليا إلى قاعدة "الوحدة"، بإنشاء تنظيمات شعبية تكون قادرة على تحقيق العدالة الاجتماعية كأهم هدف من أهداف الثورة، وهو ما تسعى إليه تلك القوى حاليا، من خلال "التيار الشعبي المصري "، فضلا عن إقامة تحالف سياسي انتخابي لخوض معركتي الاستفتاء على الدستور وانتخابات البرلمان.
almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حمدين صباحي  القوى المدنية أكبر من تيار الإسلام السياسي حمدين صباحي  القوى المدنية أكبر من تيار الإسلام السياسي



النجمات يودّعن الشتاء بإطلالات جريئة

باريس - المغرب اليوم

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 02:01 2019 الأحد ,20 كانون الثاني / يناير

مرق العظام يُساعد على تعزيز صحة القلب والأوعية الدموية

GMT 04:03 2017 الإثنين ,25 كانون الأول / ديسمبر

السلطة الفلسطينية تدرس إعلان أراضيها دولة تحت الاحتلال

GMT 00:38 2013 الجمعة ,01 آذار/ مارس

"دبي الإسلامي" يعرض الاستحواذ على "تمويل"

GMT 21:58 2021 السبت ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

شرط واحد يفصل أوناجم للعودة إلى أحضان الوداد الرياضي
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib